EN
  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2010

الحلقة الـ77: "سناء" تتعرف على مكان اختفاء "نيرمين"

لعبت الصدفة دورا كبيرا داخل الأحداث، حيث تمكنت الأم المكلومة سناء من الحصول على الخيط الأول الذي سيدلها على مكان ابنتها نيرمين، التي تسعى بدورها لتنفيذ عملية انتحارية كبرى.

  • تاريخ النشر: 01 أغسطس, 2010

الحلقة الـ77: "سناء" تتعرف على مكان اختفاء "نيرمين"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 أغسطس, 2010

لعبت الصدفة دورا كبيرا داخل الأحداث، حيث تمكنت الأم المكلومة سناء من الحصول على الخيط الأول الذي سيدلها على مكان ابنتها نيرمين، التي تسعى بدورها لتنفيذ عملية انتحارية كبرى.

بدأت الصدفة دورها عندما ذهبت الممرضة غصون إلى "آية" -زوجة الإرهابي الذي تختبئ عنده نيرمين- من أجل تقديم العلاج اللازم لها، خاصة وأنها حامل في الشهور الأخيرة.

دقت غصون باب المنزل فلم تجد أحدا، فتأكدت الممرضة من أن زوج المريضة "آية" يرفض فتح باب المنزل، خوفا من ملاحقة الشرطة له، خاصة وأنه مطلوب في العديد من القضايا الأمنية.

ذهبت غضون إلى مخفر الشرطة، واستنجدت برجال الأمن لمساعدتها في تقديم الدواء إلى المريضة، وأكدت لهم أن زوجها يرفض علاجها داخل المستشفيات.

رافقت الشرطة الممرضة غصون إلى منزل السيدة "آيةووجد زوج المريضة الشرطة خارج المنزل، الأمر الذي أزعجه كثيرا، وشعر بأنه انكشف أمره، خاصة وأنه يأوي نيرمين الإرهابية بمنزل، الأمر الذي يعرضه للملاحقة القضائية.

طلب زوج الإرهابية من نيرمين ضرورة الهروب إلى المنزل بأسرع وقت، قبل أن تداهم الشرطة منزله، مشيرا إلى أن الشرطة سوف تلقي القبض عليه في حال وجودها في المنزل.

بالفعل لملمت نيرمين أغراضها، وغادرت المنزل بسرعة، ولكنها تركت البطاقة الشخصية المزورة في المنزل، الأمر الذي ساعد والدتها سناء في التعرف عليه.

دخلت الشرطة المنزل برفقة الممرضة غصون والسيدة سناء، وتمكنوا من إسعاف المريضة قبل أن تفقد جنينها، وأثناء استعداد غضون للرحيل من المنزل برفقة السيدة سناء، وجدت الأخيرة بطاقة ابنتها، الأمر الذي أسعدها كثيرا وشعرت ببصيص من الأمل يقودها إلى مكان ابنتها.

ذهبت سناء إلى مخفر الشرطة، وأطلعتهم على بطاقة ابنتها، مؤكدة على ضرورة العثور عليها بأقصى وقت، قبل القيام بعملية إرهابية.

أكدر رجال مكافحة الإرهاب للأم المكلومة أنهم سيبذلون كافة مساعيهم في القبض على ابنتها قبل العلمية المزمع تنفيذها.

على جانب آخر، مازالت المعلمة سناء ترقد في المستشفى في ظروف مريضة سيئة، وذلك بعد أن أكد الأطباء أن السرطان نهش جسدها النحيل، الأمر الذي يصعب القضاء عليه.

لم يتوقف الطبيب طارق عن تقديم أي مساعدات إلى حبيبته زينب، يأتي ذلك في الوقت الذي داهم الحزن قلب طارق بسبب عجزه عن مداواة جراح حبيبته الحسناء.

أثناء ذلك حاولت خالة الطبيب طارق كشف حقيقته للجميع، متحدية بذلك كافة النتائج الوخيمة التي تظهر جراء ذلك.