EN
  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

الحلقة الـ76: وفاة الشيخ "إبراهيم" في ظروف غامضة

بعد غيابه لفترة طويلة عن الأحداث، لقي الشيخ إبراهيم -حكيم ضيعة سارسو- حتفه على أيدي مجهولين، وقام أحد الأهالي بالعثور على جثة الشيخ العجوز في أحد الممرات الجبلية وقام بإرسالها إلي عائلته في الضيعة.

  • تاريخ النشر: 31 يوليو, 2010

الحلقة الـ76: وفاة الشيخ "إبراهيم" في ظروف غامضة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 31 يوليو, 2010

بعد غيابه لفترة طويلة عن الأحداث، لقي الشيخ إبراهيم -حكيم ضيعة سارسو- حتفه على أيدي مجهولين، وقام أحد الأهالي بالعثور على جثة الشيخ العجوز في أحد الممرات الجبلية وقام بإرسالها إلي عائلته في الضيعة.

وكان الشيخ إبراهيم قد خرج من منزله، خلال الحلقات السابقة، للمصالحة بين إحدى العائلات في الضيعة المجاورة، ولكنه منذ خروجه من المنزل لم يظهر، الأمر الذي جعل عائلته تبحث عنه في جميع الأماكن.

وذهب أحد الأشخاص، خلال حلقة 31 يوليو/تموز الجاري، بالعثور على جثة الشيخ ملقاة بجوار الممرات الجبلية، وتعرف عليها على الفور وذلك بسبب شهرة الشيخ الحكيم في الضياع التركية.

ذهب الأهالي بالجثة إلى ضيعة "سارسو" وبالتحديد إلي المركز الصحي، لتسليمها إلى الممرضة ديالا، حفيدة الشيخ المقتول، الأمر الذي أحزن جميع أهالي الضيعة على وفاة الشيخ الحكيم.

لم تتمالك ديالا نفسها وذرفت الدموع عيناها، حزنا على رحيل جدها والعائل الوحيد لها، وقررت ارتداء السواد لجدها المغفور.

في سياق مختلف، بالتحديد في مدينة "أنقرة" التركية، ما زالت الإثارة والغموض تحيط بمصير الطبيب طارق، والذي لم يتكشف حقيقته حتى الآن.

فعلى الرغم من الحب المتوهج التي تكنه الخالة الحسناء للطبيب طارق، لم تتمالك الخالة نفسها، وقررت أن تبوح بالسر الذي ظل مختفيا طيلة عشرات السنوات.

فجأة وبدون أي مقدمات، أكدت الخالة الحسناء لشقيقتها رابعة خانوم، بأنها تعشق ابنها المتبني طارق، مشيرة في الوقت ذاته إلى أنها سوف تصارحه بحقيقته التي لا يعلم عنها شيئا.

شعرت رابعة خانوم، بأن ابنها التي ظلت تحطيه بالرعاية والاهتمام سوف يضيع من بين ذراعيها، لذا هددت رابعة خانوم شقيقتها بمزيد من العقاب في حال كشف السر القديم.

على الرغم من التحذيرات الكثيرة، إلا أن الخالة الحسناء لم تتمالك نفسها، وقررت الإفصاح عن السر الخطير، ضاربة بنتائج كشف السر عرض الحائط.