EN
  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2010

الحلقة الـ74: "نيرمين" تستعد لتنفيذ أكبر عملية إرهابية انتحارية

لعبت المصادفة دورا كبيرا في القبض على الإرهابية نيرمين، حيث ألقت الشرطة القبض عليها بعد أن استنجد بها مجموعة من الصبية الذين يسرقون المارة تنفيذا لأوامر التنظيم الإرهابي.

  • تاريخ النشر: 27 يوليو, 2010

الحلقة الـ74: "نيرمين" تستعد لتنفيذ أكبر عملية إرهابية انتحارية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 يوليو, 2010

لعبت المصادفة دورا كبيرا في القبض على الإرهابية نيرمين، حيث ألقت الشرطة القبض عليها بعد أن استنجد بها مجموعة من الصبية الذين يسرقون المارة تنفيذا لأوامر التنظيم الإرهابي.

أثناء قيام مجموعة من الصبية التابعين للتنظيم الإرهابي بإحدى عمليات النشل داخل مدينة "أنقرة" التركية؛ تمكن الأهالي من القبض على الصبية، الأمر الذي دفع الصغار إلى الاستنجاد بنيرمين التي تصادف وجودها بمكان الواقعة.

ألقت الشرطة القبض على نيرمين بتهمة مساعدة الصبية على عمليات النشل، ولكن نيرمين فندت تلك الاتهامات، وأعطت بطاقتها الشخصية المزورة التي أظهرت أنها لا تمتلك أية سوابق جنائية.

لم يجد ضابط التحقيق حلا أمامه سوى إخلاء سبيل نيرمين، بعد أن تعهدت له الفتاة الإرهابية بعدم احتكاكها بأي من الصبية المتشردين الذين يجوبون شوارع المدينة.

فور خروج الفتاة نيرمين من قسم الشرطة، اكتشف ضابط التحقيق أن الفتاة مطلوبة في العديد من الجرائم الأمنية الكبرى، والتي تتعلق بالتنظيم الإرهابي، الأمر الذي جعل الضابط يطلب من مساعده ضرورة ضبط وإحضار الفتاة قبل هروبها.

هرع مساعد ضابط التحقيقات خارج قسم الشرطة من أجل ضبط نيرمين، ولكن جميع محاولاته باءت بالفشل، فقرر إرسال مجموعة من الدوريات الأمنية تجوب منطقة السرقة التي قام بها الصبية، بحثا عن نيرمين.

تمكنت نيرمين من الذهاب إلى وكيل التنظيم الإرهابي في "أنقرةوالذي أطلعها على هدف العملية الإرهابية الجديدة، والتي تهدف إلى قتل أحد القيادات الكبرى في الجيش التركي ليوجه التنظيم ردا رادعا إلى الحكومة التركية.

غمرت السعادة قلب نيرمين فور علمها بهدف العملية الانتحارية التي ستقوم بها، متوعدة في الوقت ذاته بالقيام بالعملية على أكمل وجه.

تلقت الانتحارية نيرمين مجموعة من التدريبات على ارتداء القميص الناسف، والذي ستستخدمه في العملية، وأظهرت براعة كبيرة في ارتدائه وكيفية التعامل معه.

على جانب آخر؛ أكد الطبيب المتابع للحالة الصحية للمعلمة زينب أنها تمر بحالة متأخرة للغاية في المرض، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن الطب لن يتمكن من تقديم أي حلول لحالتها المتأخرة.

طلب الطبيب طارق من الطبيب المتابع للحالة أن يبذل قصارى جهده لمحاولة علاج حبيبته الحسناء، ولكن الأخير أكد أن المريضة في الأيام الأخيرة من عمرها.

وأشار الطبيب المعالج إلى أنه سوف يبذل جهودا مضنية لإعطاء المريضة مجموعة من المسكنات التي تخفف من الآلام التي تمر مرها.

شعر طارق بحالة كبيرة من اليأس وخيبة الأمل، فعلى الرغم من براعته في مداواة جراح كافة المرضى، إلا أنه لم يتمكن من تخفيف آلام حبيبته زينب.