EN
  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

الحلقة الـ73: "زينب" تدخل المستشفى في حالة صحية سيئة

تدهورت الحالة الصحية للمعلمة زينب بصورة لافتة، ولم يتمكن الطبيب طارق من تقديم المساعدة الطيبة لحبيبته، الأمر الذي جعل القلق يداهم عائلة المعلمة الحسناء بصورة مخيفة.

  • تاريخ النشر: 26 يوليو, 2010

الحلقة الـ73: "زينب" تدخل المستشفى في حالة صحية سيئة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 يوليو, 2010

تدهورت الحالة الصحية للمعلمة زينب بصورة لافتة، ولم يتمكن الطبيب طارق من تقديم المساعدة الطيبة لحبيبته، الأمر الذي جعل القلق يداهم عائلة المعلمة الحسناء بصورة مخيفة.

لم يجد الطبيب طارق أمامه حلا سوى الذهاب إلى أحد المراكز الطبيبة المتخصصة في علاج مرض السرطان، خاصة أن الحالة الصحية للمعلمة زينب متدهورة للغاية وفي مراحلها الأخيرة.

طلب الطبيب طارق، خلال حلقة 26 يوليو/تموز الجاري، من المعلمة الحسناء أن ترافقه إلى مدينة "أنقرة" من أجل إجراء كافة الفحوصات الطبيبة التي تمكّنه من تقديم العلاج الآمن والسريع للتخليص من المتاعب التي تلاحقها.

رفضت زينب الطلب وأشارت إلى أنها تشعر بتحسن كبير، وبدأت في الظهور داخل عائلتها وتقوم بإعداد الطعام، ولكن فجأة سقطت المعلمة على الأرض.

فور تلك الواقعة قرر الطبيب طارق أن يذهب بالمعلمة الحسناء إلى "أنقرةفأحضر كافة الفحوصات القديمة التي أجرتها زينب حتى يسهل علاجها في "أنقرة".

خرجت ضيعة "سارسو" عن بكرة أبيها تودع المعلمة الحسناء، وقامت كافة النساء بتوجيه أيديهن إلى السماء للدعاء بشفاء المعلمة التي لها الكثير من الأفضال على أهالي الضيعة.

في السياق ذاته، شعرت سناء بخيانة في حديث رابعة خانوم -الأم التي تدّعي أنها والدة الطبيب طارق-؛ حيث راودت مجموعة هواجس السيدة المسكينة بشأن ذهاب ابنها الحقيقي طارق إلى "أنقرة" وعدم العودة مجددا إلى الضيعة.

طلبت سناء من الطبيب طارق أن ترافقه هي الأخرى في رحلة علاج المعلمة زينب، ولكن الطبيب رفض وأكد أن الرحلة ستكون متعبة عليها، مطالبا منها بضرورة المكوث في الضيعة لحين عودة الجميع.

في سياق مختلف، ارتدت نيرمين ملابس مميزة بعيدا عن ملابس التنظيم، واستقلت أحد القطارات حتى تصل إلى مدينة "أنقرة" وتنفذ عمليتها الإرهابية.

نجحت الخطة التي أعدتها نيرمين ووصلت إلى المدينة التركية دون الاحتكاك بأي من العناصر الأمنية، خاصة أنها مطلوبة في عدد من الجرائم الإرهابية.

فور وصولها إلى "أنقرة" ذهبت نيرمين إلى أحد الأشخاص الداعمين للتنظيم الإرهابي، والذي قام بدوره بإخفاء الفتاة الإرهابية بعيدة عن عيون الجميع حتى تنفذ عمليتها الانتحارية.