EN
  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2010

الحلقة الـ72: "نيرمين" تقرر الانتقام بعملية انتحارية

في الوقت الذي يبحث فيه التنظيم الإرهابي عن نيرمين، كشف أحد القيادات التنظيمية عن اللعبة الشيطانية التي أعدها بعدما أوهموا نيرمين بأن الشرطة قتلت حبيبها ووالدتها، لتقوم الفتاة بعملية انتحارية تغتال بها عددا من الأرواح البريئة.

  • تاريخ النشر: 25 يوليو, 2010

الحلقة الـ72: "نيرمين" تقرر الانتقام بعملية انتحارية

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 يوليو, 2010

في الوقت الذي يبحث فيه التنظيم الإرهابي عن نيرمين، كشف أحد القيادات التنظيمية عن اللعبة الشيطانية التي أعدها بعدما أوهموا نيرمين بأن الشرطة قتلت حبيبها ووالدتها، لتقوم الفتاة بعملية انتحارية تغتال بها عددا من الأرواح البريئة.

صدقت نيرمين أو رويدا كما يلقبها الإرهابيون، تلك اللعبة الشيطانية، وقررت الانتقام من الشرطة عن طريق قتل الأبرياء، وتدمير منازل المواطنين البسطاء.

حاول الطبيب طارق، خلال حلقة 25 يوليو/تموز الجاري، أن يقنع نيرمين بأنها لم تقتل والدتها، واستشهد طارق بكلامه بأنه سوف يحضر السيدة سناء إلى المنزل المحتجزة به نيرمين لكي تصدق كلامه.

رفضت نيرمين كافة الأدلة والبراهين التي قدمها الطبيب طارق، وأصرت على أن الشرطة التركية قتلت جميع أحبائها، مؤكدة على أنها سوف تنتقم.

لم يجد الطبيب طارق حلا أمامه سوى ربط نيرمين بمجموعة من الحبال، مشيرا إلى أنه سوف يفك وثاقها فور مجيء والدتها المكلومة سناء.

تمكنت نيرمين من تخليص نفسها، وقامت بضرب الطبيب طارق على رأسه، لتفر هاربة من المنزل المحتجزة به؛ حيث رأت في زيدان -القائد الميداني للتنظيم الإرهابي- الملاذ الآمن لها.

وصلت بالفعل نيرمين إلى زيدان، وروت له كافة التفاصيل التي وقعت لها مع الطبيب طارق، الأمر الذي أسعد قائد التنظيم كثيرا خاصة بعد إثبات نيرمين ولاءها التام للتنظيم.

كشف زيدان عن مخططه الشيطاني، وأطلع نيرمين عن تفاصيل العملية الانتقامية التي ستقوم بها، وأعطاها ورقة مدون بها العنوان، وطالبها بحرق الورقة فور معرفة العنوان.

حضرت السيدة سناء وقائد الشرطة، ولكن بعد فوات الأوان، فلم تجد الأم المكلومة ابنتها المسكينة، كما لم يجد قائد الشرطة الإرهابية التي يبحث عنها في كافة الضياع.

في سياق مختلف، ساءت الحالة الصحية لزينب، الأمر الذي جعل جميع عائلتها يعيشون في حالة من الهلع والخوف على صحة ابنتهما الكبرى.

فور عودته من الضيعة المجاورة، قام الطبيب طارق بعمل مجموعة من التحاليل الطبيبة، في محاولة منه للوصول إلى علاج يخفف من آلام حبيبته زينب.

وعلى الرغم من مهارته الكبيرة في مداواة جراح المرضى، إلا أن الطبيب طارق فشل في التخفيف من آلام أقرب الناس إلى قلبه، لذا أصيب بحالة كبيرة من الإحباط واليأس.