EN
  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

الحلقة الـ65: معارك ضارية بين التنظيم الإرهابي وأهالي الضياع

نشبت معارك ضارية بين أهالي الضياع من جهة والتنظيم الإرهابي الذي يترأسه زيدان من جهة أخرى، الأمر الذي كبّد التنظيم العديد من الخسائر الفادحة.

  • تاريخ النشر: 14 يوليو, 2010

الحلقة الـ65: معارك ضارية بين التنظيم الإرهابي وأهالي الضياع

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 يوليو, 2010

نشبت معارك ضارية بين أهالي الضياع من جهة والتنظيم الإرهابي الذي يترأسه زيدان من جهة أخرى، الأمر الذي كبّد التنظيم العديد من الخسائر الفادحة.

اتفق الطبيب طارق مع القيادة الإرهابية على أن يقوم بتسليم رشا المنقلبة عن التنظيمفي مقابل قيام التنظيم الإرهابي بتسليم والدة الطبيب، في عملية تبادلية.

أعد طارق برفقة رشا خطة محكمة، خلال حلقة 14 يوليو/تموز الجاري، تتضمن تجميع أكبر عدد من الرجال المدججين بالسلاح، ومحاصرة أفراد التنظيم وقتلهم أو القبض عليهم.

في المقابل كلف زيدان -القائد الميداني للتنظيم- أحد رجاله الذين يتمتعون بمهارة التصويب من مسافات بعيدة، كلفه بقنص رشا من أعلى الجبل، حتى يتم التخلص منها.

التقى الجانبان في إحدى الممرات الجبلية المتفق عليها، وقام زيدان بإخفاء وجه إحدى السيدات حتى تظهر وكأنها والدة، على أن يقوم بقتل رشا وبالتالي يخل بالاتفاق مع الطبيب طارق.

أثناء عملية التسليم، قام القناص بتصويب فوهة بندقيته في صدر رشا، ولكن راجي -حبيب رشا القديم وأحد أهالي الضيعة البواسل- قام بإلقاء نفسه على رشا لينقذها من الموت المحقق.

اكتشف طارق بأن زيدان قام بخداعه، ولم يتمكن الطبيب الباسل من إنقاذ والدته، الأمر الذي أصابه بحالةٍ من الحزن والآسي بسبب عجزه عن إنقاذ والدته المسنّة.

في السياق ذاته، لم تمكن رابعة خانوم -والدة الطبيب طارق- محتجزة لدى الإرهابيين، ولكن زيدان اتخذ منها ورقة رابحة لكي يتفاوض مع أهالي الضياع لتسليم رشا المنقلبة عن التنظيم.

كانت رابعة خانوم قد تمكنت من الهروب من المغارة الجبلية المحتجزة بها لدى التنظيم، وسارعت بالهرب إلى إحدى الضياع الكردية، وقام شيخ الضيعة بإيواء السيدة المسنّة وقدم لها الكثير من الطعام والشراب.

اكتشف رابعة خانوم أن شيخ الضيعة يتخذ من التدين واجهةً ليخفي وراءها أعماله الإجرامية؛ كونه أحد الداعمين الأساسين للتنظيم الإرهابي.

ولكن أعمال الشيخ المشبوه لم تدم طويلا، حيث قام البوليس السري التركي بالقبض على الشيخ وهو متلبس بإخفاء كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والتي يعدها إلى التنظيم الإرهابي.

في البداية حاول الشيخ أن يبرر تصرفاته الإجرامية، ولكن أقرّ بفعلته الشيطانية، مشيرا إلى أن الإرهابيين هم الذين أجبروه على التعاون معهم.