EN
  • تاريخ النشر: 07 نوفمبر, 2010

الحلقة الـ62: "رشا" تنقلب على التنظيم الإرهابي

أصيب التنظيم الإرهابي بشروخ كبيرة، نتيجة إعلان رشا عصيانها تنفيذ أوامر زيدان، وامتد الأمر لقيام رشا بقتل عديد من العناصر الإرهابية لرفع الظلم عن أهالي الضياع المغلوبين على أمرهم.

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 يوليو, 2010

أصيب التنظيم الإرهابي بشروخ كبيرة، نتيجة إعلان رشا عصيانها تنفيذ أوامر زيدان، وامتد الأمر لقيام رشا بقتل عديد من العناصر الإرهابية لرفع الظلم عن أهالي الضياع المغلوبين على أمرهم.

حاولت رشا قائدة التنظيم النسائي الإرهابيإقناع زيدان بالكف عن العلميات الإجرامية الوحشية التي يرتكبها التنظيم، مشيرة إلى أن تلك العمليات ليست من مبادئ أو أهداف التنظيم.

طلب زيدان القائد الميداني للتنظيم الإرهابيمن رشا عدم عصيان الأوامر وتنفيذ كل المخططات التي تقرها القيادة العامة للتنظيم.

بدأت رشا -خلال حلقة الـ11 من يوليو/تموز الجاري- التجهيز لعمل انقلاب لشق الصف الإرهابي، وتكوين جبهة قوية تستطيع من خلالها مواجهة جبروت وظلم التنظيم الإرهابي.

في أثناء قيامها بتنفيذ بعض العمليات الهجومية، فكرت رشا مرارا وتكررا في العودة والعزوف عن تنفيذ العملية الإجرامية، ولكنها قررت أن تسير على دربها حتى لا يشك أحد في خيانتها للتنظيم.

قام أفراد من التنظيم الإرهابي بمهاجمة بيت تقطنه أم مسنة برفقة ابنتها الشابة، وقام أفراد التنظيم بضرب الأم بشكل مبرح حتى يتمكنوا من اغتصاب الفتاة.

دخلت رشا على الأفراد الإرهابيين وقامت بقتلهم جميعا، وتمكنت من تخليص الفتاة المسكينة من أيدي الذئاب البشرية، وطالبتها بضرورة الهروب قبل وصول باقي أفراد التنظيم.

شعرت رشا بأن أعمالها انكشفت لدى التنظيم، فقررت أن تختم حياتها بأعمال نبيلة، فذهبت إلى المغارة الجبلية المحتجز بها الرضيع، وقامت بخطفه لتعود به إلى الطبيب طارق.

ذهبت رشا إلى ضيعة "سارسووأعطت الطفل إلى الطبيب طارق، وطالبته بضرورة تقديم الدواء اللازم للطفل الصغير حتى يتعافى من الأزمة الصحية التي ألمت به.

تمكن طارق من معافاة الرضيع الصغير، وأثنى بشدة على الموقف الشجاع الذي قامت به رشا، واعدا القائدة السابقة بالتنظيم بأنه سوف يقدم لها كل المساعدات حتى يؤمن حياتها.

علم زينو أغا -جد الرضيع الصغير- بوجود ابنه عند الطبيب طارق، فحضر على الفور برفقة رجاله المدججين بالسلاح، وشكر رشا بشدة على فعلتها الباسلة.

أكد زينو أغا بأنه سوف يترك رجاله من أجل حماية الطبيب طارق ورشا، مشيرا إلى أنه سوف يطلب المساعدة من كل العشائر من أجل الوقف صفا واحدا أمام هجمات التنظيم الإرهابي المتوحشة.

في الوقت نفسه، أكد الطبيب طارق أنه سوف يخبّئ رشا عند السيدة سناء، بعيدا عن عيون الإرهابيين، مشيرا إلى أنه سوف يبذل قصارى جهده حتى يحمي رشا من غدر زيدان.

دخل زيدان المركز الصحي وطالب الطبيب طارق بالكشف عن مكان الرضيع الصغير ومساعدة رشا، ولكن "طارق" أكد أنه لا يمتلك أية معلومات حول رشا أو حفيد زينو أغا.

قام زيدان بعمليات تفتيش وحشية داخل منازل الضيعة، ولم يرحم صرخات الأمهات أو دموع الأطفال، مؤكدا للأهالي أنه سوف يقتل كلّ من يساعد الخائنة رشا.