EN
  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2010

الحلقة الـ61: جريمة بشعة ينفذها "زيدان" بحق "بدرية"

في الوقت الذي بذل فيه الطبيب طارق جهودا مضنية لتهريب فرحان وحبيبته بدرية خارج الضيعة، اكتشف الإرهابيون تلك الجهود وتمكنوا من القبض على العاشقين وأطلقوا النيران عليهما.

  • تاريخ النشر: 10 يوليو, 2010

الحلقة الـ61: جريمة بشعة ينفذها "زيدان" بحق "بدرية"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 يوليو, 2010

في الوقت الذي بذل فيه الطبيب طارق جهودا مضنية لتهريب فرحان وحبيبته بدرية خارج الضيعة، اكتشف الإرهابيون تلك الجهود وتمكنوا من القبض على العاشقين وأطلقوا النيران عليهما.

قام الطبيب طارق بإقناع السيدة سناء بخلق حيلة يتمكن من خلالها تهريب ابنتها خديجة المحتجزة لدى عائلة موسى أغا، وإطلاق سراحها قبل إصابتها بسوء.

بالفعل نجحت حيلة الطبيب الشاب، خلال 10 يوليو/تموز2010، وتمكن من تهريب الفتاة خديجة بعد أن غافل عائلتها، وقام بإخفائها داخل المركز الصحي حتى تكون بعيدة عن عيون أهالي الضيعة.

في نفس الوقت، كانت بدرية برفقة حبيبها فرحان يختبئان داخل المركز الصحي في انتظار تهريبهما إلى مدينة "اسطنبول" حتى يتمكنا من إتمام زواجهما بعيدا عن غضب عائلاتهما.

قام الطبيب طارق بإجراء مجموعة من الاتصالات الهاتفية مع أصدقائه في مدينة "اسطنبوللتأمين وصول بدرية وحبيبها والفتاة خديجة.

وفي أثناء قيام طارق باتصالاته، سمعت الفتاة الثرثارة حنان ابنة مختار الضيعة الحديث، وقامت على الفور بإخبار والدها بالحيلة التي يقوم بها الطبيب طارق.

لم يتمالك مختار الضيعة نفسه، وقام على الفور بإخبار زيدان -القائد الميداني للتنظيم- بالحيلة التي يقوم بها الطبيب طارق.

أعطى زيدان أوامره لرجاله بضرورة التجهيز لعملية إرهابية من أجل قتل جميع رفاق الطبيب الشجاع، وذلك تنفيذا للأوامر العليا للتنظيم الإرهابي.

وفي ليلة مظلمة استغل الطبيب طارق الهدوء القاتل الموجود في الضيعة، واستعد لتهريب أصدقائه خارج الضيعة.

وفي أثناء سير طارق في الممرات الجبلية الوعرة، هاجم زيدان ورجاله مسيرة الطبيب طارق، وقاموا بإطلاق النيران على بدرية وحبيبها فرحان ليقليا حتفهما على الفور.

عاد الطبيب طارق إلى الضيعة والحزن والحسرة يرسمان معالم وجه، واضطر أن يخبر السيدة سناء بالجريمة البشعة التي وقعت لبدرية وفرحان، كما أخبرها بخطف ابنتها بدرية من قبل رجال التنظيم الإرهابي، مشيرا إلى أنه سيبذل قصارى جهده لإعادتها مجددا إلى أحضانها.

في سياق الأعمال الإرهابية الغاشمة، حضر جد الرضيع الذي قام زيدان بخطفه في الحلقات الماضية، إلى التنظيم ودفع الدية المقررة من جانب زيدان، ولكن قائد التنظيم رفض تسليم الرضيع لحين صدور أوامر بذلك.

طلبت رشا من زيدان أن بسلم الرضيع إلى عائلته، خاصة أنه يعاني من حالة مرضية خطيرة ويتطلب الرعاية الكاملة من جانب والدته.

رفض زيدان طلب رشا، وأكد على ضرورة قتل الطفل الصغير ليكون عبرة أمام الأهالي، وحتى يخاف الأهالي من أعمال التنظيم الإجرامية.