EN
  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

الحلقة الـ60: التنظيم الإرهابي يخطف الرضع لتوفير الأموال

تجرد التنظيم الإرهابي من مشاعر الرحمة، وقام بتنفيذ عملية خطف رضيع من أجل مساومة عائلته لدفع مبالغ مالية لدعم عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات.

  • تاريخ النشر: 07 يوليو, 2010

الحلقة الـ60: التنظيم الإرهابي يخطف الرضع لتوفير الأموال

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 يوليو, 2010

تجرد التنظيم الإرهابي من مشاعر الرحمة، وقام بتنفيذ عملية خطف رضيع من أجل مساومة عائلته لدفع مبالغ مالية لدعم عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات.

ووجد زيدان -القائد الميداني للتنظيم- نفسه في موقف حرج بعد نفاد كافة الأموال الخاصة بهم، الأمر الذي جعل زيدان يلجأ لأساليبه الوحشية لتدبير الأموال اللازمة.

اتصل زيدان بعمرو أغا -العقل المدبر للتنظيم- وطالبه بتوفير الأموال، فطلب الأغا من القائد زيدان خطف رضيع تابع لأحد كبار الضيعة المجاورة من أجل مساومة عائلته لدفع أموال التنظيم.

نفذ زيدان الأوامر، وقام بإعداد خطة محكمة يستعين من خلالها بمجموعة كبيرة من رجاله من أجل خطف الرضيع الصغير، وذلك دون النظر إلى الحزن والجرح الذي يسببه لعائلته.

وفي صباح اليوم التالي؛ جهز زيدان رجاله المدججين بالسلاح، وداهم منزل كبير الضيعة، وقام بخطف الرضيع من وسط أسرته.

لم ينظر زيدان لصراخ الطفل الصغير أو بكاء والدته، ولكنه قرر أن ينفذ خطته مهما كان الثمن، ومهما كانت النتائج الوخيمة التي تحملها تلك العملية الوحشية.

تصادف وجود زيدان لتنفيذ مخططته الدنيء مع وجود الطبيب طارق ومساعدته ديالا، وكانا يعالجان الرضيع بعد أن أصابه مرض مزمن.

وطلب الطبيب طارق من القائد الميداني للتنظيم الإرهابي أن يترك الرضيع، وذلك بسبب المرض الخطير الذي يهدد حياته.

خطف زيدان الطفل، وذهب به إلى المغارات الجبلية التي يقطن بها برفقة رجاله، وطلب من رشا ورويدا أن يعالجا الطفل حتى يكف عن البكاء.

أكدت رشا أن الطفل يعاني من أعراض خطيرة، وطالبت زيدان بضرورة تسليمه لعائلته حتى لا يفقد حياته، الأمر الذي أزعج زيدان كثيرا، وقام بضرب رشا بسبب تمردها على تعليمات التنظيم.

في سياق مختلف؛ لجأت السيدة سناء إلى حميد أغا حتى يقدم لها المساعدة الكافية التي تضمن لها عودة ابنتها خديجة المحتجزة لدى عائلة موسى أغا.

رفض رشاد أغا -شقيق حميد- طلب السيدة المسكينة، مشيرا إلى وجود ثأر قديم بينهما، وتساءل كيف يقدم لها المساعدة وهم على خلاف كبير.

حاول حميد أغا من جانب أن يُهدّئ من روع شقيقه، وطلب من السيدة سناء مغادرة المنزل، حتى يتمكن من معالجة القضية.