EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ6: طارق يسرق الدواء ويعالج أهل قريته من الوباء

ازدادت الأحداث سخونة بعد أن ظهر الطبيب "طارق" مع جماعات مسلحة بين الجبال؛ حيث اختبأ معهم، ومن ثم أمسك بسلاح أحدهم وتسلل لأحد الكهوف، ليقوم بسرقة الدواء الضروري لأهالي القرية لعلاجهم من الوباء الذي أصابهم، وقبل خروجه قام بتفجير جزء كبير من الكهف، وذلك خلال أحداث الحلقة السادسة من مسلسل "الأرض الطيبة" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة مساء بتوقيت السعودية.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ6: طارق يسرق الدواء ويعالج أهل قريته من الوباء

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 24 أبريل, 2010

ازدادت الأحداث سخونة بعد أن ظهر الطبيب "طارق" مع جماعات مسلحة بين الجبال؛ حيث اختبأ معهم، ومن ثم أمسك بسلاح أحدهم وتسلل لأحد الكهوف، ليقوم بسرقة الدواء الضروري لأهالي القرية لعلاجهم من الوباء الذي أصابهم، وقبل خروجه قام بتفجير جزء كبير من الكهف، وذلك خلال أحداث الحلقة السادسة من مسلسل "الأرض الطيبة" الذي يعرض على MBC1 الساعة الرابعة مساء بتوقيت السعودية.

وخلال حلقة السبت الـ24 من إبريل/نيسان 2010، ذهبت "سناء" لعيادة الطبيب "طارق" لتجد رجال القرية واقفين حوله وهم يشكروه على مساعدته لهم في شفاء أطفالهم من الوباء بعد إحضار العلاج المناسب، فدخلت للعيادة دون أن تعلم أن هناك من يراقبها من بعيد؛ حيث وقف أحد الملثمين يراقب ابنتها "نيرمين" وهي نائمة في العيادة، بعد الرصاصة التي أطلقتها على نفسها.

واكتشف "طارق" وجود الملثم، فخرج يركض وراءه، لكنه رأى والده أمامه، فطلب منه العودة معه إلى المدينة خوفًا عليه، وأثناء حديثهم دخلت "سناء" فظهر توتر شديد على وجه والد طارق، وقام من مكانه ليختبئ خلف الستار، دون أن يعطيها فرصة لتنظر في وجهه.

وفوجئ طارق في أثناء وجوده مع والده و"سناء" بصوت الإرهابيين يطلبون منه الخروج لهم، فخرج ليفاجأ بعشرات فوهات البنادق موجهة لوجهه، وهم يطالبونه بأخذ العلاج الذي سرقه، لكنه رفض باعتبار أن ذلك علاج لأهل القرية من الوباء، لكنهم صمموا وهددوه بسلاحهم، ليدخلوا عنوة ويقوموا بجمع العلاج، لكن الملثم الذي هرب من "طارق" سابقًا قام بإخافة الإرهابيين بحجة وجود الشرطة في المكان.

وفي الصباح، فوجئ مختار القرية والطبيب "طارق" بموجة غضب من الأهالي بسبب إغلاق الماء، لكن جاء أحد الشيوخ طالبًا من الأهالي السماع لحديث الطبيب وأوامره للقضاء على الوباء في القرية، فقام الأهالي بجمع الحيوانات الميتة وإتباع تعليمات الطبيب لدفنها.

وسار طارق في المنطقة متجهًا للنبع الرئيسي للنهر، ليفاجأ بوجود جثة الكلب المسبب للجراثيم والوباء في القرية، فقام برفع الجثة وإحضار الأدوات اللازمة لتطهير المياه.

في سياق آخر للأحدث، دخلت زينب إلى المدرسة لتجدها مقلوبة رأسًا على عقب، فدخل والدها، ما جعلها تشكو له حال المدرسة وضرورة تعليم الأطفال في القرية، فأخبرها أن عمها غير موافق على فتح المدرسة، لكنها كشفت عن قرارها بأن تفتح المدرسة من جديد لتحملها رسالة التعليم وتمكنت من إقناعه.

وحاولت زينب لدى عودتها إلى منزلها، إقناع عمها بالتراجع عن فكرة الثأر، بعد أن استمعت لحديثه مصادفة، لكنه كشف عن رغبته في الانتقام من كل من ساعد "سناء".