EN
  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

الحلقة الـ56: محاولات فاشلة لإنقاذ "فرحان" من الزواج

تدخل الطبيب طارق من أجل إقناع خليل -والد فرحان- بالتنحي عن فكرة زواج ابنه من خديجة، وذلك بعد أن أبدى الفتى عدم رغبته من إتمام تلك الزيجة بسبب حب فتاة أخرى من الضيعة.

  • تاريخ النشر: 03 يوليو, 2010

الحلقة الـ56: محاولات فاشلة لإنقاذ "فرحان" من الزواج

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 03 يوليو, 2010

تدخل الطبيب طارق من أجل إقناع خليل -والد فرحان- بالتنحي عن فكرة زواج ابنه من خديجة، وذلك بعد أن أبدى الفتى عدم رغبته من إتمام تلك الزيجة بسبب حب فتاة أخرى من الضيعة.

رفض السيد خليل، خلال حلقة 3 يوليو/تموز الجاري، المحاولات التي تقدم بها الطبيب طارق، معربا عن عزمه إتمام تلك الزيجة مهما كانت الظروف والأسباب، حرصا على تنفيذ تقاليد وعادات أهالي الضيعة.

وكان الطبيب طارق قد تمكن في الحلقة السابقة من إنقاذ الفتى فرحات من الانتحار، وأكد أنه سيبذل كافة مساعيه لإنقاذه من تلك الزيجة، ولكن جميع محاولات الطبيب باءت بالفشل.

في السياق ذاته، هربت خديجة من منزل خليل، الأمر الذي أزعج عائلة خليل بشدة وشعر بأنه العار والمصائب أصبحت تلاحقه من جميع الجوانب.

أوشى أحد المقربين من خليل أغا بأن خديجة موجودة عند الطبيب طارق، فسرعان ما أرسل رجاله لإحضار الفتاة إلى المنزل لإتمام الزيجة.

ذهب رجال خليل أغا إلى المركز الصحي، وطلبوا من الطبيب طارق إخراج الفتاة، مشيرين إلى أنهم سوف يطلقون النيران في وجه كل من يقف أمام تحقيق رغباتهم وأهدافهم.

فور سماعه بخبر تعرض الطبيب طارق للموت، حضر على الفور حميد ورشاد أغا إلى المركز الصحي، وأنقذوا الطبيب طارق من رجال خليل أغا.

استنجد خليل بكبير الضيعة عمرو أغا، وطالبه بمساعدته في استعادة الفتاة خديجة حتى يتمكنوا من إتمام زيجتها على ابنه فرحان.

طرأت على رأس عمرو أغا فكرة شيطانية؛ حيث قرر الرأس المدبر للتنظيم الإرهابي مساواة حميد أغا، إما تسليم خديجة أو قتل ابنته زينب المحتجزة لدى التنظيم الإرهابي.

لم يجد الطبيب طارق أمامه حلا سوى تسليم خديجة إلى عائلة خليل أغا، وذلك من أجل الحفاظ على حياة حبيبته زينب والموجودة داخل الكهوف الجبلية التابعة للتنظيم الإرهابي والذي يترأسه المعلم زيدان.

على جانب آخر، أقرت المحكمة الجنائية ببراءة السيدة سناء من تهمة انضمامها للتنظيم الإرهابي، ويأتي ذلك الحكم بعد إطلاع المحكمة على أسباب دخول سناء التنظيم من أجل إنقاذ ابنتها نيرمين.

وأخلت الشرطة التركية سبيل الأم المكلومة، وشعرت سناء بفرحة عارمة بعد صدور الحكم، متمنية أن تعود إلى الضيعة بأسرع وقت لكي تقابل أبناءها.

عادت سناء إلى ضيعة "سارسو" وكلها أمل في إيجاد جميع أبنائها بصحة جيدة، ودخلت المنزل وظلت تحلم بجلوس أبنائها خديجة وحسان ونيرمين حولها، ولكن جميع أحلامها تبددت.