EN
  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

الحلقة الـ54: الإرهابيون يخطفون "زينب" من وسط عرسها

ارتدت المعلمة زينب أبهى حليها، وتزينت بأدوات التجميل المختلفة، وخرجت للحضور وكأنها كالبدر الذي يطل في ليلة تمامه، لم تتمالك نفسها ولم تصدق أنها أصبحت خطيبة الطبيب طارق.

  • تاريخ النشر: 29 يونيو, 2010

الحلقة الـ54: الإرهابيون يخطفون "زينب" من وسط عرسها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 29 يونيو, 2010

ارتدت المعلمة زينب أبهى حليها، وتزينت بأدوات التجميل المختلفة، وخرجت للحضور وكأنها كالبدر الذي يطل في ليلة تمامه، لم تتمالك نفسها ولم تصدق أنها أصبحت خطيبة الطبيب طارق.

علقت الزينة وأضيئت الأنوار، وظهرت على جميع أهالي ضيعة "سارسو" الفرحة والسعادة ابتهاجا بخطبة طبيبهم الوسيم طارق على معلمتهم الحسناء زينب.

ذهب طارق، خلال حلقة الـ 29 من يونيو/حزيران، إلى الساحة المقام فيها العرس، وقام بتقبيل أيدي حميد أغا والد المعلمة زينبليعلن مباركته على الخطبة السعيدة.

فجأة -وبدون أية مقدمات- حضر عمرو أغا أحد الداعمين الأساسين للتنظيم الإرهابيللعرس، وأعلن عن سعادته المزيفة للحضور، ولكنه أخفى بداخله مزيدا من الحقد والكراهية.

أخرج عمرو أغا هاتفه المحمول، وأخبر زيدان القائد الميداني للتنظيمبأن جميع أهالي الضيعة حاضرين ومن بينهم المعلمة زينب، المطلوبة من قبل التنظيم بسبب نشرها للتعليم ومحاربتها للأفكار التنظيمية الإرهابية.

على الفور، حضر زيدان برفقة رجاله المدججين بالسلاح، وقاموا بخطف المعلمة زينب من وسط أهالي الضيعة، كما أطلقوا النيران على الممرضة ديالا، لتصاب في ذراعها وتسقط في الأرض مغشيا عليها.

حمل أهالي الضيعة الممرضة ديالا، وهي في حالة سيئة للغاية، وعلى الفور هرع الطبيب طارق ليقوم بعمله كعادته على أكمل وجه، وتمكن من إخراج الرصاصة التي أصابت ديالا وأنقذ حياتها.

في السياق نفسه، صاحب التنظيم الإرهابي المعلمة زينب بالقوة إلى الجبل، وطالب زيدان أن يقوم بإعدام المعلمة أمام أعين الجميع، ولكن عمرو أغا طالبه بضرورة التريث لحين معرفة أوامر التنظيم العليا بذلك الشأن.

حمل حميد أغا سلاحه، وقرر أن يذهب إلى الجبل من أجل تخليص ابنته من أيدي الإرهابيين الظلمة، ولكن الطبيب طارق أقنعه بضرورة التريث لحين وضع خطة محكمة لتخليص المعلمة.

اقترح طارق على حميد أغا أن يذهبوا إلى عمرو أغا لطلب المساعدة بشأن زينب، وأكد طارق أن علاقته بالأغا طيبة، مشيرا إلى أنه ساعد ابنه على الشفاء من مرضه في الماضي.

ظن الطبيب طارق أن عمرو أغا لا يعمل مع التنظيم، ولكنه في الحقيقة هو الذي وشى بمكان العرس، وطلب من زيدان خطف العروس، تنفيذا لأوامر التنظيم العليا.

ذهب حميد أغا برفقة الطبيب طارق إلى عمرو أغا، وطالبوه بتقديم المساعدة، ولكن عمرو أغا قام بتضليلهم، مؤكدا أنه لا يعلم أيّ شيء عن مكان التنظيم الإرهابي.

ذهب طارق -برفقة حميد أغا- إلى إحدى المغارات الجبلية التي يقطنها الإرهابيون، وتذكر طارق المكان عندما كان محجوز من قبل الإرهابيين، وتمكن من رؤية خطيبته زينب، وأكد لحميد أغا أنه سوف يبلغ الشرطة لتنقذ حبيبته.