EN
  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2010

الحلقة الـ53: نجاة "طارق" من الموت المحقق

نجا الطبيب طارق من الموت المحقق بعد أن قام الإرهابيون بنصب كمين له داخل الممرات الجبلية الوعرة، وكتب له عمر جديد بعد أن أخبرته خديجة بالكمين قبل الوقوع فيه.

  • تاريخ النشر: 28 يونيو, 2010

الحلقة الـ53: نجاة "طارق" من الموت المحقق

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 يونيو, 2010

نجا الطبيب طارق من الموت المحقق بعد أن قام الإرهابيون بنصب كمين له داخل الممرات الجبلية الوعرة، وكتب له عمر جديد بعد أن أخبرته خديجة بالكمين قبل الوقوع فيه.

تطورات متلاحقة وقعت خلال حلقة 28 يونيو/حزيران الجاري، بعد إعلان الصحفي الغامض الذي كان ينوي قتل الطبيب طارق عن اسمه الحقيقي حيث يدعى سلجوق، وأشار إلى أنه حضر إلى الضيعة من أجل الانتقام من الطبيب والثأر لحادث قديم وقع له.

في أثناء ذلك، أصيب سلجوق إصابة خطرة كادت أن تودي بحياته، فلم يجد أمامه سوى الطبيب طارق لمداواة جراحه، وإنقاذ حياته.

على الرغم من الكراهية والعداوة الشديدة بين الصحفي سلجوق والطبيب طارق، إلا أن الأخير لم يتأخر ولو للحظة واحدة في مداواة جراح المريض، وتقديم الإسعافات الأولية له قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة.

في أثناء قيام الطبيب طارق بعمله، حضر أحد الصحفيين الذين يعملون لصالح الإرهابيين، وأخبر الطبيب الشاب بضرورة التوجه إلى إحدى الممرات الجبلية لإنقاذ مصور صحفي بعد أن أصابه الإرهابيون.

هرع الطبيب الشاب لأداء علمه ومداواة جراح المريض، وحاول سلجوق أن يرد الجميل إلى الطبيب طارق، فأخبر خديجة بأن طارق منصوب له كمينا من جانب الإرهابيين لقتله، وطالبها على الفور بضرورة إنقاذه قبل الوقوع في الكمين.

هرعت خديجة وراء الطبيب طارق وتمكنت من اللحاق به قبل وصوله إلى الممر الجبلي ووقوعه في أيدي الإرهابيين.

هربت خديجة برفقة الطبيب الشجاع، وظلت نيرمين -أو رويدا كما يلقبها الإرهابيون- تحاول إطلاق النار عليهما لقتلهما، ولكن جميع محاولتها باءت بالفشل.

اندهشت خديجة من تصرفات شقيقتها نيرمين، ولكن الطبيب طارق أخبرها بأن نيرمين تخضع للأدوية المخدرة، لذلك لم تعي التصرفات القبيحة التي تقوم بها.

هرع جميع أهالي ضيعة "سارسو" للاطمئنان على صحة الطبيب طارق، معبرين عن سعادتهم البالغة بنجاته من محاولة الاغتيال الغادرة التي كادت أن تصيبه.

في السياق ذاته، قرر حميد أغا -والد المعلمة زينب- إقامة خطبة ابنته على الطبيب طارق، وذلك في محاولة لإدخال البهجة والسرور على عائلته وأهالي الضيعة.

في الصباح قام جميع أهالي الضيعة بنصب الأنوار والزينة احتفالا بإقامة العرس، وشهدت الضيعة المهجورة احتفالات العروسين.

في الشأن نفسه، طلبت العروسة زينب من الممرضة ديالا أن تهتم بأحوال الطبيب طارق في حال موتها، خاصة أنها على مقربة من الموت بعد إصابتها بمرض السرطان الخطير.