EN
  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2010

الحلقة الـ52: "زيدان" يواجه انتقادات من القيادة العليا للإرهابيين

تدخل القدر وأنقذ الطبيب طارق والمعلمة زينب من الموت المحقق، بعد أن حاولت رشا اختطاف المعلمة لإخلاء سبيل ابنة رشاد أغا المحتجزة لدى التنظيم، في حين حاول أحد المجهولين قتل الطبيب بسبب فشل طارق علاج شقيقه في أثناء إجراء العملية الجراحية له.

  • تاريخ النشر: 27 يونيو, 2010

الحلقة الـ52: "زيدان" يواجه انتقادات من القيادة العليا للإرهابيين

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 27 يونيو, 2010

تدخل القدر وأنقذ الطبيب طارق والمعلمة زينب من الموت المحقق، بعد أن حاولت رشا اختطاف المعلمة لإخلاء سبيل ابنة رشاد أغا المحتجزة لدى التنظيم، في حين حاول أحد المجهولين قتل الطبيب بسبب فشل طارق علاج شقيقه في أثناء إجراء العملية الجراحية له.

تدخل حميد أغا، خلال حلقة الـ27 من يونيو/حزيران الجاري، وتمكن من إنقاذ ابنته والطبيب طارق من أيدي الإرهابيين، وأصيبت زينب إصابة طفيفة في ساعدها الأيمن.

يأتي ذلك في الوقت الذي ساءت الحالة النفسية للطبيب طارق، بعد تذكره العملية الجراحية التي فشل خلالها في إنقاذ المريض، الأمر الذي جعله يفكر مجددا في إكمال مسيرته الطبية.

في الشأن ذاته، كشف المجهول عن شخصيته الحقيقة للمعلم زيدان؛ حيث أكد أنه يعمل صحفي في إحدى الصحف المحلية واسعة الانتشار، ولديه القدرة على نشر أخبار تتعلق بالتنظيم في حالة مساعدته على قتل الطبيب طارق.

وافق الطرفان زيدان والصحفيعلى الصفقة، وأكد قائد التنظيم أنه سوف ينصب كمينا للطبيب طارق من أجل قتله، وذلك في إحدى الممرات الجبلية الوعرة الموجودة بين الضياع.

في سياق مختلف، طلبت القيادة العليا للتنظيم الإرهابي مقابلة المعلم زيدان القائد الميداني للتنظيمللتشاور في عديد من الأمور والخطط المستقبلية للتنظيم.

توجه زيدان -بصحبة أحد حراسه- إلى المقر العام للتنظيم في أحد الكهوف الجبلية الغامضة، التي لا يعرفها كثير من عناصر التنظيم، وطلب زيدان من رجاله مباركة تولي رشا قيادة التنظيم في حال حدوث مكروه له.

ذهب زيدان في الموعد المحدد للمقابلة، وجلس يتساءل عن أسباب المقابلة، وداهم الخوف قلبه، وشعر بأن هناك مكروها سوف يحدث له.

وبّخت القيادة العامة أعمال زيدان الأخيرة، خاصة فشله في عملية تدمير مسجد ضيعة "سارسو" والقضاء على أهالي الضيعة، وطالبوه بمزيد من التركيز للوصول إلى غايتهم المنشودة، التي تتمثل في إرهاب الحكومة التركية وضم كثير من العناصر الشبابية إلى التنظيم.

أكد زيدان أنه سوف ينفذ جميع أوامر التنظيم، وأعلن عن أسفه لعملية تدمير المسجد، مؤكدا في الوقت ذاته أنه سوف يقوم بمزيد من العمليات الإرهابية الموسعة خلال الفترة المقبلة.

على جانب آخر، خضعت السيدة سناء لعمليات تعذيب من أجل الإفصاح عن المعلومات التي جمعتها في أثناء عملها في التنظيم الإرهابي.

رفضت السيدة المسكينة التحدث في بداية الأمر، ولكنه سرعان ما كشفت عن الأسرار التي عرفتها عن التنظيم، بعد أن لاقت كثيرا من وسائل التعذيب المختلفة.

اكتشف سناء أن زوجها سليمان ما يزال على قيد الحياة، بعد أن وجدت صورته في إحدى المنشورات التابعة للتنظيم الإرهابي، الأمر الذي أثار دهشتها، وجعلها تتساءل حول غموض مكان زوجها طيلة السنوات الماضية.