EN
  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2010

الحلقة الـ51: "طارق" ينجو من محاولة اغتيال فاشلة

نجا الطبيب طارق من محاولة اغتيال فاشلة، بعد قيام أحد الرجال الغامضين بالتربص به، وحاول إطلاق النار عليه، ولكن أهالي الضيعة تمكنوا من إنقاذ الطبيب في آخر لحظة.

  • تاريخ النشر: 26 يونيو, 2010

الحلقة الـ51: "طارق" ينجو من محاولة اغتيال فاشلة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 26 يونيو, 2010

نجا الطبيب طارق من محاولة اغتيال فاشلة، بعد قيام أحد الرجال الغامضين بالتربص به، وحاول إطلاق النار عليه، ولكن أهالي الضيعة تمكنوا من إنقاذ الطبيب في آخر لحظة.

لجأ الرجل إلى التنظيم الإرهابي، خلال حلقة الـ26 من يونيو/حزيران الجاري، لتوفير المساعدة اللازمة لقتل طبيب ضيعة "سارسو" الكردية، وعلل عزمه على تلك الجريمة، بسبب ثأره من حادث قديم.

انتظر الرجل حتى هبط الليل بظلامه الحالك، وذهب إلى المركز الصحي ليتربص بالطبيب طارق ويحاول أن يطلق عليه النار، وينتقم لعائلته.

أمسك الأهالي بالرجل الغامض، وقام بضربه بشدة، حتى كاد أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، بسبب محاولته قتل طبيبهم الشجاع، الذي قدم حياته في سبيل إنقاذ أرواحهم.

تدخل مختار الضيعة، وأنقذ الرجل، وقدم له الطعام حتى استعاد أنفاسه، أفصح الرجل عن أسباب إقدامه على قتل الطبيب طارق.

أكد الرجل الغامض أن "طارق" كان يجري عملية جراحية لشقيقه، وتوفي على إثر الجراحة، بسبب إهمال الطبيب في أداء عمله، وعدم تمكنه من القيام بجراحته على أكمل وجه.

بعد أن أفصح عن أسباب قيامه بالقتل، غادر الرجل منزل مختار الضيعة، وأعلن عزمه مجددا القيام بقتل الطبيب الشاب، حتى ينتقم لثأره القديم.

في أثناء ذلك، ذهبت رشا قائدة التنظيم الإرهابي النسائيإلى ضيعة "سارسومن أجل القبض على المعلمة زينب، حتى يقوم التنظيم بالإفراج عن ابنة رشاد أغا.

ذهبت رشا إلى منزل رشاد أغا، وطلبت منه أن يقوم بمساعدتها في القبض على ابنة شقيقه، حتى يتمكن من إعادة ابنة المختطفة من قبل التنظيم الإرهابي.

بالفعل أخبر رشاد أغا المعلمة زينب أن هناك من يطلب منها دروسا في اللغة، وعليها الذهاب إلى منزله حتى تعطيه الدروس اللازمة.

عاد رشاد أغا إلى منزله ليجد زوجته في حالة بكاء شديدة، سألها عن أسباب بكائها، فأخبرته أن زينب تعاني من مرض السرطان الخطير، الذي كاد أن يفتك بحياتها.

ذهب على الفور رشاد أغا إلى شقيقه حميد والد زينبوطالبه بإنقاذ ابنته، بعد أن وشى بها إلى الإرهابيين، وأخبره أنه قام بذلك، في محاولة منه لإنقاذ ابنته.

ذهب على الفور رشاد أغا برفقة الطبيب طارق، ليلحق بالمعلمة زينب، قبل أن تقع في قبضة رجال التنظيم الإرهابي بقيادة رشا.

فور وصوله، تمكن طارق من إنقاذ زينب قبل أن تقتلها رشا، ولكن -في تلك اللحظة- هجم الرجل الغامض على الطبيب طارق، وسدد نحوه فوهة مسدسه حتى ينتقم لثأره القديم.