EN
  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2010

الحلقة الـ50: "زينب" تكشف لعائلتها عن مرضها الخطير

كشفت المعلمة زينب الحقيقة الغامضة التي أخفتها عن الجميع؛ حيث صرحت عن السبب الرئيسي لرفضها الزواج من الطبيب طارق لكونها مريضة بالسرطان الذي نهش جسدها النحيل وأصبحت على مقربة من الموت.

  • تاريخ النشر: 23 يونيو, 2010

الحلقة الـ50: "زينب" تكشف لعائلتها عن مرضها الخطير

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 23 يونيو, 2010

كشفت المعلمة زينب الحقيقة الغامضة التي أخفتها عن الجميع؛ حيث صرحت عن السبب الرئيسي لرفضها الزواج من الطبيب طارق لكونها مريضة بالسرطان الذي نهش جسدها النحيل وأصبحت على مقربة من الموت.

قالت المعلمة زينب -خلال حلقة الـ23 من يونيو/حزيران الجاري، والدموع تنهمر من عينيها- إنها لم تعد تفكر في الزواج حاليا، خاصة بعد علم الطبيب طارق بالمرض الذي أصابها، وحتى لا تمثل عقبة أمام حياة طارق الشخصية.

في أثناء حديث المعلمة زينب مع زوجة عمها، كان والدها يقف خارج الغرفة، وتمكن من سماع حديث ابنته، الأمر الذي أصابه بحالة من الهلع والفزع وسقط على الأرض من شدة الصدمة.

فور سماعه الخبر، ذهب حميد أغا والد زينبإلى الطبيب طارق، من أجل الإطلاع على حقيقة مرض ابنته الخطير، ومطالبا في الوقت ذاته بالكشف عن الطرق السليمة للعلاج.

أكد الطبيب طارق أن المعلمة زينب أصيبت بالمرض في "إسطنبوللذا قررت العودة إلى الديار من أجل الموت وسط عائلتها والدفن بمقابر العائلة.

أصيب رشاد أغا بأزمة قلبية حادة، وتمكن الطبيب طارق من إنقاذ حياته قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، وفور إفاقته طلب حميد أغا من طارق أن يتزوج ابنته بأسرع وقت ممكن.

يأتي ذلك في الوقت الذي أقنعت فيه عائلة زينب المعلمة الحسناء بالزواج حتى تدخل الفرحة والسرور على قلب والدها المريض.

في السياق ذاته، طالبت المعلمة زينب من الطبيب طارق أن يصرف نظره عن الزواج منها، مشيرة إلى أن زواجها أن وقع لن يطول، خاصة بعد تأكيد الأطباء بأنها لن تعيش طويلا.

لم يتمالك طارق نفسه، وحاول أن يقنع المعلمة الحسناء من الزواج حتى يتمكن من التخفيف ورفع المعاناة التي لحقت بها، ولكن محاولات الطبيب العاشق باءت بالفشل.

على جانب آخر، اكتشف المعلم زيدان القائد الميداني للتنظيم الإرهابيخيانة رمزي، بعد تسريب الأخير عديدا من المعلومات التي تتعلق بنشاطات التنظيم.

قام زيدان بتنفيذ حكم الإعدام بحق رمزي أمام أعين جميع أفراد التنظيم، حتى يكون عبرة لمن تسول له نفسه خيانة التنظيم أو عدم تنفيذ التعليمات.

لم يكتف زيدان بذلك، بل أحضر أحد المصورين الصحفيين ليقوم بتصوير عملية الإعدام، ويقوم بنشرها في الصحف التركية لعمل نوع من الدعاية إلى أعمال التنظيم الإرهابية.

في الجانب نفسه، حضر عمرو أغا إلى ضيعة "سارسو" من أجل تنبيه رشاد أغا عم المعلمة زينببضرورة تسليم ابنة شقيقه إلى التنظيم حتى يتمكن من استرجاع ابنته إلى أحضانه مجددا.

حاول رشاد أغا أن يقنع السيد عمرو الداعم الأساسي للتنظيمأن يسلم له الطبيب طارق بدلا من المعلمة زينب، في محاولة لاسترجاع ابنته المختطفة من قبل الجماعة الإرهابية.

رفض عمر أغا الطلب الذي تقدم به رشاد، مؤكدا على ضرورة جلب المعلمة زينب لينتقم منها التنظيم، جراء الأفعال التي قامت بها ضد التنظيم وتحريض أهالي الضيعة على عدم طاعة أوامر التنظيم.