EN
  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

الحلقة الـ49: زيدان يفشل في تفجير مسجد الضيعة

بفضل شجاعته المعهودة، تمكن الطبيب طارق بمساعدة المعلمة زينب من إنقاذ نيرمين من أيدي رشاد أغا، قبل أن يسلمها إلى رجال التنظيم الإرهابي.

  • تاريخ النشر: 22 يونيو, 2010

الحلقة الـ49: زيدان يفشل في تفجير مسجد الضيعة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 22 يونيو, 2010

بفضل شجاعته المعهودة، تمكن الطبيب طارق بمساعدة المعلمة زينب من إنقاذ نيرمين من أيدي رشاد أغا، قبل أن يسلمها إلى رجال التنظيم الإرهابي.

نجحت حيلة الطبيب طارق، خلال حلقة الـ22 من يونيو/حزيران الجاري؛ حيث قامت المعلمة زينب بتقديم الطعام إلى حارس الغرفة المحبوسة بها نيرمين، في حين قام الطبيب طارق بالدخول إلى الغرفة وإنقاذ نيرمين قبل وصول رجال التنظيم الإرهابي.

اصطحب طارق الفتاة نيرمين إلى منزل الشيخ إبراهيم حكيم الضيعةللمكوث فيه؛ حيث يعتبر منزل الشيخ العجوز من أكثر الأماكن الآمنة داخل الضيعة التي لا يستطع الإرهابيون الاقتراب منه أو تفتيشه.

أغلق طارق جميع نوافذ وأبواب المنزل حتى لا يدع الفرصة أمام نيرمين للهروب للحصول على الحبوب المخدرة التي أدمنتها عن طريق الإرهابيين.

في السياق ذاته، أبلغ مختار الضيعة الشرطة التركية عن نيرمين، وطالبهم بسرعة التحرك من أجل القبض عليها، لأنها تمثل تهديدا كبيرا على أهالي الضيعة.

بالفعل اقتحم رجال الشرطة منزل الشيخ إبراهيم وسط غياب الطبيب طارق والمعلمة زينب، ولكنهم لم يجدوا الفتاة نيرمين التي تمكنت من الهرب قبل إلقاء القبض عليها.

ألقت الشرطة التركية القبض على السيدة سناء، بتهمة الانضمام إلى التنظيم والتستر على المجرمة نيرمين، الأمر الذي يضعها تحت طائلة القانون.

على جانب آخر، كشف المعلم زيدان القائد الميداني للتنظيم الإرهابيعن العملية الجديدة التي تلقى أوامرها من القيادة العامة للتنظيم؛ حيث طلب منه تفجير مسجد الضيعة الكبير وبداخله أعداد كبيرة من المصلين.

بتلك العملية الجديدة يوجه المعلم زيدان إنذارا شديد اللهجة إلى الحكومة التركية، يوضح فيه مدى قوة التنظيم الإرهابي وبراعة رجاله في قتل المواطنين الأبرياء.

تصادف الكشف عن العلمية الإرهابية الجديدة، مع احتفال أهالي ضيعة "سارسو" بليلة القدر؛ حيث ذهب جميع أهالي الضيعة -رجالا ونساء- إلى المسجد من أجل إقامة الصلاة وتلاوة القرآن الكريم.

ذهبت رشا قائد التنظيم النسائي الإرهابيإلى الضيعة، وارتدت ثيابا أخفى ملامحها

بالكامل، ودخلت المسجد، ولكنها تراجعت في اللحظات الأخيرة وقررت عدم زرع القنبلة داخل

المسجد، حفاظا على أرواح الأبرياء.

عادت رشا إلى الجبل، وقالت لزيدان قائد التنظيم إنها لم تزرع القنبلة، الأمر الذي أثار غضب

زيدان، وقام بصفعها على وجهها، مشيرا إلى أنه سوف يقتلها في حالة عدم تفجير المسجد.

ذهبت مجددا رشا إلي المسجد، وقامت بزرع العبوة الناسفة بين المصلين، ثم تركت الساحة

الداخلية للمسجد وخرجت في انتظار انفجارها.

شاء القدر في منع تفجير العبوة الناسفة، حيث وجد أحد الأطفال الموجودين داخل المسجد

حقيبة رشا -التي وضعت فيها القنبلة- فقام بتناول الحقيبة وذهب خارج المسجد ليعطيها لها،

ظنّا منه بأن رشا نسيت الحقيبة أثناء الصلاة.

ألقى الطفل الحقيبة داخل طرقات الضيعة، بعد أن هاجمه أحد الكلاب الضالة، وانفجرت العبوة

دون أن تحدث أيّ أذى أو مكروه لسكان الضيعة.