EN
  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2010

الحلقة الـ48: "نيرمين" في قبضة "رشاد أغا"

بدأت السيدة سناء تتماثل للشفاء جراء الإصابة التي لحقت بها بعد قيام ابنتها نيرمين بإطلاق الرصاص عليها، يأتي ذلك في الوقت الذي قام فيه زيدان بإجراءات تعذيب شديدة لمساعده بديع بعد اكتشاف خيانته.

  • تاريخ النشر: 21 يونيو, 2010

الحلقة الـ48: "نيرمين" في قبضة "رشاد أغا"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 21 يونيو, 2010

بدأت السيدة سناء تتماثل للشفاء جراء الإصابة التي لحقت بها بعد قيام ابنتها نيرمين بإطلاق الرصاص عليها، يأتي ذلك في الوقت الذي قام فيه زيدان بإجراءات تعذيب شديدة لمساعده بديع بعد اكتشاف خيانته.

خرجت السيدة سناء من المركز الصحي لضيعة "سارسوبعد تعافيها بنسبة كبيرة من الجراح التي لحقت بها، وأشار الطبيب طارق الذي أشرف على علاجها إلى ضرورة التزامها الراحة الكاملة وعدم تعرضها إلى أي ضغوط.

رافقت نيرمين والدتها إلى المنزل، وأكدت أنها نادمة على جميع الأفعال التي قامت بها خلال فترة التحاقها بالتنظيم الإرهابي، مشيرة إلى أنها لن تعاود الذهاب إلى الجبل مجددا.

فجأة وبدون أي مقدمات، ساءت الحالة الصحية للسيدة سناء، فذهبت نيرمين على الفور إلى المركز الصحي لإحضار الطبيب طارق لإنقاذ والدتها.

فور خروج نيرمين من المنزل شاهدها رشاد أغا فطرأت على رأسه فكرة شيطانية تتضمن الإمساك بنيرمين وتسليمها إلى الإرهابيين من أجل إنقاذ ابنته التي قبض عليها الإرهابيون مؤخرا.

بالفعل نفذ رشاد أغا مخططه الشيطاني، وقام بتوثيق يد الفتاة البائسة وحبسها في إحدى الغرف السرية لمنزله، مشيرا إلى أنه سوف يسلمها إلى التنظيم.

قام رشاد أغا بالاتصال بعمرو أغا أحد قيادات التنظيموأخبره بوجود نيرمين لديه، مطالبا حضور رجال المعلم زيدان من أجل الإمساك بالفتاة.

أثناء عملها في تنظيف منزل عمرو أغا، سمعت خديجة الابنة الكبرى للسيدة سناءحوار راشد أغا، وعلمت بمكان تواجد شقيقتها نيرمين، لذا هرعت على الفور لإخبار والدتها، قبل تسليم نيرمين إلى الإرهابيين.

علم الطبيب طارق باحتجاز نيرمين لدى رشاد أغا، فذهب إلى المعلمة زينب لتقنع عمها بضرورة إخلاء سبيل نيرمين حتى تساعد والدتها المرضية.

رفض رشاد أغا جميع الطلبات التي تضمنت إخلاء سبيل نيرمين من منزله، مصرا على موقفه من تسليمها إلى الإرهابيين.

قرر طارق أن يقوم بعملية تهريب الفتاة بمساعدة المعلمة زينب، وذلك من خلال قيامها بتقديم الطعام للحارس في حين يقوم طارق بتخليص نيرمين من داخل المنزل.

على جانب آخر، اكتشف المعلم زيدان القائد الميداني للتنظيم الإرهابي- خيانة مساعدة بديع، فقام بوضع مراحل للتعذيب حتى يكشف جميع العملاء الذين ساعدوه.

رفض بديع التحدث في بداية الأمر، ولكن زيدان وضع في مراحل تعذيب مختلفة، الأمر الذي جعل بديع يكشف جميع مرافقيه.

فور إبلاغه بكافة المعلومات التي طلبها زيدان، أشعل قائد التنظيم حفرة من النيران وألقى بديع فيها أمام جميع أعضاء التنظيم ليكون عبرة لمن يحاول خيانته.