EN
  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

الحلقة الـ46: مسرحية أطفال تثير استياء الإرهابيين

أتمت المعلمة الحسناء زينب جميع الاستعدادات الخاصة لإقامة مسرحية لأطفال الضيعة، تعلمهم من خلالها مبادئ الحرية والديمقراطية ومحاربة الإرهاب الأسود.

  • تاريخ النشر: 19 يونيو, 2010

الحلقة الـ46: مسرحية أطفال تثير استياء الإرهابيين

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 يونيو, 2010

أتمت المعلمة الحسناء زينب جميع الاستعدادات الخاصة لإقامة مسرحية لأطفال الضيعة، تعلمهم من خلالها مبادئ الحرية والديمقراطية ومحاربة الإرهاب الأسود.

تحدت زينب جميع قرارات التنظيم الإرهابي، وقامت خلال حلقة 19 يونيو/حزيران، بشراء كافة مستلزمات المسرحية من ديكور وملابس وغيرها، بالإضافة إلى تلقين الأطفال أدوارهم داخل المسرحية.

لجأت زينب إلى أحد الساحات القديمة داخل ضيعة "سارسو" لإقامة البروفات النهائية للمسرحية، وذلك بعد أن قام التنظيم الإرهابي بحرق مدرسة الضيعة.

فجأة وبدون أي مقدمات، علم زيدان -قائد التنظيم الإرهابي- بخبر قيام المعلمة بعرض مسرحية تنتقد أفعال وتصرفات الإرهابيين، الأمر الذي أثار غضبه بشدة، متوعدا المعلمة وكل من يعاونها بأشد العقاب.

اصطحب زيدان رجاله وذهب إلى الضيعة من أجل الانتقام من المعلمة زينب والطبيب طارق، وبدأ في تفتيش الضيعة بالكامل بحثا عن الأطفال والمعلمة زينب.

فشلت جميع المحاولات التي قام بها المعلم زيدان، ولم يتمكن من العثور على المعلمة زينب والطبيب طارق، الأمر الذي أصابه بخيبة أمل شديدة.

في أثناء تجوله في طرقات الضيعة، شاهد قائد التنظيم رشاد أغان وهدده زيدان بقتل ابنته في حال عدم الإفصاح عن مكان المعلمة والطبيب.

لم يجد رشاد أغا وسيلة لإنقاذ ابنته سوى أن يوشي بمكان الطبيب طارق والمعلمة زينب، وقام بالكشف عن مكان اختبائهما، وسرعان ما ركض زيدان بصحبة رجاله إلى المكان لقتل طارق وزينب.

دخل زيدان المكان المختبئ به الطبيب طارق والمعلمة، وقام الطبيب الشاب بتسليم نفسه حتى ينقذ المعلمة زينب والأطفال، وقرر أن يضحي بنفسه من أجل أطفال الضيعة.

قام زيدان بتسديد فوهة مسدسه في وجه الطبيب طارق، وقبل أن يطلق رصاصه هاتفه عمرو أغا وطالبه بعدم قتل الطبيب بناء على تعليمات عليا من التنظيم الإرهابي.

في شأن مختلف، انكشف أمر السيدة سناء -والتي التحقت بالتنظيم تحت اسم عزتوقام أحد رجال المعلم زيدان بإبلاغه بتنكر السيدة من أجل إنقاذ ابنتها نيرمين أو رويدا كما يلقبها الإرهابيون.

أمر زيدان رجاله بعدم كشف أمر السيدة سناء، وقرر أن يقوم بقتلها في الوقت المناسب لتكون عبرة لجميع الخائنين داخل الضيعة.

وجاء الوقت المناسب، وقرر زيدان أن يقتل السيدة ولكن أسند المهمة إلى رويدا -ابنتها والتي تعاني من الإدمانوطلب من رويدا أن تقوم بقتل السيدة سناء أو عزت كما يلقبها الإرهابيون.

وجاءت المفاجأة، وقامت سناء بالكشف عن هويتها الحقيقية، وأخبرت رويدا بأنها والدتها، ولكن رويدا لم تصدق بسبب فقدناها للذاكرة جراء تناول المخدرات وقامت بإطلاق النيران لتصيب والدتها.