EN
  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2010

الحلقة الـ44: الإرهابيون يغتالون عائلة بأكملها و"طارق" ينجو بأعجوبة

أهداف وخطط غامضة يخفيها التنظيم الإرهابي بداخله؛ حيث طالب المسؤول العام عن التنظيم الإرهابي بضرورة الاهتمام بالجانب الديني والقيم الأخلاقية، لتكون بمثابة الواجهة التي يخفي وراءها التنظيم أهدافه وأغراضه الدنيئة.

  • تاريخ النشر: 15 يونيو, 2010

الحلقة الـ44: الإرهابيون يغتالون عائلة بأكملها و"طارق" ينجو بأعجوبة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 يونيو, 2010

أهداف وخطط غامضة يخفيها التنظيم الإرهابي بداخله؛ حيث طالب المسؤول العام عن التنظيم الإرهابي بضرورة الاهتمام بالجانب الديني والقيم الأخلاقية، لتكون بمثابة الواجهة التي يخفي وراءها التنظيم أهدافه وأغراضه الدنيئة.

أكد القائد العام للتنظيم الذي لم تتضح شخصيته الغامضة حتى الآنعلى أهمية استقطاب الرجال عن طريق الجانب الديني والقيم الحسنة، خاصة وأن الأهالي يهتمون بهذه الجوانب المهمة في حياتهم.

وقال القائد العام للتنظيم -خلال حلقة الثلاثاء الـ 15 من يونيو/حزيران- لأحد مساعديه أنه ينوي توسيع القاعدة الجماهيرية للتنظيم من أجل الضغط على الحكومة التركية لتحقيق أهدافه، وبالتالي فإن عليه استقطاب الشباب من الجنسين لخدمة أهداف التنظيم.

يأتي ذلك في الوقت الذي ينفذ فيه زيدان -قائد الإرهابيين- تعليمات القائد العام، واقتحام ضيعة "سارسو" من أجل تجنيد الشباب، مهددا بقتل كل من يحاول المقاومة أو يرفض الانضمام لصفوفه.

في نفس السياق، قام عم عبد الله بإنقاذ الطبيب طارق والصبي رجا من الجو البارد المميت؛ حيث اصطحب العجوز الطبيب الشجاع إلى منزله، وقدم له الطعام والشراب.

وتعتبر عائلة عم عبد الله من العائلات المستهدفة داخل الضيعة من جانب الإرهابيين، وذلك بسبب كثرة أبنائه من الشباب، والذين يعتبرون هدفا للتنظيم.

بالفعل، هاجم الإرهابيون منزل الرجل العجوز، وأعلن ابنه الصغير انضمامه إلى الإرهابيين خوفا من بطشهم وترويعهم.

أصر بديع الساعد الأيمن للمعلم زيدانعلى تفتيش منزل عم عبد الله، وأثناء عملية التفتيش، وجد الإرهابي بديع الطبيب طارق برفقه الصبي رجا داخل إحدى غرف المنزل.

غمرت السعادة قلب بديع، فقد وجد ضالة زيدان المنشودة، وقام بالقبض على الطبيب طارق من أجل تقديمه للمحاكمة الإرهابية، ولكن عم عبد الله رفض ذلك، الأمر الذي جعل جميع أفراد العائلة تقوم بضرب الإرهابيين داخل المنزل.

صوب بديع دون أية شفقة أو رحمة بندقيته تجاه عائلة عبد الله، وأطلق عليهم الرصاص ليرديهم جميعا قتلى بدم بارد، في الوقت الذي ركض فيه طارق ورجا خارج المنزل هربا من الإرهابيين.

لم تتوقف أعمال الإرهابيين الإجرامية عند هذا الحد، بل قاموا بخطف الفتاة عائشة شقيقة المعلمة زينب الصغرىالأمر الذي أشعل النار داخل الضيعة الصغيرة، وتوعد الأهالي بملاحقة الإرهابيين وإبلاغ القوات التركية.