EN
  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

الحلقة الـ43: سناء تكشف سر الكنز الضائع وتكسب ثقة زيدان

تمكنت السيدة سناء والتي التحقت مؤخرا بالتنظيم الإرهابيمن كسب تأييد ومباركة المعلم زيدان، وذلك بعدما كشفت عن مكان الأموال والمخدرات الضائعة من التنظيم.

  • تاريخ النشر: 14 يونيو, 2010

الحلقة الـ43: سناء تكشف سر الكنز الضائع وتكسب ثقة زيدان

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 14 يونيو, 2010

تمكنت السيدة سناء والتي التحقت مؤخرا بالتنظيم الإرهابيمن كسب تأييد ومباركة المعلم زيدان، وذلك بعدما كشفت عن مكان الأموال والمخدرات الضائعة من التنظيم.

أكدت السيدة سناء والتي انضمت تحت اسم عزت أنها تعرف مكان الكنز الضائع من التنظيم والموجود بإحدى المنازل المهجورة في ضيعة "سارسو".

تعاطف زيدان مع عزت السيدة سناء- وأكد أنه يثق بكلامها، مشيرا في الوقت نفسه إلى أنه سيجمع رجاله من أجل إعادة الكنز الضائع، ولكن في حالة عدم وجوده سيقوم زيدان بقتل عزت أمام الجميع ليكون عبره.

بالفعل اصطحب زيدان رجاله، خلال حلقة 14 يونيو / حزيران 2010، وذهبوا إلى ضيعة "سارسو" برفقة عزت، وتمكن الأخير من إخراج الكنز الضائع، الأمر الذي أثار دهشة وسعادة زيدان.

سأل قائد التنظيم عزت عن كيفية معرفة مكان الكنز، فأكد عزت أنه شاهد الإرهابي فكرت وهو يقوم بإخفائه في المنزل قبل موته بلحظات، وظل عزت يكتم السر بداخله لحين انضمامه إلى التنظيم.

لم يفشِ عزت السيدة سناءسر قيام بديع الساعد الأيمن لزيدان بقيامه بسرقة الكنز وإخفائه عن الجميع، وذلك لبيعه لمصلحته الخاصة، وود عزت كسب تأييد بديع وعدم خسارة قوته داخل التنظيم.

في السياق ذاته، قامت رشا قائد التنظيم النسائي للإرهابيينباقتحام ضيعة "سارسو" من أجل استقطاب مجموعة من الشباب للانضمام للتنظيم الإرهابي، الأمر الذي أزعج الكثير من الأهالي الرافضين انضمام أبنائهم إلى المعلم زيدان.

علم حميد ورشاد أغا بقيام الإرهابيين بتجنيد جميع شباب وفتيات الضيعة، فقاما على الفور بإخفاء جميع أفراد عائلته في الممرات السرية الموجودة أسفل المنزل ليتجنب المواجهة مع الإرهابيين.

على جانب آخر، ظل الطبيب طارق يسلك الطرق الجبلية الوعرة، حتى يلحق الصبي رجا بالمدرسة ويقوم بتنفيذ وصية والدته السيدة أمينة والتي ماتت متأثرة برصاص الإرهابيين.

فيما تمكن الإرهابيين من ملاحقة الطبيب طارق وقاموا بتعقبه، ولكن تمكن من الهروب بأقصى سرعه برفقة الصبي الصغير والذي ظهرت على وجه علامات التعب والإرهاق.

وبفضل شجاعته وقوته، تمكن طارق من الهروب من أيدي الإرهابيين قبل الإمساك به، ولكنه تعب كثيرا من شدة المجهود والركض، وقام مجموعة من الأهالي بإنقاذ طارق قبل أن يموت داخل الممرات الجبلية المليئة بالثلوج.