EN
  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

الحلقة الـ42: "سناء" تلتحق بالتنظيم الإرهابي لإنقاذ ابنتها

لم تجد السيدة المسكينة سناء سوى حيلة التخفي في مظهر الرجال للالتحاق بالتنظيم الإرهابي وإنقاذ ابنتها نيرمين من جبروت وسطوة زيدان قائد التنظيم المجرم.

  • تاريخ النشر: 13 يونيو, 2010

الحلقة الـ42: "سناء" تلتحق بالتنظيم الإرهابي لإنقاذ ابنتها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 13 يونيو, 2010

لم تجد السيدة المسكينة سناء سوى حيلة التخفي في مظهر الرجال للالتحاق بالتنظيم الإرهابي وإنقاذ ابنتها نيرمين من جبروت وسطوة زيدان قائد التنظيم المجرم.

قامت الأم المكلومة -خلال حلقة الـ13 من يونيو/حزيران الحالي- بشراء شارب ولحية، وقامت بالتخفي وراءهما لتبدو كرجال، وتعلن عن نيتها في الانضمام للتنظيم الإرهابي.

ذهبت السيدة سناء برفقة مجموعة من الرجال إلى الجبل لمقابلة قائد التنظيم، وتعلن عن ولائها للمجموعة الإرهابية، وتؤكد -في الوقت ذاته- على أنها ستتعهد بالدفاع عن مبادئ التنظيم وقواعده الآثمة.

وافق زيدان على انضمام سناء إلى التنظيم الذي يقوده، وبارك انضمامها بجانب المجموعة التي ترافقها، وأشار عليهم بضرورة دخولهم التدريب على الذخيرة الحية والألعاب القتالية للدفاع عن أنفسهم في حالة تعرضهم لهجوم.

ورفضت السيدة سناء الملقبة باسم عزت داخل التنظيمالقيام بالتدريب، وطالبت زيدان بعدم خضوعها للتدريب، مشيرة إلى أنها على علم جيد بجميع فنون القتال وإطلاق الذخيرة الحية.

من جانبه، رفض زيدان طلب عزت السيدة سناءوتمسك بضرورة خضوعها للتدريب العسكري لرفع كفاءتها القتالية، خاصة وأن تنظيمه خاض حرب العصابات ضد القوات التركية.

إنسانيا، نجحت سناء في التقاء ابنتها نيرمين أو رويدا كما يلقبها الإرهابيون- وجها لوجه لأول منذ فترة ليست بالقصيرة، وكانت الابنة هي قائدة المتطوعين الجدد، والعاملة على تدريبهم والسهر على حراستهم ورعايتهم.

شعرت الأم بأنها على مقربة من تحقيق حلمها بتخليص ابنتها من قبضة الإرهابيين، وذلك بعد شفائها من إدمان الحبوب المخدرة التي يعطيها زيدان لها ليضمن ولاءها للجماعة الإرهابية.

في السياق ذاته، تمكن الصبي الشجاع سعيد من تخليص شقيقه رجا من قبضة الإرهابيين، وذلك بعد أن فكّ وثاقه وطالبه بالركض من المغارة الجبلية المحتجز بها، ولم يتمكن سعيد من مواصلة الركض برفقة شقيقه الصغير، وطالبه بالهروب إلى ضيعة "سارسو" ليطمئن والدته، مشيرا إلى أنه سوف يتصدى لرصاص الإرهابيين الملاحقين له، إلا أن الإرهابيين تمكنوا من قتله بعد أن حاصروه داخل الجبل، في حين هرب الصغير رجا، حتى وصل إلى ضيعته.

دخل الصبي الصغير المركز الصحي لكي يطمئن على والدته التي أطلق الإرهابيون النار عليها في الحلقات السابقة، ووجدها في حالة صحية سيئة، بسبب إصابتها بجانب حزنها على أولادها.

بمجرد أن رأت الأم ابنها انخرطت في البكاء بشدة، وطالبته بالهروب إلى العاصمة التركية ليلتحق بالمدرسة ويبعد عن مشاكل الضيعة، كما طلبت الأم من الطبيب طارق أن يرافق طفلها إلى المدرسة، وكان ذلك بمثابة وصيتها الأخيرة قبل أن تموت.

من جانبه، قرر الطبيب طارق تنفيذ وصية السيدة أمينة، وطلب من رجا أن يرافقه ليلتحق بالمدرسة، رفض الصبي الصغير في بادئ الأمر، مطالبا بحضور جنازة والدته، ورفض طارق الانصياع لطلبات الصغير، وأقنعه بضرورة مغادرة الضيعة قبل وصول الإرهابيين.