EN
  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2010

الحلقة الـ41: محاولة فاشلة لاغتيال مسؤول تركي

ظنت السيدة سناء أنها أخبرت ابنها الطبيب طارق باسمه الحقيقي وحقيقة نسبه للضيعة لكونه الابن الحقيقي لها، الذي أخفته عن الجميع طيلة السنوات الماضية خوفا عليه من الاحتراق بنيران الثأر الغادرة.

  • تاريخ النشر: 12 يونيو, 2010

الحلقة الـ41: محاولة فاشلة لاغتيال مسؤول تركي

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 12 يونيو, 2010

ظنت السيدة سناء أنها أخبرت ابنها الطبيب طارق باسمه الحقيقي وحقيقة نسبه للضيعة لكونه الابن الحقيقي لها، الذي أخفته عن الجميع طيلة السنوات الماضية خوفا عليه من الاحتراق بنيران الثأر الغادرة.

أحلام وكوابيس مزعجة راودت الأم المكلومة، شاهدت فيها ابنها "طارق" وهو يموت بعد ما قام حميد أغا بإطلاق النار عليه لينتقم من موت طفله الصغير، الذي قتل على يد والد طارق الحقيقي.

فجأة دخل الطبيب طارق، خلال حلقة يوم الـ 12 من يونيو/حزيران الجاري، منزله فوجد سناء تبكي بشدة، وكأنها تحلم بكوابيس مخفية.

حاول الطبيب طارق أن يخفف من الآلام التي لحقت بالسيدة المسكينة، مطالبا إياها في الوقت ذاته بمعرفة الحقيقة حول أسباب رفضها لزواجه من المعلمة الحسناء زينب.

في الوقت نفسه، بدأ التنظيم الإرهابي بقيادة المعلم زيدان والكائن في الكهوف الجبلية في التجهيز لعملية إرهابية جديدة تستهدف قائم مقام الضياع التركية الموجودة في الحدود الجنوبية.

أعلن زيدان أنه سوف يسند المهمة إلى الصبي الصغير رجا، الذي التحق مؤخرا بالتنظيم، بعد أن تم اختطافه من وسط عائلته، وأشار قائد التنظيم أنه سوف يضع المتفجرات في جسم الصغير ليقوم بالمهمة الانتحارية داخل ضيعة "سارسو".

اكتشف سعيد شقيق رجا والمحجوز لدى التنظيم الإرهابيأن قائد التنظيم ينوي الإطاحة بشقيقه عبر العملية الانتحارية الجديدة، الأمر الذي أزعج الصبي كثيرا وقرر بداخل نفسه إنقاذ شقيقه مهما كان الثمن.

دخل سعيد أحد الكهوف الجبلية، وحاول أن يفك وثاق شقيقه المحتجز من جانب رجال التنظيم الإرهابي، وبالفعل نجح سعيد ولكن دخل أحد الإرهابيين وقام بضرب سعيد بشدة على فعلته.

دخل مساعد قائد التنظيم وأخبر المعلم زيدان بالمحاولة الفاشلة التي قام بها سعيد لتخليص شقيقه، الأمر الذي أغضب زيدان كثيرا، وقام بضرب سعيد لدرجة أنه كاد أن يفقد الوعي من شدة القسوة والعنف.

غير زيدان وجهته، وأسند مهمة اغتيال قائم مقام إلى أحد رجاله، وطلب منه أن يختفي بين أهالي الضيعة ويسدد مسدسه في أثناء تجول القائم مقام داخل الضيعة.

فور وصوله لضيعة "سارسورحب الأهالي بقائم المقام الذي يعتبر الممثل الرسمي للحكومة التركية، وطلب الأهالي الاهتمام بالخدمات الحكومية، وضرورة تكثيف التواجد الأمني لوأد البؤر الإرهابية.

أكد قائم المقام، أنه سيبذل مساعيه لتوفير الخدمات، وتحسين الحياة الاجتماعية داخل الضيعة، مؤكدا في الوقت نفسه على أنه سوف يعيد بناء المدرسة التي قام الإرهابيين بحرقها في الحلقات السابقة.

في أثناء خروج قائم المقام من مسجد الضيعة، قام الإرهابي بإطلاق النار عليه، ولكن الطبيب طارق أنقذ المسؤول التركي، وقام الأهالي بالإمساك بالإرهابي وتسليمه لرجال الشرطة المرافقين للمسؤول.