EN
  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

الحلقة الـ40: عائلة "بيشو" تطلق النار على الطبيب "طارق"

فقد الصبي سعيد مكانه في المدرسة، بعد أن أرغمه الإرهابيون على الانضمام إلى صفوفهم، وأرسل مدير المدرسة رسالة إلى السيدة أمينة والدة سعيديخبرها بأن ابنها لن يلتحق بالمدرسة حال تخلفه عن موعد الحضور.

  • تاريخ النشر: 06 أكتوبر, 2010

الحلقة الـ40: عائلة "بيشو" تطلق النار على الطبيب "طارق"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 يونيو, 2010

فقد الصبي سعيد مكانه في المدرسة، بعد أن أرغمه الإرهابيون على الانضمام إلى صفوفهم، وأرسل مدير المدرسة رسالة إلى السيدة أمينة والدة سعيديخبرها بأن ابنها لن يلتحق بالمدرسة حال تخلفه عن موعد الحضور.

قررت السيدة المسكينة أمينة، أن ترسل ابنها الصغير رجا إلى المدرسة، بدلا من شقيقه سعيد، وأعدت الأم المكلومة مستلزمات الدراسة الخاصة بصبيها الصغير.

خرجت أمينة من المنزل، خلال حلقة الـ9 من يونيو/حزيران الجاري، برفقة ابنها رجا لتجد الطبيب طارق يسألها عن حالتها الصحية، خاصة وأن السيدة المسكينة قد تعرضت لوعكة صحية ألمت بها في الحلقات السابقة.

في أثناء ذلك داهم التنظيم الإرهابي بقيادة بديع الساعد الأيمن للقائد زيدانمنزل أمينة، وطالبها بتسليم ابنها رجا ليحلق بركب التنظيم.

رفضت أمينة طلب الإرهابيين، مؤكدة أنها سترسل ابنها إلى المدرسة للدراسة، مطالبة في الوقت ذاته بالبعد عن مستقبل وحيدها، كما صفعت أمينة بديع على وجه.

قام بديع بضرب السيدة المسكينة بشدة وسرعان ما أطلق عليها النيران وسط صراخ وعويل نساء ضيعة "سارسو".

وعلى الرغم من إصابة السيدة أمينة برصاص الإرهابيين، فإنها تحاملت على نفسها وصعدت إلى الجبل لإنقاذ ابنها رجا من أيدي الإرهابيين.

تجرد الإرهابيون من مشاعر الرحمة، وقاموا بضرب السيدة المسكينة بقوة لدرجة أفقدتها الوعي، ثم تركوها تنزف كثيرا من الدماء وسط الممرات الجبلية.

هرع الطبيب طارق وصعد إلى الجبل لينقذ السيدة أمينة ومداواة جراحها، وبالفعل وجد طارق الأم المكلومة في حالة صحية سيئة للغاية.

حمل طارق السيدة أمينة على كاهله، وذهب بها إلى المركز الصحي لتقديم الإسعافات الأولية التي تنقذ حياتها من الرصاصة التي اخترقت جسدها النحيل.

في سياق مختلف، ذهبت السيدة سناء إلى منزل الطبيب طارق، وقامت بتنظيف المنزل وأعدت له الطعام، ذرفت الدموع من عيناها وهي تمسك بملابسه.

دخل الطبيب الشاب على السيدة سناء وهي تبكي، وتطالبها بكشف الغموض المثار بداخلها تجاهه، ظلت سناء تبكي حتى فجرت المفاجأة المدوية.

كشفت سناء الحقيقة الغامضة، وأخبرت الطبيب طارق بأنه أبنها الحقيقي وأن اسمه حسان، وقامت بإرساله إلى العاصمة التركية لحمايته من قضية ثأر قديمة لدى عائلة بيشو.

لم يصدق طارق حديث الأم سناء، فقامت الأخيرة بإطلاع طارق على صورته، وهو صغير ومدون عليها كلام من السيدة رابعة خانوم التي قامت بتربيه تخبر سناء بأنه في حالة جيدة.

ذرفت الدموع من طارق، وارتمى في حضن والدته الحقيقة، تأسف على جميع الأفعال التي قام بها ضدها.

في أثناء ذلك داهمت عائلة "بيشو" بقيادة حميد ورشاد أغا منزل السيدة سناء، وطالبوها بالكشف عن مكان ابنها حسان، ولكن السيدة أكدت لهم بأنه مات منذ قديم الأزل.

علم طارق بالإرهاب الذي يمارسه عائلة بيشو ضد والدته الحقيقية سناء، فذهب إليهم وأخبرهم بأنه حسان ومستعد للموت في سبيل إنهاء الثأر وعدم التعرض لوالدته بسوء.

ذهب حميد أغا إلى منزله وأحضر مسدسه الخاص، وأعلن عن انتقامه لمقتل ابنه الذي مات على أيدي والد طارق الحقيقي منذ سنوات عدة.

ذهب حميد أغا إلى منزل السيدة سناء، فوجد "طارق" وقام بإطلاق مجموعة من الأعيرة النارية أصابته في مقتل.

ترى هل مات حسان "الطبيب طارق سابقا"؟ شارك برأيك