EN
  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2010

الحلقة الـ39: "سناء" تنضم للإرهابيين لإنقاذ ابنتها من قبضتهم

ساءت الحالة النفسية للسيدة سناء، بعد فشلها في إنقاذ ابنتها نيرمين، من أيدي التنظيم الإرهابي، ليتملكها اليأس من إخراجها من حضن الجبل.

  • تاريخ النشر: 08 يونيو, 2010

الحلقة الـ39: "سناء" تنضم للإرهابيين لإنقاذ ابنتها من قبضتهم

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 يونيو, 2010

ساءت الحالة النفسية للسيدة سناء، بعد فشلها في إنقاذ ابنتها نيرمين، من أيدي التنظيم الإرهابي، ليتملكها اليأس من إخراجها من حضن الجبل.

ذهبت سناء إلى ابنتها الصغرى خديجة والدموع تملأ عينيها، وروت لها كل المحاولات التي قامت بها من أجل إنقاذ نيرمين، وأشارت -في الوقت ذاته- أنها فقدت جميع اللحظات السعيدة التي قضتها برفقة نيرمين.

فكرت السيدة سناء، خلال حلقة الـ8 يونيو/حزيران، في إخبار الطبيب طارق بحقيقة نسبه، وذلك من أجل مساعدتها في الكوارث والمصائب التي تتعرض لها.

وبالفعل ذهبت سناء إلى المركز الصحي الذي يمارس فيه طارق عمله، وفور وصولها إلى المركز، وجدت الغضب يرسم ملامح الطبيب الشاب.

قام طارق بتوبيخ السيدة سناء كثيرا، خاصة بعد علمه أنها السبب في فشل زيجته على المعلمة زينب، بعد قيامها بإخبار المعلمة بأن "طارق" يعلم حقيقة المرض الخطير الذي أصابها.

وقفت السيدة سناء أمام الطبيب طارق في حالة ذهول تامة، ولم تتمكن من تبرير موقفها، الأمر الذي أصابها بكثير من اليأس مجددا.

لم يتوقف حديث طارق عند هذا الحدّ بل طالب سناء بعدم التعرض له مجددا، مطالبا إياها بالخروج من حياته الشخصية نهائيّا.

في المساء ذهبت السيدة سناء إلى منزل ابنها الطبيب طارق حاملة طعام العشاء، وفور مجيء الطبيب، كشفت الأم المكلومة المستور وأخبرت طارق أن اسمه الحقيقي حسان، وأنه ابنها الحقيقي الذي أخفته عن أعين الضيعة طيلة السنوات الماضية.

أثناء ذلك، بدأ التنظيم الإرهابي بقيادة المعلم زيدان في إرسال عديد من المندوبين من أجل تجنيد شباب الضيعة للتنظيم.

وبدأ جواد أحد رجال المعلم زيدانفي تنفيذ تعليمات التنظيم الإرهابي، وتمكن من تجنيد الشاب مسعود، والذي أبدى رغبته في اللحاق بركب الإرهابيين والدفاع عن القضية الكردية.

تذمر والد مسعود كثيرا من الحالة التي وصل إليها ابنه الوحيد، وذهب إلى منزل جواد وحاول قتله، مؤكدا أنه في حال عدم عودة ابنه مجددا إلى الضيعة سوف ينتقم منه.

أشيع داخل الضيعة بأن جواد هو المسئول عن التنظيم داخل الضيعة، فخطرت فكرة ببال السيدة سناء، وهي الانضمام للتنظيم من أجل إنقاذ ابنتها.

ذهبت السيدة سناء إلى منزل جواد وطلبت منه الانضمام إلى رجال المعلم زيدان، مشيرة إلى أن إقدامها على تلك الخطوة من أجل الدفاع عن قضية الأكراد القومية.

رفض جواد طلب السيدة سناء، وأشار إلى أن سنها لا يسمح لها بالانضمام إلى التنظيم، هذا بجانب قدرتها الجسمانية التي لا تتحمل حمل السلاح ومواجهة القوات التركية.

أثناء ذلك، وصلت حقيبة سرية إلى منزل جواد، تحتوي على عديد من اللفافات الغامضة، وأوضح جواد للمختار الذي كان يرافقه أن تلك الحقيبة خاصة بالتنظيم.