EN
  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

الحلقة الـ38: مرض "زينب" يدفعها لرفض الزواج بـ"طارق"

جاء خبر رغبة الطبيب طارق بالزواج من المعلمة زينب بمثابة الصدمة الكبيرة التي هبطت على رأس السيدة سناء، خاصةً وأن الطبيب الشاب لا يعرف حقيقة نسبه للضيعة، وأنه مطلوب في ثأر قديم قد يكلفه حياته.

  • تاريخ النشر: 07 يونيو, 2010

الحلقة الـ38: مرض "زينب" يدفعها لرفض الزواج بـ"طارق"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 07 يونيو, 2010

جاء خبر رغبة الطبيب طارق بالزواج من المعلمة زينب بمثابة الصدمة الكبيرة التي هبطت على رأس السيدة سناء، خاصةً وأن الطبيب الشاب لا يعرف حقيقة نسبه للضيعة، وأنه مطلوب في ثأر قديم قد يكلفه حياته.

أخبرت الممرضة ديالا الساعد الأيمن للطبيب طارقالسيدة سناء بإقدام طارق على الزواج من زينب، مشيرة إلى أن حميد أغا والد زينبقد أنهى كافة الترتيبات الخاصة بذلك.

كما أخبرت ديالا -خلال حلقة 7 يونيو/حزيران- السيدة سناء بأن زينب تعاني من مرض السرطان الخطير، مما ينهي تلك الزيجة في وقتٍ قصيرٍ من عقدها.

تملّك الحزن والغضب قلب السيدة سناء خوفا على حياة ابنها الحقيقي، وقررت أن تبذل جهودا مضنية من أجل إفشال تلك الزيجة حتى لا تفقد حياة ابنها الذي لا يعلم حقيقة نسبه لضيعة "سارسو".

في أثناء ذلك ذهبت المعلمة الحسناء إلى المركز الصحي، وأخبرت الطبيب طارق باستيائها الشديد نتيجة علمه بمرضها الخطير، مؤكدا أنها لن تقبل الزواج برجل يشفق عليها بسبب مرضها.

ذهبت المعلمة زينب إلى منزلها والدموع تملأ عينيها، وأخبرت والدها بالعزوف عن الزواج، مشيرة إلى تخليها عن تلك الفكرة وعن الزواج من طارق.

كلام المعلمة أثار غضب والدها، وظن أن الطبيب قام بخداع الفتاة المسكينة، ولكن سرعان ما قامت زينب بتصحيح الأمور، وأكدت أنها هي التي رفضت أمر الزواج في الوقت الراهن.

يأتي ذلك في الوقت الذي داهم فيه التنظيم الإرهابي منزل الصبي سعيد، وحاولوا ضمه للتنظيم خلفا لوالده، ولكنه الصبي رفض بشدة، مؤكدا أنه تخلى عن تلك الفكرة ويسعى الانضمام إلى أحد المدارس التركية.

لم يفكر الإرهابيون في مستقبل الصغير ولو للحظة واحدة، وقاموا بخطف الصبي على الرغم من مرضه، وقاموا بضرب والدته السيدة أمينة لدرجة أفقدتها وعيها.

فور سماعه بتلك الأحداث المؤلمة، هرع الطبيب طارق إلى منزل السيدة المسكينة أمينة، وقام بمداواة جراحها، مؤكدا في الوقت ذاته أنه سيسعى لاستعادة الصبي من قبضة الإرهابيين.

على الرغم من تهدئة طارق للسيدة أمينة، إلا أن الأم المكلومة قامت بأخذ البندقية الآلية الخاصة بها وصعدت إلى الجبل لإعادة ابنها مجددا إلى أحضانها، وسط مخاوف من أهالي الضيعة.

هرع الشيخ إبراهيم حكيم الضيعةإلى الطبيب طارق يطلب منه النجدة في اللحاق بالسيدة أمينة قبل أن تصل إلى الإرهابيين حتى لا تفقد حياتها.

لم يتردد طارق، وتحدى العواصف الجليدية وهرع إلى الجبل لإنقاذ السيدة المسكينة قبل أن تقع في أيدي رجال التنظيم.

عثر طارق على السيدة أمينة وهي برفقة سناء القادمة من الجبل لإنقاذ ابنتها رويداوقدم طارق الإسعافات الطبية، وتمكن من إنقاذ حياة الأم المكلومة، واعدا في الوقت نفسه بأنه سيبذل قصارى جهده لإعادة ابنها.