EN
  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

الحلقة الـ37: "طارق" يتحدى العواصف وينقذ صبيا من حضن الجبل

لم يتهاون الطبيب الشجاع طارق في مساعدة أهالي الضيعة، وقرر تأجيل زواجه من المعلمة زينب حتى يذهب إلى الجبل وينقذ الصبي سعيد الذي يسعى للانضمام للتنظيم الإرهابي.

  • تاريخ النشر: 06 يونيو, 2010

الحلقة الـ37: "طارق" يتحدى العواصف وينقذ صبيا من حضن الجبل

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 06 يونيو, 2010

لم يتهاون الطبيب الشجاع طارق في مساعدة أهالي الضيعة، وقرر تأجيل زواجه من المعلمة زينب حتى يذهب إلى الجبل وينقذ الصبي سعيد الذي يسعى للانضمام للتنظيم الإرهابي.

خرج طارق -خلال حلقة 6 يونيو/ حزيران الجاري- برفقة السيدة أمينة والدة الصبي سعيد، وصعد إلى الجبل وسط ظروف بيئية سيئة للغاية، حيث غطّت الثلوج الكهوف، الأمر الذي صعّب المهمة على الطبيب الشجاع.

أخيرا وبعد جهود مضنية، وجد الطبيب الشجاع الصبيَ الطائش ينزف الكثير من الدماء داخل أحد الكهوف، فقام طارق بحمل الصبي على كتفيه وذهب به إلى المركز الصحي للضيعة، وتمكن من إنقاذ الصبي الصغير بعد أن قام بمداواة جراحه، الأمر الذي أدخل البهجة والسرور على الأم المكلومة.

يأتي ذلك في الوقت التي وافقت فيه إحدى المدارس التركية على انضمام الصبي سعيد لها، وأكد الطبيب طارق أنه سيساعده بالمال والملابس ليلتحق بها في أسرع وقت، ويبتعد عن الضيعة والتنظيم الإرهابي.

في أثناء ذلك، اقتحم التنظيم الإرهابي بقيادة المعلم زيدان ضيعة "سارسووقاموا بعملية سلب ونهب، خاصةً وأن التنظيم يعاني من أزمة غذائية فادحة كادت تفتك بجميع رجاله.

دخل زيدان برفقة رجاله أحد منازل الضيعة، وفرضوا سيطرتهم على أهل المنزل بالقوة، وأعلن قائد التنظيم أنه سيمكث في المنزل حتى الصباح.

ظهرت وحشية رجال زيدان بشدة، وذلك بعد أن قام بديع -أحد مساعدي زيدان- بخطف الفتاة عائشة، وحاول اغتصابها، ليشبع رغبته الشيطانية وسط صراخ وعويل نساء المنزل.

لم يلتفت زيدان ورجاله إلى صرخات الأمهات الثكالى ودموع الأطفال، وقرروا تنفيذ أهدافهم الدنيئة دون أن أي شفقة أو رحمة.

علم زيدان بأمر الصبي سعيد، وكيف تمكن الطبيب طارق من إنقاذه، لذا لم يتردد قائد الإرهابيين في إرسال رجاله من أجل الإمساك بالصبي الصغير قبل الهروب من الضيعة.

على جانب آخر، وافق رشاد أغا أخيرا على زواج الطبيب طارق من ابنة شقيقه زينب، وذلك بعد أن قام طارق بإنقاذ حياته من الوعكة الصحية الطارئة التي ألمَّت به.

على الفور هرعت زينب إلى المركز الصحي لتخبر حبيبها طارق بموافقة عمها على إتمام الزيجة، مشيرة إلى أنها في انتظار طارق بالمنزل للتقدم رسميا لعائلتها.

أخبر الطبيب الشاب السيدة سناء -والدته الحقيقة- بزواجه من زينب، الأمر الذي أحزن سناء كثيرا، خاصة وأنها على خلاف مع علي حميد أغا والد المعلمة زينب بشأن ثأر قديم.