EN
  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

الحلقة الـ36: "زينب" توافق على الزواج من الطبيب "طارق"

أخيرا وبعد طول انتظار، وافقت المعلمة زينب على الزواج من الطبيب طارق، الأمر الذي أدخل البهجة والسعادة على قلب الطبيب العاشق، وذلك بعد تحقيق حلمه بالزواج من الفتاة التي سكنت فؤاده.

  • تاريخ النشر: 06 مايو, 2010

الحلقة الـ36: "زينب" توافق على الزواج من الطبيب "طارق"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 يونيو, 2010

أخيرا وبعد طول انتظار، وافقت المعلمة زينب على الزواج من الطبيب طارق، الأمر الذي أدخل البهجة والسعادة على قلب الطبيب العاشق، وذلك بعد تحقيق حلمه بالزواج من الفتاة التي سكنت فؤاده.

أعلنت زينب -خلال حلقة السبت 5 يونيو/حزيران الجاري- أمام والدها حميد أغا وعمها رشاد رغبتها في الزواج من الطبيب طارق، مشيرة إلى أنها سعيدة بتلك الزيجة السعيدة.

داهم الفرح قلب الطبيب طارق، وشعر بأن حلم حياته قد تحقق، خاصةً وأن زينب كانت قد رفضت فكرة الزواج في الحلقات السابقة.

أكد الطبيب طارق لحميد أغا أنه سوف يحضر للتقدم رسميا للزواج من ابنته زينب برفقة الشيخ إبراهيم حكيم ضيعة سارسومؤكدا أنه سوف يقوم بتلك الزيارة خلال الأيام القليلة القادمة.

شعرت المعلمة زينب بأنها تسرعت في الموافقة على الزواج من طارق، وذلك بسبب المرض الخطير الذي أصابها، وجعلها على مقربةٍ من الموت بعد أن ساءت حالتها المرضية.

وعلى الرغم من مرضها الشديد، إلا أن المعلمة الحسناء بدأت في الإعداد الجيد لعرسها، وقامت بحياكة فستانها الأبيض وسط فرحة عارمة من أهالي الضيعة.

رفض رشاد أغا زواج ابنة شقيقه من الطبيب طارق، وذلك بسبب الكُره والعداوة التي يُكنّها الرجل العجوز للطبيب الشاب بعد مساعدته لأهالي الضيعة بجانب رفضه للمعاملة السيئة التي يقوم بها الأغا ضد أهالي الضيعة.

في سياق مختلف، هرب الصبي سعيد الذي حاول قتل زينب خلال الحلقات السابقةمن المركز الصحي، الذي كان يتواجد فيه من أجل العلاج بإصابته برصاصةٍ نتيجة محاولة قتل المعلمة الحسناء.

هرب الصبي الطائش إلى الجبال من أجل الانضمام إلى التنظيم الإرهابي بقيادة المعلم زيدان، وتحامل سعيد على نفسه وصعد إلى قمة الجبال وتحدى العواصف الثلجية ليلحق بركب التنظيم.

وجد رجال التنظيم الصبي سعيد وهو يختبئ في أحد الكهوف الجبلية من شدة البرودة، أفصح وقتها سعيد عن هويته وأخبر رجال التنظيم بأنه ابن مساعدي المعلم زيدان.

غضب الإرهابيون بشدة من سعيد، خاصةً وأن والده قام بخيانة المعلم زيدان وقام بسرقة كمّ كبير من النقود قبل أن يلقى حتفه.

قام رجال التنظيم الإرهابي بضرب الصبي الشقي ضربا مبرحا، لدرجة جعلته يفقد الوعي من شدة الألم والبرد، ثم تركوه ينزف الكثير من الدماء داخل الكهف الجبلي.

في السياق ذاته، ما زالت الأزمة الغذائية الطاحنة تضرب التنظيم الإرهابي، مما بدأت معه علامات التمرد ضد القائد زيدان تلوح في الأفق.

قرر زيدان أن ينزل من الجبال إلى ضيعة "سارسو" لجلب المزيد من الأطعمة والشراب، حتى يتقي شر غضب رجاله.