EN
  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

الحلقة الـ35: "زينب" ترفض الزواج من حبيبها "طارق"

قرر الطبيب طارق أن يتقدم رسميا للزواج من حبيبته المعلمة زينب، الأمر الذي أصاب الممرضة ديالا بأزمة نفسية سيئة، خاصة وأن قلبها يدق بحب الطبيب الوسيم.

  • تاريخ النشر: 02 يونيو, 2010

الحلقة الـ35: "زينب" ترفض الزواج من حبيبها "طارق"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 يونيو, 2010

قرر الطبيب طارق أن يتقدم رسميا للزواج من حبيبته المعلمة زينب، الأمر الذي أصاب الممرضة ديالا بأزمة نفسية سيئة، خاصة وأن قلبها يدق بحب الطبيب الوسيم.

طلب الطبيب طارق، خلال حلقة الأربعاء الـ 2 من يونيو/حزيران، من مساعدته ديالا أن تلعب دور الوسيط لإقناع زينب بالزواج، خاصة وأن الظروف لم تساعده في معرفة رأي زينب في الزواج.

أصيبت ديالا بانهيار نفسيّ كبير، فبعد علمها برغبة طارق في الزواج من زينب، تحاملت على نفسها حتى لا تظهر حبها للجميع، ولكن جاء طلب الطبيب ليكون بمثابة الصدمة النفسية الكبرى التي أطاحت بقلبها.

تحاملت ديالا على نفسها مجددا، وذهبت إلى المعلمة زينب وأخبرتها بطلب الطبيب طارق الزواج منها، الأمر الذي جاء مفاجأة للمعلمة الحسناء.

ذرفت الدموع من عين زينب، وقالت للممرضة ديالا أنها تعاني من مرض خطير يكاد يفتك بجسدها النحيل، مشيرا إلى رفضها الزواج حتى لا تسبب أزمة للشخص الذي ينوي الارتباط بها.

طالبت زينب من ديالا بأن تنقل رفضها الزواج من الطبيب طارق، دون أن تشير إلى مرضها الخطير، كما اقترحت على الممرضة ديالا أن تخبر الطبيب الشاب بأنها لا تفكر حاليا في الزواج، خاصة بعد انتهائها من مشروع نشر التعليم والقضاء على الأمية داخل الضيعة.

في نفس السياق، قامت الفتاة الثرثارة حنان بنشر خبر داخل الضيعة، يتضمن وجود علاقة غامضة ومريبة بين طارق وزينب، ووصل الأمر السيدة سناء الأم الحقيقة للطبيب طارق- لذا قررت أن تطلب من زينب الابتعاد عن طارق.

وبالفعل جاء حديث الأم المكلومة للمعلمة الحسناء يحمل في طياته عديدا من الكلمات القاسية، مشيرة إلى أنها سوف تتصدى لها لحماية ابنها من غدر عائلتها.

انتشرت الشائعة داخل أرجاء الضيعة بأكملها، ووصلت إلى حميد أغا والد زينبولكن الأب لم يقع في الفخّ الذي نصبته له الفتاة الثرثارة حنان.

فور دخول زينب المنزل، واجهها والدها بالأخبار التي وصلت إليه، ولكنها أكدت على أن حنان قامت بنشر تلك الشائعات، للانتقام من الطبيب طارق.

في سياق مختلف، ضربت أزمة غذائية التنظيم الإرهابي الذي يتزعمه المعلم زيدان، وذلك بسبب ضعف المساعدات المقبلة من الضياع المجاورة للجبل الذي يقطن فيه.

بدأ جميع أعضاء التنظيم الإرهابي في التذمر بشدة من أفعال زيدان السيئة، خاصة وأنه الوحيد الذي يتناول الطعام والشراب دون النظر إلى رجاله.

طلب أعضاء التنظيم من زعيمهم ضرورة توفر الطعام، مشيرين إلى أنه الوحيد الذي لا يعاني من تلك الأزمة الطاحنة، الأمر الذي أغضب "زيدان" كثيرا، وأشهر سلاحه في وجه رجال، متوعدا الجميع برد قاس على عدم تنفيذ أوامره.

في أثناء ذلك، ما زالت السيدة المكلومة سناء تحاول تخليص ابنتها من أيدي الإرهابيين، الأمر الذي كاد أن يكلفها حياتها أكثر من مرة، لولا تدخل القدر الذي أنقذها من أيدي رجال زيدان.