EN
  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

الحلقة الـ34: إنقاذ المعلمة "زينب" من محاولة اغتيال

ظلّ الصبي سعيد يراقب المعلمة زينب، في محاولة للنيل منها، وإثبات موهبته في القتل للمعلم زيدان قائد التنظيم الإرهابي.

  • تاريخ النشر: 06 يناير, 2010

الحلقة الـ34: إنقاذ المعلمة "زينب" من محاولة اغتيال

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 01 يونيو, 2010

ظلّ الصبي سعيد يراقب المعلمة زينب، في محاولة للنيل منها، وإثبات موهبته في القتل للمعلم زيدان قائد التنظيم الإرهابي.

وداخل إحدى شوارع الضيعة، سدد الصبي الطائش -خلال حلقة الثلاثاء الـ 1 من يونيو/حزيران- فوهة مسدسه في وجه المعلمة زينب، ولكن تدخل الطبيب طارق في الوقت المناسب، وأمسك بيد سعيد لمنعه من قتل زينب.

خرجت إحدى الطلقات من المسدس لتصيب الصبي الطائش في بطنه، وسرعان ما فقد الصبي الوعي، الأمر الذي جعل الطبيب الشاب يأخذ الصبي الطائش إلى المركز الصحي لمداواة جراحه، وإخراج الرصاصة، قبل أن تسمم جسد سعيد النحيل.

بفضل مهارته الفائقة، تمكن الطبيب الشاب من إخراج الرصاصة، الأمر الذي أدخل على والدة الصبي البهجة والسرور، وقامت بتقبيل يد الطبيب، كما أنها طلبت السماح من المعلمة زينب على الجرم الذي قام ابنها بارتكابه.

أكد الطبيب طارق أن الصبيّ يستطيع مغادرة المركز الصحي خلال يومين، مشيرا إلى أن وجوده في المركز سيوفر الإمكانيات الصحية لعلاج الصغير.

في أثناء ذلك، حضر حميد أغا والد المعلمة زينبإلى المركز الصحي، وقدم الأغا الشكر والعرفان إلى الطبيب الشجاع على إنقاذه حياة ابنته.

كما أكد الأغا أنه سينتقم من السيدة أمينة والدة الصبي سعيدمطالبا في الوقت بضرورة مغادرة السيدة المسكينة الضيعة، وذلك بسبب تعاون ولدها مع الإرهابيين.

بحكمتها المعهودة وحديثها الحكيم، حاولت زينب أن تهدئ من روع والدها، ولكن دون جدوى، فقد أصر الأغا على معاقبة السيدة أمينة والانتقام من ابنها سعيد.

في سياق آخر، ما زالت السيدة سناء تتعقب تحركات الإرهابيين من أجل تخليص ابنتها رويدا نيرمين سابقاوذلك بعد أن تمكن الإرهابيون من تجنديها وتغيير اسمها وشكلها الخارجي، لتصبح واحدة من التنظيم الإرهابي.

في أثناء ذلك، سمعت السيدة سناء صوت استغاثة من داخل الجبل، فظنت أنها ابنتها، ولكنها سرعان ما اكتشف أن جميلة التابعة للتنظيم الإرهابي النسائيتطلب الاستغاثة بعد أن حاول أحد الإرهابيين اغتصابها.

تدخل زيدان قائد التنظيم الإرهابي- على الفور، وقام بتخليص جميلة من أيدي أحد أفراد جنوده، بل قام بضربه ونهره بشدة على فعلته الآثمة.

استدرج زيدان الإرهابية جميلة إلى أحد الكهوف المظلمة، وطلب منها أن ترافقه في الفراش، ولكنها رفضت وأصرت على عذريتها، الأمر الذي أغضب "زيدان" كثيرا، وقرر قتل الفتاة بسبب مخالفتها أوامره.

تجرد زيدان من جميع مشاعر الإنسانية والرحمة، فقام بربط الفتاة داخل أحد الأكياس البلاستيكية، ثم سكب البنزين عليها وأشعل فيها النيران، ليعلن أمام جنوده عاقبة من يقوم بمخالفة أوامره مهما كانت.

اتخذت رويدا جانبا بعيدا عن رجال زيدان، وجلست الفتاة المسكينة تبكي بحرقة على صديقتها في التنظيم، وأثناء ذلك شاهدتها والدتها سناء وطلبت منها الرحيل بأقصى سرعة دون أن يلاحظ زيدان ورجاله.

في أثناء هروب رويدا مع والدتها داخل الممرات الجبلية، وجدت زيدان أمامها، أكدت وقتها الفتاة المسكينة أنها كانت تسلم على والدتها فقط، دون الإشارة إلى محاولة هروبها.

طلب زيدان من أحد رجاله أن يتعقب السيدة المسنة، ثم يقوم بقتلها عند سفح الجبل، بحيث تكون على مقربة من ضيعتها وتكون عبرة أمام الجميع.

في مفاجأة من العيار الثقيل، تقدم أحد الشيوخ من الضياع المجاورة لضيعة "سارسو" بطلب للشيخ إبراهيم يتعلق بزواج حفيدته ديالا من ابنه أحمد، المهندس الذي يعمل في العاصمة التركية.

هرعت ديالا إلى المركز الصحي والدموع تملأ عينيها، الأمر الذي لاحظه الطبيب طارق، وطلب من زينب معرفة حقيقة الأمر الذي أصاب مساعدته ديالا.

أخبرت ديالا المعلمة زينب بأن هناك عريسا تقدم لخطبتها، وأخفت ديالا حبها الدفين للمعلمة زينب، كما أشارت إلى عدم رغبتها في الزواج في الوقت الراهن.

خرج الطبيب طارق من غرفته بعد أن سمع حديث ديالا وزينب، وطلب من ديالا الموافقة على العريس الذي تقدم لخطبتها، مشيرا إلى أنها فرصة لن تتكرر كثيرا.