EN
  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

الحلقة الـ33: الإرهابيون يحاولون تصفية المعلمة "زينب"

تدخل الطبيب طارق للمرة الثالثة على التوالي وأنقذ المعلمة زينب من موت محقق، وذلك بعد قيامه بتعقب الصبي سعيد الذي أرسله المعلم زيدان لقتل المعلمة الحسناء، حتى يثبت ولاءه للتنظيم الإرهابي.

  • تاريخ النشر: 31 مايو, 2010

الحلقة الـ33: الإرهابيون يحاولون تصفية المعلمة "زينب"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 31 مايو, 2010

تدخل الطبيب طارق للمرة الثالثة على التوالي وأنقذ المعلمة زينب من موت محقق، وذلك بعد قيامه بتعقب الصبي سعيد الذي أرسله المعلم زيدان لقتل المعلمة الحسناء، حتى يثبت ولاءه للتنظيم الإرهابي.

لعبت الصدفة دورها، وشاهد الطبيب طارق الصبي الصغير، خلال حلقة الإثنين 31 مايو/أيار، وهو يتعقب المعلمة زينب، وطلب منه مغادرة الضيعة وإلا سلّمه للشرطة التركية، كما دعا المعلمة زينب لعدم الخروج من المنزل بمفردها حتى لا تتعرض للقتل، خاصة أنها مستهدفة من جانب الإرهابيين.

غير أن الصبي سعيد تعقب مجددا المعلمة زينب وسدد فوهة مسدسه في وجهها دون أن تشعر الفتاة الحسناء، إلا أن طارق تدخل في اللحظات الأخيرة وأنقذها من موت محقق.

حضرت والدة الصبي سعيد بعد أن علمت محاولة ابنها بقتل معلمة الضيعة، وطلبت من الطبيب طارق عدم المساس بصغيرها، فيما ذهب سعيد إلى المنزل وهو في حالة هياج شديدة بعد فشله في قتل المعلمة زينب، وشعوره بخيبة أمل وعدم كسب ثقة المعلم زيدان والانضمام إلى التنظيم.

ذهب الطبيب طارق إلى منزل سعيد وحاول التحدث مع الصبي لمعرفة الأسباب الخفية التي جعلته يعقد العزم على قتل المعلمة الحسناء، إلا أن الصبي رفض التحدث مع الطبيب طارق، مشيرا إلى أنه سوف يقتله في حال توجيه عتاب أو لوم له على محاولته قتل المعلمة زينب.

لم يفقد سعيد الأمل، وتعهد أمام نفسه أنه سيقتل المعلمة مهما كانت الظروف ومهما كانت الأسباب، وبالفعل توجه سعيد إلى منزل المعلمة وانتظرها حتى خرجت وكانت المفاجأة.

سدد سعيد فوهة مسدسه في وجه المعلمة، فتدخل الطبيب طارق، وأمسك بيد الصبي مرة ثانية.

في السياق ذاته، ذهبت المعلمة زينب، إلى والدها حميد أغا وطلبت منه إعطاء أطفال الضيعة دروسا بدلا من المدرسة التي أحرقها الإرهابيين، غير أن حميد أغا رفض طلب ابنته، معللا رفضه بأن الإرهابيين لن يتركوا منزله سليما، بل سيحرقونه كما أحرقوا مدرسة الضيعة.

اقتنعت زينب بحديث والدها، وأشارت إلى أنها تخلت عن الفكرة في الوقت الراهن، مؤكدة أنها سوف تبحث عن فكرة جديدة لإعادة نشر العملية التعليمية مجددا داخل الضيعة.

في سياق مختلف، حاول جنديان أتراك محتجزان لدي التنظيم الإرهابي الهرب من أيدي زيدان، ولكن تصدت رويدا -نيرمين سابقا- لتلك المحاولة، وطالبت الجنديين بالرجوع إلى معسكر الإرهابيين.

توسل الجنديان إلى رويدا بأن تطلق سراحهما حتى يرجعا إلى منازلهما، ولكن تدخلت رشا -قائدة التنظيم النسائي- وطلبت من رويدا إطلاق النار عليهما، ولكن الفتاة المسكينة رفضت.

فكان من رشا سوى التجرد من مشاعرها الإنسانية وقامت بإطلاق النار على الجنديين، ليلقا حتفهما على الفور.