EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ32: "طارق" ينقذ أطفال الضيعة من حريق المدرسة

ارتدى الطبيب طارق ثوب الشجاعة، ودخل مدرسة الضيعة بعد أن أشعل الإرهابيون النيران فيها، وتمكن من إنقاذ الطلاب والأطفال وأخرجهم جميعا سالمين.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ32: "طارق" ينقذ أطفال الضيعة من حريق المدرسة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 30 مايو, 2010

ارتدى الطبيب طارق ثوب الشجاعة، ودخل مدرسة الضيعة بعد أن أشعل الإرهابيون النيران فيها، وتمكن من إنقاذ الطلاب والأطفال وأخرجهم جميعا سالمين.

وقف أهالي ضيعة "سارسوخلال حلقة الأحد 30 مايو/أيار، خارج المدرسة ينظرون بدهشة للطبيب الشجاع، وقام بعضهم بتقديم المساعدة له حتى تمت عملية الإنقاذ بسلام دون وقوع أي ضحايا.

قدم أهالي الضيعة الشكر للطبيب الشاب، مشيرين إلى أنهم لن ينسوا هذا الجميل وإقدامه على إنقاذ أبنائهم من الموت المحقق.

ذهب مختار ضيعة "سارسو" الخائن، الذي يعمل لصالح الإرهابيين، إلى المعلم زيدان قائد التنظيم، وأخبره بضرورة قتل الطبيب طارق والمعلمة زينب، لقيامهما بتأليب أهالي الضيعة ضد التنظيم.

وطالب المختار من قائد التنظيم بضرورة شن هجمات متلاحقة على الضيعة للتخلص بأقصى سرعة من الطبيب والمعلمة، باعتبار أنهما عائقان لتنفيذ أهداف التنظيم الإرهابي.

أرسل المعلم زيدان، قائد التنظيم، أبرز مساعديه من أجل قتل الطبيب والمعلمة داخل الضيعة، وبالفعل ذهب بديع إلى الضيعة، ولكنه لم يتمكن من تحقيق الهدف المنشود، بسبب تجمع الأهالي وحمايتهم للطبيب طارق والمعلمة زينب.

في السياق ذاته، ذهبت السيدة سناء إلى ضيعة "فارجينيز" حتى تنفذ ابنتها رويدا -نيرمين سابقا- والتي التحقت مؤخرا بصفوف الإرهابيين وقاموا بتغيير اسمها إلى رويدا.

طلبت الأم المكلومة من ابنتها الكبرى إحضار البندقية الخاصة بزوجها رمزي، حتى تتمكن من الهجوم على الإرهابيين وإنقاذ ابنتها الصغرى نيرمين أو رويدا كما يطلق عليها الإرهابيون.

اكتشف رمزي سرقة البندقية الخاصة، وقام بضرب زوجته بشدة لدرجة كادت المسكينة أن تفقد الوعي من شدة قسوة وسطوة زوجها الطائش.

ورفض رمزي إكمال خطة إنقاذ نيرمين، مؤكدا بأن التنظيم الإرهابي سوف يقوم بقتلها قبل الوصول إلى هدفها.

على الرغم من تحذيرات رمزي، إلا أن السيدة سناء قررت الذهاب إلى الجبل ومقابلة ابنتها الصغرى نيرمين من أجل الوقوف على حقيقة انضمامها للتنظيم الإرهابي.

بالفعل قابلت سناء ابنتها نيرمين أو كما تعرف داخل التنظيم باسم رويدا، وطالبتها بالرجوع مجددا إلى الضيعة، ولكن نيرمين رفضت، مشيرا إلى أنها قامت بقتل أحد جنود القوات التركية، ولا يحق لها العيش وسط أهالي الضيعة.

سقطت السيدة سناء على الأرض مغشيا عليها من هول الصدمة، ورفض الجميع تقديم المساعدة للسيدة المسكينة.