EN
  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2010

الحلقة الـ29: "طارق" يحفر قبره استعدادا للموت

لم يتردد الطبيب طارق لحظة واحدة في علاج مريض أو تقديم مساعدة إلى محتاج، لذا لم يخش الطبيب الشجاع بطش عمرو أغا، وقرر أن يواصل علاج ابنه المريض.

  • تاريخ النشر: 25 مايو, 2010

الحلقة الـ29: "طارق" يحفر قبره استعدادا للموت

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 25 مايو, 2010

لم يتردد الطبيب طارق لحظة واحدة في علاج مريض أو تقديم مساعدة إلى محتاج، لذا لم يخش الطبيب الشجاع بطش عمرو أغا، وقرر أن يواصل علاج ابنه المريض.

ارتدى الطبيب الشاب ثوب الشجاعة، وذهب إلى الضيعة التي يمكث فيها عمرو أغا، ولجأ إلى صديقه زكو حكيم الضيعةوطلب منه تسهيل مهمته في إعطاء الدواء للطفل الصغير.

اندهش العجوز زكو من بسالة الطبيب طارق وطالبه -خلال حلقة الثلاثاء الـ 25 من مايو/أيار- بضرورة التخفي حتى لا يكشفه رجال الأغا الذين ينشرون الفساد داخل الضيعة.

تمكن العجوز بفضل دهائه وحكمته من إعطاء الطفل الصغير الدواء، وذلك بعد أن غافل جميع أفراد المنزل وعائلة الأغا، ولكن حدثت المفاجأة غير المتوقعة..

دخل عمرو أغا ليطمئن على حال ابنه ليجد العجوز زكو يعطي الدواء للطفل الصغير، فقام بضربه وألقى بالدواء خارج المنزل، متوعدا بقتل الطبيب إذا وجده داخل الضيعة.

جمع عمرو أغا رجاله وطالبهم بضرورة البحث عن الطبيب طارق في جميع أنحاء الضيعة، من أجل الانتقام منه وقتله، وذلك بسبب رفض الأغا أن يقوم طبيب تركي بعلاج ابنه.

ظهر الطبيب طارق مرتديا ثوب الشجاعة، وأعلن لعمرو أغا أنه لن يخشى بطشه، مؤكدا أنه كان يقوم بأداء مهمته لإنقاذ الطفل الصغير من الموت.

قبض رجال الأغا على الطبيب طارق، وقادوه إلى مكان مجهول حتى يقوم الأغا بتنفيذ حكم الإعدام في حقه، بعد تعديه على حقوق غيره.

لعبت المصادفة دورا كبيرا داخل الأحداث، فشاهدت السيدة سناء والدة الطبيب الحقيقةالطبيب طارق وهو مقيد الأيدي، ورجال الأغا الغاشمون يتوعدنه بالقتل.

ذهبت السيدة سناء إلى عمرو أغا وطالبته بإطلاق سراح الطبيب طارق، معللة ذلك بأنه كان يقوم بعلاج ابنه، مشيرة إلى ضرورة توجيه الشكر للطبيب بدلا من قتله.

رفض عمرو أغا طلب الأم المكلومة، مبررا ذلك بأن الطبيب تركي لا يجب عليه المكوث في الضيعة أو تقديم مساعدات لأفرادها الأكراد.

ذهبت السيدة سناء إلى منزل ابنتها خديجة الماكثة في نفس الضيعة التي يحكمها الظالم عمرو أغا، انخرطت سناء في البكاء حزنا على حال الطبيب طارق.

فكرت سناء في الذهاب إلى عمرو أغا، وكشف حقيقة الطبيب طارق، لكونه ابنها الحقيقي الذي اختفى عن أحضانها لعشرات السنين، ولكن العجوز زكو رفض تلك الفكرة، مشيرا إلى أن الأغا لن يصدق كلامها.

طلب عمرو أغا من الطبيب أن يقوم بحفر قبره في الطرق الجبلية المكسوة بالجليد، مشيرا إلى أنه سوف يقتله ويضعه في داخل القبر.

في أثناء عملية الحفر سدد الأغا فوهة مسدسه في وجه الطبيب طارق، وكاد أن يطلق الرصاص عليه، لولا إخبار أحد رجال الأغا سيده بأن المعلم زيدان قائد الإرهابيين على مقربة من الضيعة لزيارته.

طرأت فكرة شيطانية على رأس الأغا، وقال للطبيب طارق أنه لن يقتله، بل سيسلمه للإرهابيين حتى يقوموا هم بقتله.