EN
  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2010

الحلقة الـ25: الموت يلاحق زينب وطارق يعجز عن مداواتها

ما زال قلب الطبيب طارق ينبض بحب المعلمة زينب، فطلب من مساعدته ديالا الحصول على التقارير الطيبة الخاصة بزينب التي توضح تفاصيل مرض السرطان الذي ينهش جسدها الهزيل.

  • تاريخ النشر: 19 مايو, 2010

الحلقة الـ25: الموت يلاحق زينب وطارق يعجز عن مداواتها

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 19 مايو, 2010

ما زال قلب الطبيب طارق ينبض بحب المعلمة زينب، فطلب من مساعدته ديالا الحصول على التقارير الطيبة الخاصة بزينب التي توضح تفاصيل مرض السرطان الذي ينهش جسدها الهزيل.

جاء طلب الطبيب الشاب من أجل تقديم العلاج اللازم للمعلمة، ولكن بطريق غير مباشرة، خاصة وأنها لم تخبر أحدا من عائلتها بحقيقة مرضها الخطير الذي ألمّ بها.

وبالفعل ذهبت ديالا إلى زينب وطلبت منها الإطلاع على كل التحاليل والأشعة الطبية التي أجرتها في المدينة، وعللت ديالا طلبها بتقديم الاستشارات الطبية، مؤكدة أنها لن تبوح بسر مرضها إلى الطبيب طارق.

قدمت ديالا التحاليل الطبية الخاصة بزينب، إلى الطبيب الشاب، ليواجه الحقيقة المرة التي لم يتخيلها طوال عمره، مكتشفا تأخر الحالة وصعوبتها لتأخر العلاج.

بكى طارق من شدة الصدمة، وشعر بأن حبيبته قد أوشكت حياتها على الانتهاء، دون أن يقدم لها أية حلول علاجية تنقذ حياتها.

تحدثت ديالا مع زينب، وطالبتها بتغيير معاملتها مع طارق، وذلك لأن الطبيب قلبه ينبض بحبها، بل ويسهر الليل يحلم بتتويج قصة حبه بالزواج من المعلمة الجميلة.

ذهبت زينب إلى الطبيب الشاب، وقدمت له اعتذرا عن التصرفات التي بدرت منها خلال الفترة الماضية، دون التحدث عن إصابتها بالمرض الخطير.

في السياق نفسه، ذهب أحد الغرباء إلى المركز الصحي، وطلب من الطبيب طارق أن يذهب إلى ضيعة مجاورة من أجل إنقاذ أحد الأطفال الذي أصيب بمرض غريب.

على الفور لبى الطبيب طارق طلب الرجل وذهب إلى الضيعة من أجل مداواة الطفل الصغير، ومقابلة والده الذي ينتمي إلى إحدى العائلات الكردية الكبرى.

عرف الطبيب نفسه على أنه أحد الشباب الأتراك الذي تخرجوا من جامعة إسطنبول، جن جنون والد الطفل الصغير، وتذكر عدائه الشديد مع الأتراك، لذا قام بطرد الطبيب من المنزل، مشيرا إلى أنه سوف يقتله إذا رآه داخل الضيعة.

حاول الطبيب طارق أن يصل إلى الطفل بكل الطرق غير المشروعة، ولكن الأغا والد الطفل قام بتصويب مسدسه في وجه طارق، وطرده للمرة الثانية من منزله.

في سياق مختلف، أعد المعلم زيدان، قائد الإرهابيين الماكثين في الجبل، خطّة شيطانية، فطلب من رجاله ارتداء ملابس عسكرية والنزول إلى الضيعة.

وأثناء تجول رجال زيدان بين الممرات الجبلية، وجدوا الفتاة نيرمين التي قامت على الفور بالاستنجاد بهم، ولكنهم رفضوا نجدتها، بل وحاول أحدهم اغتصابها.

لم تتردد نيرمين وقامت بتصويب مسدسها في وجه الإرهابي المتنكر في زيّ عسكري، لتقتله على الفور، ثم سرعان ما هربت قبل أن يقبضوا عليها.

لم يمت الإرهابي التابع للمعلم زيدان، ولكنها كانت حيلة من أجل تشويه سمعة القوات التركية، ولكي تنضم نيرمين بمحض إرادتها إلى قوات الإرهابيين بقيادة زيدان.

بالفعل نجحت الحيلة الشيطانية التي أعدها زيدان، وقامت نيرمين بالانضمام إلى الإرهابيين، بعد أن تغيرت صورتها تجاه القوات التركية.