EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ24: "طارق" ينجو من الإرهابيين

اشتبك رجال القوات التركية مع عناصر الإرهابيين العالقين في الجبل، وتمكنوا من تكبيدهم خسائر فادحة، دفعتهم للهرب والاختباء بالجيوب الجبلية التي تؤويهم.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ24: "طارق" ينجو من الإرهابيين

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 مايو, 2010

اشتبك رجال القوات التركية مع عناصر الإرهابيين العالقين في الجبل، وتمكنوا من تكبيدهم خسائر فادحة، دفعتهم للهرب والاختباء بالجيوب الجبلية التي تؤويهم.

في المقابل استشهد عديد من رجال القوات التركية، لكنهم جميعا كانوا فرحين بإصابتهم واستشهاد أفرادهم من أجل تأدية الرسالة التي يقومون بها.

وأثناء الاشتباك، تمكن الطبيب طارق، خلال الحلقة الـ 24 من مسلسل الأرض الطيبة التي عرضت الثلاثاء الـ 18 من مايو/أيار على قناتي MBC1 وMBC4، من الهروب من الإرهابيين، دون أن يتمكن من إنقاذ والدته الرهينة بين أيديهم، الأمر الذي أحزنه كثيرا.

قام الطبيب الشجاع بمداواة جراح كل الجنود الأتراك الذين شاركوا في عملية الاقتحام، وسهر الليل حتى يطمئن على إصابات الجنود.

استقبل أهالي الضيعة الطبيب الشاب والجنود الأتراك استقبال الفاتحين بعد إظهارهم الشجاعة والفدائية في مواجهة الإرهابيين، الذي يشكلون تهديدات كبيرة على الأهالي.

في السياق ذاته، لم تعد الفتاة نيرمين إلى أحضان والدتها السيدة سناء، الأمر الذي أحزن الأم المكلومة، وشعرت بأن فلذة كبدها على وشك الموت.

على جانب آخر، كشفت الحلقة السابقة عن عودة خديجة ابنة السيدة سناءالتي تزوجت من رجل يدعى رمزي، ولكنه كان يسيء معاملتها، وكان دائم الاعتداء عليها.

أخبرت السيدة سناء ابنتها خديجة بحقيقة الطبيب طارق، وطالبتها بالذهاب إلى المركز الصحي برفقتها من أجل رؤية شقيقها الذي حرمت منه طيلة ثلاثين عاما.

وفور ذهاب خديجة برفقة والدتها إلى المركز الصحي وجدت زوجها رمزي الذي قام بالاعتداء عليها، وضربها أمام جميع أهالي الضيعة.

تدخل الشيخ إبراهيم كبير عقلاء الضيعةونصح الزوج المتهور بعدم الاعتداء على زوجته مهما كانت الأسباب، وطالبه بضرورة مصالحتها.

وبالفعل ذهب رمزي إلى منزل السيدة سناء، وقدم كامل أسفه للأعمال القبيحة التي قام بها في حق ابنتها خديجة، مطالبا بعودة زوجته إلى منزله مجددا.

ولكن يبدو أن رمزي كان يجسد تمثلية شيطانية، وفور عودته برفقة زوجته إلى منزله، قام بضربها بصورة بشعة كادت خلالها الزوجة تفقد حياتها نتيجة أعمال الزوج الطائش.

في سياق مختلف، وفي مكالمة هاتفية ردت عليها الفتاة حنان كشفت مزيدا من الحقائق الغامضة التي أخفاها والدها خليل عنها طيلة الأعوام الماضية.

اتصلت إحدى السيدات بحنان وأخبرتها بأن والدها متزوج من ممرضة في إحدى الضيعات المجاورة، وأنجبت زوجته طفلا صغيرا اسمه محمود، ولكنه أصيب بمرض عجّل بانتهاء حياته القصيرة.

كما كشفت السيدة الغامضة عن حقيقة والدة حنان، وأنها لم تمت ولكنها هربت من تعذيب زوجها لها طيلة حياتهما الزوجية الماضية.

واجهت حنان والدها بتلك الحقائق الغامضة، فهرع خليل كالمجنون من المنزل من أجل الاطمئنان على حال ابنه محمود.

وما زال رشاد أغا يكن بداخله كل مشاعر الحقد والكراهية للحبيب طارق، فقام بإعطاء مسدسه إلى ابن شقيقه علي للإقدام على قتل الطبيب طارق.

وبالفعل ذهب الطفل الصغير ووجه فوهة المسدس في وجه الطبيب النائم، ولكن كان المسدس خاليا من الطلقات الحية، فقد قام والد الصبي الصغير حميد أغابنزع الطلقات حفاظا على حياة الطبيب.

وجه حميد أغا كلاما شديد اللهجة إلى شقيقه رشاد، مشيرا إلى أن قضية الطبيب طارق تخصه وحده، وقد قام بالعفو عن الطبيب.