EN
  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2010

الحلقة الـ22: والدة "طارق" في قبضة الإرهابيين

فجّرت الممرضة ديالا مفاجأةً من العيار الثقيل، عندما أخبرت رابعة خانو والسيدة سناء أن قلب الطبيب طارق ينبض بحب المعلمة زينب، وأنه يرغب في الزواج منها في أقرب وقت ممكن.

  • تاريخ النشر: 16 مايو, 2010

الحلقة الـ22: والدة "طارق" في قبضة الإرهابيين

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 16 مايو, 2010

فجّرت الممرضة ديالا مفاجأةً من العيار الثقيل، عندما أخبرت رابعة خانو والسيدة سناء أن قلب الطبيب طارق ينبض بحب المعلمة زينب، وأنه يرغب في الزواج منها في أقرب وقت ممكن.

شعرت الممرضة ديالا -خلال حلقة الأحد 16 مايو/أيار- بأنها أخطأت عندما أخبرت الجميع بحقيقة الحب الخفي بين المعلمة زينب والطبيب طارق، الأمر الذي يضع الطبيب طارق في مأزق كبير.

يأتي ذلك في الوقت الذي يطلب فيه رشاد أغا من ابن شقيقه الطفل الصغير علي أن يقوم بقتل الطبيب طارق، ظنّا منه بأنه ارتكب الفاحشة مع المعلمة زينب.

وعلى الرغم من إظهار نتيجة الفحوصات الطبية التي تبث براءة المعلمة زينب، إلا أن رشاد أغا أصرّ على قتل الطبيب طارق؛ نظرا لارتفاع شعبيته داخل الضيعة.

في سياق مختلف، ما زالت المجموعة الإرهابية القاطنة في بطون الجبال تحتجز نيرمين، بل وقاموا بتدريبها على حمل السلاح والتصويب في الصحراء.

من جانبها رفضت نيرمين الانصياع وراء طلبات الإرهابيين، مشيرة إلى أنها سوف تقتل نفسها إذا لم تعد إلى بيتها داخل ضيعة "سوسار".

وكانت القوات التركية قد حاولت إنقاذ نيرمين من أيدي الإرهابيين في الحلقات السابقة، ولكن جميع المحاولات باءت بالفشل؛ نظرا للطبيعة الجبلية القاسية والدهاليز والكهوف التي يختفون وراءها والتي تساعدهم على الهروب.

تمكنت نيرمين من إقناع بسام -أحد الإرهابيين التابعيين للضيعة- أن يذهب إلى والدتها السيدة سناء داخل الضيعة، ويطمئنها على أحوالها.

بالفعل نفذ بسام طلب نيرمين، وذهب إلى الضيعة وقابل السيدة سناء، وأخبرها بأحوال ابنتها الصغيرة، وطالبت سناء من بسام بأن يساعدها في إطلاق سراح نيرمين، ولكنه رفض وهرع بسرعة من الضيعة حتى لا ينكشف أمره.

في غضون ذلك وضع الإرهابيون خطة محكمة للهجوم على الضيعة في الليل من أجل الانتقام من الطبيب طارق، وذلك بعد التنسيق مع المختار أحد أهالي الضيعة الخائنين.

وبعد أن أطلّ الليل بظلامه الدامس، هجم الإرهابيون بقيادة المعلم زيدان على منزل الطبيب طارق ولكنهم لم يجدوه، الأمر الذي أصابهم بخيبة أمل وإحباط شديد. وكان الطبيب الشاب قد غادر الضيعة بعد أن طلبه أحد أهالي الضيعة المجاورة لمداواة جراح أحدهم.

عندئذ فكر الإرهابيون في حيلة شيطانية، وهي خطف والدة الطبيب طارق السيدة رابعة خانومن أجل مساومته وتسليم نفسه إلى الإرهابيين في الجبل.

فور عودته إلى الضيعة، ذهب الطبيب طارق إلى منزله لأخذ قسطٍ من الراحة، ولكنه وجد باب منزله مهشما، كما وجد أثاث المنزل كله متناثرا ومحطما.

وعثر طارق على رسالة من زعيم الإرهابيين زيدان يخبره بأنه قام بخطف والدته من أجل تسليم نفسه للإرهابيين، الأمر الذي أغضب الطبيب الثائر كثيرا.

ذهب الطبيب إلى الشيخ إبراهيم كبير عقلاء الضيعةوأطلعه على الرسالة، مما أغضب الشيخ كثيرا، مطالبا الطبيب الشاب بضرورة التريث في اتخاذ القرار المناسب.