EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ21: براءة الطبيب "طارق" من اتهامات أهالي الضيعة

في مفاجأة من العيار الثقيل، قرر الطبيب طارق أن يترك الضيعة، وذلك بعد أن اتهمه أهالي الضيعة بالتعاون مع الإرهابيين، نظرا لقيامه بمداواة جراح الزعيم المعلم زيدان.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ21: براءة الطبيب "طارق" من اتهامات أهالي الضيعة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 15 مايو, 2010

في مفاجأة من العيار الثقيل، قرر الطبيب طارق أن يترك الضيعة، وذلك بعد أن اتهمه أهالي الضيعة بالتعاون مع الإرهابيين، نظرا لقيامه بمداواة جراح الزعيم المعلم زيدان.

حاولت ديالا، خلال حلقة السبت الـ 15 من مايو/أيار، أن تقنع الطبيب طارق بالبقاء داخل الضيعة، طالبة منه عدم الإنصات إلى الشائعات التي انتشرت دخل الضيعة.

لم يقتنع طارق بحديث مساعدته ديالا، مشيرا إلى أن الأوضاع داخل الضيعة أصبحت معقدة للغاية بجانب التهديدات الكثيرة التي واجها من أهالي الضيعة.

لم تتردد الممرضة ديالا في البوح بمرض المعلمة زينب الخطير؛ حيث أخبرت الطبيب الشاب أن المعلمة مريضة بمرض السرطان، وأن حالتها غير مستقرة.

نفى الطبيب طارق علمه بتلك الواقعة، مؤكدا بأنه قام بفحص الدم الخاص بالمعلمة زينب ولم يجد فيه أية آثار لمرض السرطان.

هنا فجرت ديالا المفاجأة؛ حيث أكدت للطبيب أن الدم الذي قام بفحصه هو دمها، وأنها أخفت دم المعلمة زينب عنه حتى لا يعلم الحقيقة.

طلبت الممرضة ديالا من طارق مجددا ضرورة البقاء في الضيعة من أجل متابعة الحالة الصحية لحبيبته زينب، الأمر الذي جعل الطبيب الشاب يغير رأيه ويؤكد أنه سيظل في الضيعة.

فور خروجه من المركز الصحي، هاجم الأهالي الطبيب، مطالبين إياه بسرعة الرحيل من الضيعة، بعد إلحاقه الأذى والضرر بهم على حد قولهم.

في أثناء ذلك، خرج الشيخ إبراهيم كبير عقلاء الضيعةمن منزله، وطالب الأهالي بضرورة التمهل في الحكم على الطبيب طارق، مشيرا إلى الإنجازات التي قام بها الطبيب الشاب لأهالي الضيعة.

في سياق مختلف، خرجت نتيجة التحليل الذي يبرئ المعلمة زينب من تهمة الزنا مع الطبيب طارق، وخرجت الممرضة ديالا وبرفقتها ورقة التحاليل التي تثبت سلامة المعلمة الشابة من أيّة اتهامات مخلة بالشرف.

أعطت ديالا ورقة التحاليل إلى حميد أغا والد المعلمة زينبوأكدت له أن ابنته الكبرى تتمتع بحسن الخلق والسلوك، نافية ارتكابها أية أخطاء تمس شرف العائلة.

غمرت السعادة منزل حميد أغا، وظل يتراقص وهو ممسك بورقة التحاليل التي أخرست كافة الألسنة التي تناولت شرف ابنته بالسوء.

على جانب آخر، لم يتمكن رجال القوات التركية من تخليص نيرمين ابنة السيدة سناءمن أيدي الإرهابيين، وذلك بسبب الطبيعية الجبلية القاسية التي يحتمي بها الإرهابيون.

وقام الإرهابيون بقتل عدد من رجال القوات التركية، كما تمكنوا من الهرب داخل الدهاليز الجبلية والكهوف المظلمة.