EN
  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

الحلقة الـ2: أهالي "الضيعة" يرفضون تشييع جثمان جميلة

أظهر الطبيب طارق براعة كبيرة بعدما تمكن من إنقاذ حياة الطفل علي الذي أصابته إحدى الطلقات النارية، يأتي ذلك في الوقت الذي يرفض فيه أهالي الضيعة تشييع جثمان الفتاة جميلة بعد أن قتلها شقيقها الأصغر أحمد انتقاما لعائلته وإعادة كرامتها من جديد.

  • تاريخ النشر: 18 أبريل, 2010

الحلقة الـ2: أهالي "الضيعة" يرفضون تشييع جثمان جميلة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 18 أبريل, 2010

أظهر الطبيب طارق براعة كبيرة بعدما تمكن من إنقاذ حياة الطفل علي الذي أصابته إحدى الطلقات النارية، يأتي ذلك في الوقت الذي يرفض فيه أهالي الضيعة تشييع جثمان الفتاة جميلة بعد أن قتلها شقيقها الأصغر أحمد انتقاما لعائلته وإعادة كرامتها من جديد.

توالت الأحداث خلال الحلقة الـ2 من المسلسل التركي "الأرض الطيبة" الذي يعرض يوميا في تمام الساعة 16.00 بتوقيت السعودية، عدا يومي الخميس والجمعة على MBC4؛ حيث أعلن المعلم بدر، خلال حلقة الأحد 18 إبريل/نيسان، عن عفوه تجاه ابنته جميلة بعد الجريمة البشعة التي ارتكبتها في حق العائلة، وقرر السماح لها بالعودة مجددا إلى المنزل بعد اقتناعه بحديث الشيخ إبراهيم كبير الضيعة.

قامت سناء بإحضار جميلة من المخبأ التي كانت تقطن فيه في بطن الجبل، ورافقتها إلى منزلها وهي مغطاة الرأس، وفور دخول الفتاة المسكينة المنزل وقعت المفاجأة الكبرى.

خرج الطفل أحمد -شقيق جميلة- من إحدى غرف المنزل وهو يحمل في يده مسدسا وصوبه تجاه صدر شقيقته، مؤكدا أنه سوف يغسل عار العائلة بعد فعلتها القبيحة.

طالب الجميع أحمد بالهدوء، ولكن الطفل الصغير أصر على موقفه وقام بإطلاق الأعيرة النارية التي أصابت شقيقته في مقتل، ولفظت أنفاسها الأخيرة وسط صراخ وعويل نساء الضيعة.

رفض المعلم بدر تشيع جنازة ابنته، مشيرا إلى أن طفله الصغير أحمد تمكن إعادة كرامة العائلة من جديد.

لم يتأخر الشيخ إبراهيم في تشييع جنازة تليق بالفتاة جميلة ضحية الطبيب رواد، وقام بدفن الفتاة في مقابر أهل الضيعة وسط حزن ودموع والدتها.

على جانب آخر، وعلى الرغم من نجاحه في إجراء العملية الجراحية لأحد أطفال الضيعة إلا أن أهالي الضيعة رفضوا التعاطف مع الطبيب طارق ونظروا إليه نظرة المتهم لأنه صديق الطبيب رواد صاحب المشاكل الرئيسية داخل الضيعة الصغيرة.

حاول الطبيب طارق أن يبرأ نفسه من الاتهامات التي نسبها أهل الضيعة له ولكن دون جدوى، فقرر أن يلزم بيته الصغير ولا يخرج إلا في حالات الطوارئ القصوى.

بعد أن أتى الليل بظلماته الكاحلة، جمع حسون -شقيق جميلة الأكبر- شباب الضيعة، وهاجموا منزل الطبيب طارق ظنا منهم أنه يعرف مكان الطبيب رواد.

أكد طارق أنه لا يمتلك أي معلومات حول صديقه المختفي، مشيرا إلى أنه حضر إلى الضيعة الصغيرة قادما من العاصمة التركية "إسطنبول" ليقدم المساعدة لأهلها.

في تلك الأثناء، حضر الشيخ إبراهيم -كبير أهالي الضيعة- ووبخ حسون والشباب بالكلام كثيرا، وطالبهم بإطلاق سراح الطبيب طارق، معتذرا للطبيب الشاب عن جميع الاتهامات التي وجهت له.

قرر الطبيب طارق أن يغادر الضيعة في الليل بعد الاتهامات المتكررة والمتلاحقة له، ومهاجمة شباب الضيعة له.

وقبل مغادرته الضيعة طلب طارق التحدث هاتفيا ليطمئن عائلته في "إسطنبولليخبرهم بأنه في الجنوب من أجل إنجاز بعض الأعمال، وسرعان ما جاءت المفاجأة المدوية.

كشف مصطفى -والد الطبيب طارق- أن الضيعة بها سناء والدة طارق الحقيقية، التي تركته في طفولته خوفا من موته بسبب الفقر وأعمال العنف الموجودة في الضيعة.. ترى هل يكتشف الطبيب طارق حقيقته؟