EN
  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

الحلقة الـ19: "زينب" تكشف إصابتها بالسرطان بعد اتهامها بالزنا

فور انتشار شائعة العلاقة الآثمة بين الطبيب طارق والمعلمة زينب؛ اشتعلت نيران الفتنة والغضب داخل ضيعة "سوسارالأمر الذي جعل حميد أغا يعلن اعتزامه الانتقام من الطبيب طارق ليثأر لشرف العائلة.

  • تاريخ النشر: 11 مايو, 2010

الحلقة الـ19: "زينب" تكشف إصابتها بالسرطان بعد اتهامها بالزنا

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 11 مايو, 2010

فور انتشار شائعة العلاقة الآثمة بين الطبيب طارق والمعلمة زينب؛ اشتعلت نيران الفتنة والغضب داخل ضيعة "سوسارالأمر الذي جعل حميد أغا يعلن اعتزامه الانتقام من الطبيب طارق ليثأر لشرف العائلة.

تدخلت السيدة سناء خلال حلقة الثلاثاء 11 مايو/أيار لمحاولة وأد نيران الفتنة، وإظهار الحقيقة الغائبة التي انتشرت داخل الضيعة الصغيرة.

كما لعب الطفل الصغير دور البطولة، وقام بتذكير والده حميد أغا بالبطولات التي قام بها الطبيب طارق لإنقاذ حياته بعد إصابته بمرض خطير، وكذلك قيام الطبيب الشاب بإنقاذ حياة المعلمة زينب بعد اختطافها على أيدي الإرهابيين.

بعد تدخلات العقلاء؛ تراجع حميد أغا عن فكرة الانتقام التي استحوذت على عقله، وقرر العودة إلى منزله لحين ظهور الحقيقة الغائبة.

فور عودته إلى المنزل؛ تعجب رشاد أغا من شقيقه حميد من عدم قيامه بقتل الطبيب طارق، والانتقام لشرف العائلة، مشيرا إلى أن قلب حميد أغا الطيب كان السبب وراء ضياع سمعة العائلة وشرفها.

طلب رشاد أغا من شقيقه أن يقوم بفحوصات طبية لابنته زينب لبيان حقيقة حملها من عدمه، وبذلك يتم غلق الأفواه التي تحدثت عن شرف عائلة حميد أغا.

أثناء ذلك؛ تحسنت الحالة الصحية للمعلمة زينب، وأخبرتها الممرضة ديالا بالأحداث الساخنة التي وقعت داخل ضيعة "سوسار" بسبب علاقتها بالطبيب طارق، مشيرة إلى أنه وفور عودتها (المعلمة زينب) إلى الضيعة توالت المصائب على الطبيب طارق.

وهنا فجرت المعلمة زينب مفاجأة من العيار الثقيل، حيث أكدت الفتاة البائسة أنها مصابة بمرض السرطان، وأن حالتها أصبحت متأخرة لذا قررت العودة إلى بلدتها من أجل تحقيق حلمها بإنشاء المدرسة، ونشر التعليم والتسامح داخل الضيعة.

صدمة عارمة أصابت الممرضة ديالا، وذرفت الدموع، مطالبة المعلمة زينب بضرورة العلاج بأقصى سرعة حتى لا يتفشى المرض داخل جسدها النحيل.

رفضت زينب الإفصاح عن حقيقة مرضها إلى عائلتها، مشيرة إلى أن مرضها سوف يسبب الكثير من الإزعاج والحزن للعائلة البسيطة.

كما طالبت المعلمة زينب من الممرضة ديالا أن تقوم بإعداد فحوصات طبية تثبت أنها ما زالت عذراء حتى تخرس جميع الألسنة التي تحدثت بسوء عن شرفها.

وبالفعل قامت الممرضة ديالا بعمل المطلوب، وقدمت الفحوصات الطبية إلى عائلة زينب، ولكنّ عمّ الأخيرة لم يقتنع بتلك الفحوصات، بل وأعطى مسدسه لابن شقيقه الصغير علي، مطالبا بضرورة الانتقام لشرف لعائلة.

وفي شأن مختلف، وأثناء اختفائه داخل منزل السيدة سناء، قام الطبيب طارق بإخبار السيدة سناء بصورته وهو طفل، والتي وجدها داخل إحدى غرف المنزل، وسأل عن سبب وجود الصورة في منزلها.

حاولت السيدة سناء بشتى الطرق أن تتهرب من الأسئلة التي واجهها بها الطبيب طارق، كما فضلت عدم الإفصاح عن أمومتها له في الوقت الراهن حتى لا تقتله عائلة "بيشو" تصفيةً للحسابات القديمة.

أثناء ذلك، يطلب أحد الإرهابيين القادمين من بطون الجبال من الطبيب طارق أن يرافقهم من أجل علاج قائدهم زيدان، الأمر الذي يشكل خطورة كبيرة على حياة الطبيب الشاب.

لم يتأخر الطبيب طارق في علاج أي مريض، لذا قرر المخاطرة بحياته والذهاب لعلاج زعيم الإرهابيين، يأتي ذلك في الوقت الذي كانت تتعقب فيه السيدة سناء خطوات الطبيب، وفور انتهائه من علاج زيدان، طلبت سناء من طارق ضرورة مغادرة الضيعة من أجل الحفاظ على حياته.