EN
  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2010

الحلقة الـ18: نيران الفتنة تلتهم منازل ضيعة "سوسار"

رفضت المعلمة زينب طلب الزواج الذي تقدم به الطبيب طارق، مشيرة إلى أنها تُكنّ له كافة الاحترام والتقدير، خاصة بعدما تمكن من إنقاذ حياتها من الإرهابيين، وحياة شقيقها من المرض.

  • تاريخ النشر: 05 أكتوبر, 2010

الحلقة الـ18: نيران الفتنة تلتهم منازل ضيعة "سوسار"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 10 مايو, 2010

رفضت المعلمة زينب طلب الزواج الذي تقدم به الطبيب طارق، مشيرة إلى أنها تُكنّ له كافة الاحترام والتقدير، خاصة بعدما تمكن من إنقاذ حياتها من الإرهابيين، وحياة شقيقها من المرض.

وأضافت معلمة ضيعة "سوسارخلال حلقة الاثنين 10 مايو/أيار، للطبيب طارق أن تصرفاتها تجاهه تم فهمها عن طريق الخطأ، ولا تحتوي على أي مشاعر للحب أو الزواج.

فور خروجه من المدرسة، انخرطت المعلمة زينب في البكاء، وظلت تتحدث مع نفسها لفترات طويلة حول أسباب كذبها على الطبيب طارق، خاصةً وأن قلبها ينبض بحب الطبيب الشاب الذي كاد أن يفقد حياته حتى ينقذها من بطش الإرهابيين.

شعر الطبيب طارق بأن المعلمة زينب تكذب عليه وتخفي مشاعرها الحقيقة تجاهه لأسباب غير معروفة، فهو متأكد من عشق المعلمة له، ولكن السؤال الذي يشغل بال الطبيب هو لماذا تكذب عليه المعلمة زينب؟

في أثناء ذلك، شعرت المعلمة زينب ببعض المتاعب الصحية، وظهر على وجهها بعض الإعياء، وذلك في أثناء تواجد الفتاة الثرثارة حنان ابنة المعلم خليلوالتي أسرعت على الفور إلى المركز الصحي لإحضار الطبيب طارق.

خمَّنت الفتاة الثرثارة حنان بأن المعلمة زينب على علاقة خبيثة بالطبيب طارق، وقامت على الفور بنشر الخبر الكاذب بين أهالي الضيعة، الأمر الذي أشعل النار في نفوس الأهالي، مطالبين بالانتقام من الطبيب الشاب والمعلمة زينب.

ترتب على ذلك، رفض الأهالي ذهاب أطفالهم إلى المدرسة بعد الأخبار الكاذبة التي انتشرت داخل الضيعة الصغيرة.

علم حميد أغا والد المعلمة زينببالخبر التي انتشر داخل الضيعة، وقام بإحضاره مسدسه، مؤكدا أنه سوف يقوم بقتل ابنته والطبيب انتقاما لشرف العائلة.

دخل حميد أغا المركز الصحي والغضب يرسم ملامح وجه، ووجه مسدسه إلى الطبيب طارق حتى يتخلص منه، ولكن دخلت السيدة سناء وقامت بإنقاذ الطبيب في آخر لحظة.

قامت السيدة سناء الأم الحقيقة للطبيب طارقبإخفاء الطبيب الشاب في منزلها حتى لا يقتله حميد أغا، ولكن الأغا علم بمكان تواجد الطبيب، وذهب إليه معلنا للجميع بأنه سوف ينتقم لشرفه.

خرج الطبيب الشاب في شجاعةٍ يحسد عليها، وطلب من حميد أغا التمهل لمعرفة الحقيقة حتى لا يقوم بأعمال سيندم عليها في المستقبل.

على جانب آخر، لم يتمكن رجال المعلم حميد أغا من الإمساك بالفتاة نيرمين خلال الحلقة السابقة، وتمكنت الفتاة من اللجوء إلى أحد الكهوف الجبلية للاحتماء بها.

علم المعلم خليل أحد أفراد الضيعةبمكان اختباء نيرمين، وقام بزيارتها في الكهف، كما أعطى لها أموالا وطالبها بالهروب من الضيعة عن طريق النهر.

بعد مغادرة المغارة الجبلية، ذهب على الفور المعلم خليل، وقام بإبلاغ خليل أغا بمكان تواجد نيرمين، مطالبا الأغا بضرورة الإسراع للإمساك بالفتاة.

بالفعل، أمر حميد أغا رجاله بالذهاب إلى الممرات الجبلية والبحث عن الفتاة نيرمين وإحضارها مهما كان الثمن.

تحرك رجال الأغا وتمكنوا من رؤية الفتاة وهي تسير في أحد الممرات الجبلية، ولكن فجأة ظهر أحد رجال الجبال وقام بإطلاق النار على أفراد جماعة الأغا وطالبوهم بالرحيل دون المساس بالفتاة.

قام رجال الجبل باصطحاب الفتاة إلى الكهوف الجبلية والتي يتخذون منها ملاذا آمنا للهروب من أيدي القوات العسكرية.