EN
  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

الحلقة الـ17: سناء تقرر الهروب من الضيعة

في مفاجأةٍ من العيار الثقيل، طلب الطبيب طارق من مساعدته "ديالا" الذهاب إلى المعلمة زينب لجسّ نبضها حول إمكانية التقدم لخطبتها، الأمر الذي أصاب "ديالا" بصدمةٍ عارمة، خاصةً وأن قلبها ينبض بحب الطبيب طارق.

  • تاريخ النشر: 09 مايو, 2010

الحلقة الـ17: سناء تقرر الهروب من الضيعة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 09 مايو, 2010

في مفاجأةٍ من العيار الثقيل، طلب الطبيب طارق من مساعدته "ديالا" الذهاب إلى المعلمة زينب لجسّ نبضها حول إمكانية التقدم لخطبتها، الأمر الذي أصاب "ديالا" بصدمةٍ عارمة، خاصةً وأن قلبها ينبض بحب الطبيب طارق.

وبالفعل تذهبت "ديالا" خلال حلقة الأحد 9 مايو/أيار، للقاء زينب، التي تؤكد أنها تكنّ كل الاحترام والتقدير للطبيب طارق، لكنها في الوقت ذاته لديها مجموعة من الأحلام والطموحات التي تريد أن تحققها داخل الضيعة من خلال نشر التربية السليمة والتعليم بعد إعادة فتح المدرسة.

وبدا حلم نشر العلم مسيطرا على المعلمة زينب التي بدأت تجني ثمار جهودها في إعادة فتح المدرسة مجددا؛ حيث قام الأهالي باصطحاب أطفالهم إليها من أجل التعلم، الأمر الذي يساعد كثيرا على محاربة العادات والتقاليد السيئة المنتشرة داخل الضيعة.

ولم تمتلئ المدرسة بأطفال الضيعة فقط، بل قرر شبان الضيعة الدخول في تجربة التعليم بدلا من الجلوس على مقاهيها، لتغمر المعلمة زينب سعادة كبيرة، وتشعر بأن تجربتها تكللت بالنجاح بعد الاهتمام الكبير من جانب جميع أهالي ضيعة "سوسار" بالعلم.

يأتي ذلك في الوقت الذي ما زالت فيع عائلة "بيشو" المكونة من حميد ورشاد أغا يهددون السيدة سناء بخطف ابنتها نيرمين بعد عجزها عن دفع الدية.

وكانت سناء قد لجأت إلى منزل الشيخ إبراهيم -حكيم الضيعة- في الحلقات السابقة للاحتماء به، ولكن تهديدات حميد أغا فاقت كل الأعراف والقيم القبلية.

ذهب حميد أغا إلى الشيخ إبراهيم، ووجه له إنذارا شديد اللهجة، مطالبا بضرورة تسليم الفتاة نيرمين ليتزوجها شقيقه رشاد، والعمل على تنفيذ تقاليد أهالي الضيعة.

لكن الشيخ إبراهيم رفض مطالب حميد أغا، مؤكدا أن السيدة سناء وابنتها في حمايته لحين فضّ المنازعة مع عائلة "بيشو".

أثناء ذلك، اقترح خليل -أحد أفراد الضيعة- على الشيخ إبراهيم ضرورة هروب السيدة سناء وابنتها نيرمين من الضيعة، وذلك حتى لا يتمكن رجال الأغا من الإمساك بها.

بالفعل توجه الشيخ إبراهيم، وتمكن من إقناع السيدة سناء بضرورة الهروب من الضيعة، على أن يؤمِّن لهما المكان الملائم في إحدى المناطق الأخرى البعيدة عن سطوة وجبروت عائلة "بيشو".

جمعت السيدة سناء أغراضها، وقامت بالتحرك برفقة ابنتها نيرمين للهروب من الضيعة دون أن يعلم أحد من أفرادها حتى لا يتسرب الخبر إلى عائلة "بيشو".

في ذلك الوقت، كان خليل قد ذهب إلى حميد أغا، وأخبره بأن الشيخ إبراهيم قام بتهريب السيدة سناء وابنتها نيرمين من الضيعة، وذلك حتى لا تتزوج شقيقه رشاد.

رسم الغضب والثورة ملامح وجه حميد ورشاد أغا، وقلم بالبحث عن نيرمين في جميع مداخل ومخارج الضيعة حتى لا تتمكن من الهروب.