EN
  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

الحلقة الـ16: نيران الثأر تشتعل من جديد في ضيعة "سوسار"

بعد أن عاد الابن الضائع إلى أحضان الأم المكلومة سناء، اشتعلت مجددا نيران الثأر داخل ضيعة "سوسار" الجبلية، لتعلن عائلة "بيشو" رفضها جميع مساعي الصلح مع السيدة سناء، مشيرين إلى ضرورة الزواج من ابنة سناء نيرمين لوأد نيران الثأر.

  • تاريخ النشر: 08 مايو, 2010

الحلقة الـ16: نيران الثأر تشتعل من جديد في ضيعة "سوسار"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 08 مايو, 2010

بعد أن عاد الابن الضائع إلى أحضان الأم المكلومة سناء، اشتعلت مجددا نيران الثأر داخل ضيعة "سوسار" الجبلية، لتعلن عائلة "بيشو" رفضها جميع مساعي الصلح مع السيدة سناء، مشيرين إلى ضرورة الزواج من ابنة سناء نيرمين لوأد نيران الثأر.

علم حميد أغا وشقيقه رشاد بعدم وفاة ابن السيدة سناء، خلال حلقة السبت 8 مايو/أيار، الأمر الذي أشعل نار الثأر من جديد داخل "بيشو" الكردية، وطالبت العائلة بضرورة الزواج من نيرمين ابنة سناء لإنهاء الثأر كما هو معتاد داخل التقاليد الكردية.

ذهب حميد أغا برفقة شقيقه رشاد إلى منزل السيدة سناء وعلامات الغضب رسمت ملامح وجههما المخيف، وطالبا السيدة المسكينة بإعلامهما بحقيقة أمر موت ولدها حسان.

أكدت السيدة سناء أن ولدها مات بالفعل منذ ما يقرب من 30 عاما، وأنها قامت بالفعل بدفنه في مدافن الضيعة، وتساءلت السيدة عن أسباب فتح هذا الموضوع مجددا؟

لم تصدق عائلة "بيشوحميد ورشاد أغا، حديث السيدة سناء، وذهبا إلى مدافن الضيعة وقاما بفتح القبور بحثا عن جثة حسان، لينهيا الشك المثار حول تلك القضية الشائكة.

لم تجد عائلة "بيشو" أي عظام لجثة أدمية في المكان التي أشارت إليه السيدة سناء، الأمر الذي يكذب حديثها، ويجعلها عرضة للأخذ بالثأر المثار بين عائلتها وعائلة "بيشو".

ذهب مجددا حميد وشقيقه رشاد أغا إلى منزل السيدة متوعدين السيدة المسكينة بالأخذ بالثأر أو الزواج من ابنتها نيرمين كما هو معروف في عادات أهل الضيعة.

هرعت نيرمين من المنزل وأعلنت أنها سوف تقتل نفسها في حال الزواج من الرجل المسن رشاد، واستنجدت الفتاة المسكينة بشيخ القرية إبراهيم وطلبت الحماية من بطش عائلة "بيشو".

أعلن الشيخ إبراهيم عن حمايته للفتاة نيرمين، معلنا أنه سيفتك بكل من يحاول المساس بالفتاة المسكينة، وأسكن الشيخ العجوز الفتاة نيرمين في منزله.

لم تجد السيدة سناء مخرجا أمامها من تلك المشكلة سوى الكذب على جميع أهالي الضيعة، مؤكدة أن ولدها حسان توفي من عقود عديدة.

أخفت السيدة سناء عن أهالي الضيعة بأن الطبيب طارق هو ولدها الحقيقي، والتي أخفته طيلة السنين الماضية عن أعين الجميع حفاظا على حياته.

طلبت السيدة سناء من رابعة خانو -السيدة التي قامت بتربية طارق منذ صغره- عدم البوح بحقيقة ابنها حتى لا يحترق بنيران الثأر التي أشعلتها عائلة "بيشو".

في سياق مختلف، اكتشف الطبيب طارق حقيقة المرض الغامض الذي أصيبت به الفتاة سهر، مشيرا إلى أن سرطان الدم تمكن من اختراق الجسد النحيل للطفلة الصغيرة.

قال الطبيب الشاب لمساعدته ديالا إن الطفلة الصغيرة أصبحت على مقربة من الموت، بعد أن ساءت حالتها الصحية، مؤكدا أنه لا يمتلك أي علاج لإنقاذ حياتها من الموت.

بقلبه الحنون وشجاعته الباسلة، طلب الطبيب طارق من الممرضة ديالا عدم الإفصاح عن حقيقة مرض الطفلة، وذلك حتى لا تنتشر الفوضى داخل الضيعة.