EN
  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

الحلقة الـ15: حقيقة الطبيب "طارق" تقترب من الظهور

بعد مرور أكثر من 30 عاما على محاولات طمس الحقيقة، ترددت السيدة رابعة خانو في البوح للطبيب طارق بحقيقة نسبته للضيعة، مؤكدة في الوقت نفسه أنه ابن السيدة سناء التي هربته، خوفا عليه من الاحتراق بنيران الثأر.

  • تاريخ النشر: 05 مايو, 2010

الحلقة الـ15: حقيقة الطبيب "طارق" تقترب من الظهور

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 05 مايو, 2010

بعد مرور أكثر من 30 عاما على محاولات طمس الحقيقة، ترددت السيدة رابعة خانو في البوح للطبيب طارق بحقيقة نسبته للضيعة، مؤكدة في الوقت نفسه أنه ابن السيدة سناء التي هربته، خوفا عليه من الاحتراق بنيران الثأر.

حاولت السيدة سناء إقناع رابعة خانو بسرعة إخبار الطبيب طارق بحقيقة نسبته إلى الضيعة، وإبلاغه بأنها أمه التي فضلت إعطاءه لمصطفى بك لتربيته، بعيدا عن الضيعة.

وبعد أن تظاهرت باقتناعها بالحديث، خلال حلقة الأربعاء من المسلسل التركي "الأرض الطيبةذهبت على الفور رابعة خانو إلى المركز الصحي، وطلبت من الطبيب طارق سرعة الرحيل من الضيعة، بعد المخاطر العدة التي كادت أن تكلفه حياته.

لكن الطبيب الشاب رفض الإصغاء إلى رابعة خانو، الأم التي ربته، مشيرا إلى أن الضيعة أعادت له الثقة في نفسه، بعد أن كاد ينسى مهنة الطبّ في ظلّ وجوده في "إسطنبول".

ولم تيأس رابعة خانو من الإلحاح على طلبها، وذلك لحماية الطفل الذي ظلت تعتني به طيلة حياتها، وشعرت وكأنه قطعة من جسدها النحيل.

غير أن السيدة سناء، اكتشفت حيلة رابعة خانو للهروب بالطبيب طارق من الضيعة، الأمر الذي جعلها تشعر بالقلق تجاه ولدها الوحيد.

في سياق مختلف، ومع شروق الشمس جمعت المعلمة زينب أطفال الضيعة ورافقتهم إلى المدرسة التي أعدها الطبيب لتبدأ أولى الحصص التعليمية والتثقيفية.

شعرت المعلمة زينب بسعادة غامرة، بعدما تمكنت من تحقيق حلمها بإعادة فتح المدرسة ونشر المحبة والتعليم بين أهالي الضيعة عن طريق أبنائهم.

ويبدو أن أول الأيام الدراسية لم يمر على خير، ففجأة -وبدون أية مقدمات، وأثناء وجود الطبيب طارق داخل المدرسة- شعرت الطفلة سحر بحالة إعياء شديد، الأمر الذي أثار القلق داخل نفوس الأطفال بالفصل الدراسي.

هرع الطبيب الشاب إلى المركز الصحي للكشف على الطفلة الصغيرة، التي تبين إصابتها بحالة من فقر الدم الشديد، الأمر الذي يتطلب ضرورة علاجها في أحد مستشفيات المدينة.

وأثناء مباشرة عمله داخل المركز الصحي، دخل أحد الإرهابيين، وهو ممسك بسلاحه الناري، وطلب من الطبيب الشاب أن يرافقه إلى الجبل، وذلك بعد أن ساءت الحالة الصحية لزعيم الإرهابيين زيدان.

اضطر طارق إلى أن ينفذ كلام الإرهابي، وقام بتحضير الحقيبة الطبية التي تحتوي على الأدوات الطبية والأدوية المخصصة للعلاج.