EN
  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

الحلقة الـ12: الإرهابيون يخطفون الطبيب "طارق" و"زينب"

تمكنت المجموعة الإرهابية من اختطاف الطبيب طارق من أجل التخلص منه، ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بالقبض على زينب حتى لا تعاود افتتاح مدرسة الضيعة مرة أخرى.

  • تاريخ النشر: 02 مايو, 2010

الحلقة الـ12: الإرهابيون يخطفون الطبيب "طارق" و"زينب"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 02 مايو, 2010

تمكنت المجموعة الإرهابية من اختطاف الطبيب طارق من أجل التخلص منه، ولم يكتفوا بذلك، بل قاموا بالقبض على زينب حتى لا تعاود افتتاح مدرسة الضيعة مرة أخرى.

توالت الصراعات خلال الحلقة الـ12 من المسلسل التركي "الأرض الطيبةوالذي يعرض يوميا في تمام الساعة 16.00 بتوقيت السعودية عدا يومي الخميس والجمعة على MBC1.

دخلت السيدة سناء، خلال حلقة الأحد 2 مايو/أيار، المركز الطبي من أجل الخضوع للعلاج، بعد الإصابات الخطرة التي تعرضت لها على أيدي الإرهابيين، لكنها فوجئت بالسيد مصطفى بك ملقى على الأرض وينزف كثيرا من الدماء.

وقبل أن يلفظ السيد مصطفى أنفاسه الأخيرة، اعترف للسيدة المكلومة بأن ولدها حسان ما زال حيا ولم يمت، لكنه يفارق الحياة قبل أن يكشف لها عن هويته.

أثناء ذلك يتمكن الإرهابيون من اختطاف الطبيب طارق للتخلص منه، كما قاموا بالقبض على الآنسة زينب عقابا لها على إعادة فتح المدرسة من جديد.

اصطحب الإرهابيون الطبيب الشاب وزينب إلى الجبل من أجل قتلهما بعيدا عن أعين أهالي الضيعة.

وأثناء اختطافه في الجبل، يكتشف الطبيب قيام الإرهابيين بتجنيد الصبية وتدريبهم على فنون القتال من أجل الانضمام إلى صفوفهم وتكوين جبهات جديدة للقتال.

جمع حميد أغا شباب الضيعة وزودهم بالأسلحة الحديثة، لمهاجمه الإرهابيين الماكثين في بطون الجبل وتخليص الطبيب طارق وزينب من قبضتهم.

قرر حميد أغا أن يكون الهجوم في كنف الليل حتى يتمكن من تنفيذ مهمته بنجاح، ودون تكبد أية خسائر بشرية، كما ألهب حميد أغا الشباب بمجموعة من العبارات التي تزيد حماسهم وتشجعهم على قتل الإرهابيين دون تردد أو خوف.

تدخل الشيخ إبراهيم حكيم الضيعةوطلب من حميد أغا الانتظار حتى مجيء قوات الجيش التركي، لتساعده في الهجوم على معقل الإرهابيين.

بالفعل استمع حميد أغا إلى نصائح الشيخ إبراهيم، وعلى الفور حضرت القوات التركية مدعومة بالأسلحة الثقيلة لتخليص الرهائن من أيدي الإرهابيين.

وفي هذه الأثناء، شيع أهالي ضيعة "سوسار" وسط حزن كبير جثمان مصطفى بك، وتعهدوا بالانتقام القاسي من القتلة حتى لا يعاودن الهجوم مجددا على الضيعة وترويع أهلها.