EN
  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ10: شبح الحزن يخيم على منزل "سناء"

في مواجهة من العيار الثقيل، أخبر مصطفى بك السيدة سناء بأن ابنها الوحيد قد توفي في حادث سير، الأمر الذي أخفاه عنها طيلة وجوده في الضيعة، حتى لا يعمق جراحها، في الوقت الذي يقرر فيه الطبيب طارق المكوث في الضيعة ليعالج أهلها من الأمراض التي لحقت بهم في الآونة الأخيرة.

  • تاريخ النشر:

الحلقة الـ10: شبح الحزن يخيم على منزل "سناء"

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 28 أبريل, 2010

في مواجهة من العيار الثقيل، أخبر مصطفى بك السيدة سناء بأن ابنها الوحيد قد توفي في حادث سير، الأمر الذي أخفاه عنها طيلة وجوده في الضيعة، حتى لا يعمق جراحها، في الوقت الذي يقرر فيه الطبيب طارق المكوث في الضيعة ليعالج أهلها من الأمراض التي لحقت بهم في الآونة الأخيرة.

تفاصيل مثيرة وقعت خلال الحلقة الـ10 من المسلسل التركي "الأرض الطيبة" الذي يعرض يوميا في تمام الساعة الـ 16.00 بتوقيت السعودية عدا يومي الخميس والجمعة على MBC1.

وسط صراخ وعويل النساء، قام أهالي ضيعة "سوسارخلال حلقة الأربعاء الـ 28 من إبريل/نيسان، بدفن الطفل أمير، الذي لقي حتفه في أثناء بحثه عن "عشب النار" العلاج البديل المستخدم في علاج الطبيب الذي اشتد حزنه لمعرفة الخبر ويخرج لمشاركة أهالي الضيعة، في تشييع جثمان الطفل الصغير.

وبينما كان الطبيب طارق برفقه والده مصطفى بك، يسيران في الضيعة، قطعت سناء -والدة طارق الحقيقة- طريقهما، لتسأل مصطفى بك، عن ابنها الذي أخذه لتربيته منذ 30 عاما، لكنه حاول التملص منها وتجاهل حديثها، لكن وسط إلحاحها في السؤال اضطر إلى القول بأنه أودع الطفل الصغير إحدى دور الأيتام قبل فترة زمنية طويلة.

غير أن الأم ظلت تطارد مصطفى بك داخل حارات الضيعة، مطالبة إياه برؤية ابنها الوحيد، محذرة من أنه لن يخرج من الضيعة قبل البوح بمكان ولدها، ليكذب مدعيا أنه توفي في حادث سير منذ عشرات السنين، محاولا الهروب منها حتى لا يزداد جرحه.

وفي هذه الأثناء، فجأة وبدون أيّ مقدمات، قرر الطبيب عدم الرحيل من ضيعة "سوسارلكي يخدم أبناءها ويشفي جراحهم، الأمر الذي أدخل على بيوت الضيعة الفرح والسرور.

على جانب آخر، لثّم أيمن -حبيب نيرمين الذي يدرس في جامعة إسطنبول- وجهه، وهجم على منزل رشاد أغا للانتقام منه، بسبب إصرار الأخير على الزواج من نيرمين رغما عنها.

طلب أيمن من رشاد أغا أن يذهب معه إلى مقابر الضيعة، حتى يقوم بقتله بعيدا عن أهالي الضيعة، مشيرا إلى أنه ينفذ العدل.

شاهد حميد أغا -شقيق رشاد- أيمن وهو يقوم باقتياد شقيقه تحت تهديد السلاح، فقام بإطلاق النار عليه، وتمكن من تخليص شقيقه قبل أن يقتله أيمن، الذي قرر الرحيل من الضيعة والعودة مجددا لإكمال دراسته، قبل أن ينكشف سره، على أن يعاود بعد انتهاء فترة دراسته.