EN
  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

الحلقة الـ1:"جميلة" تشعل النار بين أهالي الضيعة

بين أحضان الجبال الشاهقة وطبيعة الأرض القاسية في قرية "الضيعةبدأت أحداث الحلقة الأولى من المسلسل التركي "الأرض الطيبةبقصة حب بين الفتاة "جميلة" والطبيب "رواد" الذي نجح في إغوائها، ما فجر الأوضاع في القرية الهادئة.

  • تاريخ النشر: 17 أبريل, 2010

الحلقة الـ1:"جميلة" تشعل النار بين أهالي الضيعة

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 أبريل, 2010

بين أحضان الجبال الشاهقة وطبيعة الأرض القاسية في قرية "الضيعةبدأت أحداث الحلقة الأولى من المسلسل التركي "الأرض الطيبةبقصة حب بين الفتاة "جميلة" والطبيب "رواد" الذي نجح في إغوائها، ما فجر الأوضاع في القرية الهادئة.

وداخل قرية "الضيعة" بدأت أحداث الحلقة الأولى التي عرضت السبت الـ17 من إبريل/نيسان، باكتشاف الفتاة جميلة حملها من الطبيب رواد، الأمر الذي أصابها بحالة من الهلع والخوف من عائلتها وأهالي القرية البسيطة.

على الفور هرعت جميلة إلى حبيبها رواد وتخبره بأمر حملها، وتمكن رواد من تهدئة حبيبته واتفقا على الهروب من القرية دون أن يشعر أحد بتلك المصيبة الكبرى.

سمعت حنان حديث رواد مع جميلة، وسرعان ما أخبرت والدها بذلك الحديث المثير، الأمر الذي جعل الخبر ينتشر بين أهالي القرية البسطاء.

في المساء دخل المعلم بدر إلى مقهى القرية ليحتسي بعض الشاي كعادته، ووجد جميع أهالي القرية ينفرون منه ولا يتحدثون معه، الأمر الذي أثار دهشة الرجل العجوز، وأخبره صاحب المقهى بالجريمة البشعة التي ارتكبتها ابنته جميلة.

في تلك الأثناء، لعب الطبيب رواد دور النذل ولم يحضر في الموعد مع حبيبته للهروب من القرية، الأمر الذي أصاب جميلة بحالة شديدة من الحزن واليأس.

رسم الغضب ملامح وجه المعلم بدر، وهرع إلى المنزل ليجد فتاته تجمع ملابسها استعداد لمغادرة المنزل، فقام الأب الحزين بضرب جميلة بقوة حتى نزفت كثيرا من الدماء.

فور علمها بنبأ الجريمة التي ارتكبتها جميلة، هرعت سناء إلى منزل المعلم بدر وتوسلت إليه ليترك الفتاة ويسامحها، وأن يجعل انتقامه موجها إلى الطبيب رواد.

اجتمع شيوخ وعقلاء القرية في منزل الشيخ إبراهيم، الذي طالب بدوره بالعفو عن الفتاة المسكينة والانتقام من الطبيب رواد، مشيرا إلى ضرورة التخلص من العادات والتقاليد البدائية التي تتبعها أهالي القرية.

لم يقتنع حسون شقيق جميلةبتلك الأحاديث والمطالب التي دارت داخل مجلس الشيخ إبراهيم، وقام بنفسه بالبحث عن جميلة لقتلها.

وأثناء قيام الأهالي بالبحث عن الطبيب المجرم، قام أحد شباب القرية بإطلاق النار صوب أحد الأطفال المختبئين في حدائق القرية، ظنا منه بأنه الطبيب رواد.

في تلك الأثناء، كان الطبيب طارق قد وصل إلى قرية "الضيعة" في زيارة إلى صديقه الطبيب رواد، وفور دخوله القرية سمع من الأهالي الجريمة البشعة التي ارتكبها صديقه في حق الفتاة جميلة.

شاهد الطبيب رواد دماء الطفل الصغير تنزف من جسده، وقرر أن يجري عملية جراحية ليخرج الرصاصة المخترقة جسده النحيل.

طالب أهالي القرية الطبيب الشاب بسرعة إجراء العملية حتى لا يفقد الطفل مزيدا من الدماء، مهددين الطبيب أنه في حال موت الطفل فسوف يقتلوه.

لم يخش الطبيب طارق تهديدات أهالي "الضيعةوقرر أن يجري العملية مستخدما أدوات طبية بدائية، ولكنه كان تحديا كبيرا مع النفس. وأثناء إجرائه العملية، تذكر الطبيب الشاب العملية التي فشل فيها في الماضي وتسبب في وفاة المريض، الأمر الذي كاد أن ينهي حياته الطبية. ترى هل يتمكن الطبيب طارق من إنقاذ حياة الطفل؟