EN
  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2010

الحلقة الـ 45: رشاد ينضم إلى التنظيم

لم يكن في قلب زيدان ولا رجاله أية رحمة في سطوهم على ضيعة "سارسو"؛ حيث قاموا بقتل الأطفال -بنات وأولاد- ثم خطفوا عددا كبير من شباب الضيعة، بينما تمكن الدكتور طارق من الفرار هو و"رجاءواستشاط زيدان غضبا من ذلك الهروب، لذلك قام بتوزيع المهام على عصابته لإيجاد الدكتور على وجه السرعة، وذلك خلال الحلقة الـ45 من مسلسل "الأرض الطيبة" التي عرضت على MBC4 الأربعاء الـ 16 من يونيو/حزيران 2010.

  • تاريخ النشر: 17 يونيو, 2010

الحلقة الـ 45: رشاد ينضم إلى التنظيم

معلومات الحلقة

تاريخ الحلقة 17 يونيو, 2010

لم يكن في قلب زيدان ولا رجاله أية رحمة في سطوهم على ضيعة "سارسو"؛ حيث قاموا بقتل الأطفال -بنات وأولاد- ثم خطفوا عددا كبير من شباب الضيعة، بينما تمكن الدكتور طارق من الفرار هو و"رجاءواستشاط زيدان غضبا من ذلك الهروب، لذلك قام بتوزيع المهام على عصابته لإيجاد الدكتور على وجه السرعة، وذلك خلال الحلقة الـ45 من مسلسل "الأرض الطيبة" التي عرضت على MBC4 الأربعاء الـ 16 من يونيو/حزيران 2010.

ورجع الدكتور طارق ليتفقد ما صنعه الإرهابيون بأهل الضيعة، وفوجئ بأنهم قتلوا عددا كبيرا من الأطفال بلا رحمة، فهذا ضربوه برصاصة في صدره، وتلك قتلوها برصاصة في رأسها، بينما السيدات ينتحبن عليهم، وعلى الشباب الذي خطفهم زيدان ورجاله.

وعلى الرغم من كسب "عزت" ثقة زيدان والإرهابيين، إلا أنهم شكوا أنه وقف وراء هروب الدكتور طارق و"رجاءولكن استبعد زيدان تلك الشكوك، إلى أن يجد دليل قاطعا على ذلك.

في هذه الأثناء توجه أهل الضيعة إلى "مختار" ليساعدهم في إيجاد حلّ لتلك المصيبة التي ألمت بهم، وكان في بيت مختار كل من قتل له ابن أو خطف له أحد، ويبدو أن "مختار" لم يرد أن يساعد أهل المختطفين؛ حيث قام بفصل قابس الهاتف، وهيأ لهم أن "الحرارة" مقطوعة، وأمامهم حاول الاتصال بالشرطة لكي تداهم الإرهابيين، ولكن أوهمهم بأنه لا يستطيع ذلك؛ لأن هناك من قام بقطع أسلاك التليفون.

ثم اقترح عليهم أن يذهبوا لاستجداء "عمرو آغا" ولكن "رشاد" رفض ذلك الاقتراح جملة وتفصيلا، وقال إنه لا يتشرف بأن يذهب لأغا؛ لأنه يخدم التنظيم، هذا في الوقت الذي توجه زيدان لأغا طالبا منه مساعدته في إيجاد الدكتور طارق و"رجاءواستضافه أغا في بيته.

وكانت نرمين و"سناء" في صحبة الإرهابيين، ولاحظت الأم على ابنتها أنها تتناول أقراص المخدرات بين حين وآخر، لذلك قررت أن تتسلل إليها ليلا لتسرق منها تلك الأقراص وتلقيها في الخارج، وأحست نرمين بوجود أمها وهي متخفية في زيّ رجل، ظنت أنه يريد أن يتهجم عليها، لذلك رفعت السلاح عليها، وكادت أن تقتلها لولا أنها كشفت لها عن شخصيتها الحقيقية.

وأخيرا ذهب رشاد إلى عمرو أغا، يطلب منه أن يعيد ابنته من التنظيم، وقرر أغا أن يعيد له ابنته شريطة أن يدعم رشاد التنظيم، وأن يسلم له ابنة أخيه زينب، الغريب أن رشاد وافق على هذين الشرطين، في مقابل أن يأخذ مهلة خمسة أيام.

خبر خطير انتهت معه الحلقة، وهو أن كل من أتوا من المدينة لكي ينضموا للتنظيم قتلوا جميعا، وهنا سمعت ابنة سناء الأخرى ذلك الخبر، وبينما كانت تبكي أمها؛ لأنها ضمن من وصل عنهم الخبر، طلبت من أحد رجال الأغا أن يحضر لها جثة أمها، وقالت له إنها كانت متخفية في رداء رجل.

ويبدو أن ذلك الخبر كان شائعة، غير أن زيدان شكّ أيضًا في هويته، وطلب من رجاله مراقبته بدقة، في أثناء قيامهم بإحدى العمليات الإرهابية.