EN
  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2013

الحلقة 40 ج 3: اتهام خولة بقتل حفيد راسم أغا، وطارق بين الحياة والموت

الأرض الطيبة

الاستعانة بشخص أعرج كانت ملاذ راسم أغا الأخير ليقوده في دروب الصحراء للبحث عن خولة وباسم؛ حيث تدور معركة ساخنة بينهما تنتهي بمقتل رمزي حفيد راسم أغا.

  • تاريخ النشر: 09 فبراير, 2013

الحلقة 40 ج 3: اتهام خولة بقتل حفيد راسم أغا، وطارق بين الحياة والموت

معلومات الحلقة

رقم الحلقة 40

تاريخ الحلقة 09 فبراير, 2013

الاستعانة بشخص أعرج كانت ملاذ راسم أغا الأخير ليقوده في دروب الصحراء للبحث عن خولة وباسم؛ حيث تدور معركة ساخنة بينهما تنتهي بمقتل رمزي حفيد راسم أغا.

تستسلم خولة أملا في إنقاذ حبيبها، ولكن راسم يصر على قتله لولا تدخل زيدان الذي يهرب به رغم رفض باسم ترك حبيبته.

يقوم راسم أغا بإرسال خولة إلى السجن بحجة قتلها حفيده رمزي الذي قتل خلال المعركة.

يجلس زيدان باكيا ليشاهد مراسم دفن أخته زهرة طبقا للشريعة الإسلامية، ولكن يأتي رجل دين طالبا أخذ الجثة من المشيعين بحجة أنها من الأرمن، ولا بد أن تدفن على شريعتهم، فيصاب الجميع بالذهول.

يذهب زيدان مسرعا إلى "أبي زهير" من أجل أن يخبره بالحقيقة، فتكون المفاجأة أن زهرة ليست أخته وعباس ليس والده.

أثناء تأدية القائم مقام طارق عمله نالته بعض رصاصات الغدر من أعضاء التنظيم بقيادة مروان؛ ليسقط على الأرض، وينقل إلى المستشفى بين الحياة والموت، فيما انهارت زوجته ديالا من البكاء وهي تراه فاقد الوعي في غرفة العمليات.

البطل الشعبي زيدان كان حاضرا وقت إطلاق النار على طارق، حيث كان يحاول تهريب خولة حبيبة باسم من الشرطة، بعد اتهامها بقتل رمزي حفيد راسم أغا، وانهار زيدان من البكاء على طارق، حينما وجده جثة هامدة، فأطلق النار عليهم فأصاب مروان ورجاله.

وبعدما فقد طارق الوعي دخل في سلسلة من الأحلام؛ التي رأى فيها نفسه، وكأنه في الجنة، ولكن أهالي الشيعة يطالبونه بالعودة إليهم لاحتياجهم الشديد له.

ولم يتوقف التنظيم عند محاولة قتل طارق، حيث حرض عضواته في سجن النساء على قتل إنجي، عقابا على خروجها من التنظيم وشهادتها في حق ديالا أمام المحكمة.