EN
  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

تمنّت أن ينصف القانون الأمهات المعذبات باسمة حمادة: "أكون أو لا" أنصفني.. والمسلسل يفضح الخداع باسم الدين

باسمة حمادة

باسمة حمادة

النجمة الأردنية الكويتية باسمة حمادة بطلة مسلسل "أكون أو لا" تتحدث عن دورها فى المسلسل وتطالب النقاد بالانتظار حتى نهاية الأحداث ردا على بعض الانتقادات بسبب ظهور شخصية دينية ليست سوية .

  • تاريخ النشر: 21 مارس, 2012

تمنّت أن ينصف القانون الأمهات المعذبات باسمة حمادة: "أكون أو لا" أنصفني.. والمسلسل يفضح الخداع باسم الدين

أكدت النجمة باسمة حمادة بطلة مسلسل "أكون أو لا" سعادتها الغامرة بنجاح العمل، مؤكدة أن النقد الموجّه لشخصية دينية ليس في محلّه، وطالبت النقاد بأن يتحلّوا بالصبر وألا يحكموا على المسلسل حتى يروا حلقته الأخيرة.

وتعرض MBC1  المسلسل من السبت إلى الأربعاء الساعة 20:00 بتوقيت جرينتش والساعة 23:00 بتوقيت السعودية

وقالت: "الحمد لله هذا الدور أنصفني ووصل إلى قلب الجمهور، وأعتز برسالة من مشاهد وصفني بأخطبوط الفن، وهذا يعني الكثير للفنّان، خصوصا إذا كان التقدير من الجمهور.

وعن النقد الذي وجهه البعض لظهور شخصية دينية سيئة قالت: أولا الشخصية واضحة منذ البداية أنها تكذب وتنافق، وهذا موجود في كل مكان، ولكن خداع الناس لا يدوم، خصوصا إذا كان باسم الدين، كما أن المسلسل يطرح فكرة جهل الناس الذي يسهل لرجل يدّعي التدين أن يخدعهم، وأريد فقط أن أطلب من النقاد متابعة العمل حتى آخر لحظة قبل النقد ليروا عمق الشخصيات ومجريات الأحداث قبل النقد.

وأكّدت الفنانة الأردنية الكويتية لـ mbc.net اعتزازها بالدور الذي لعبته في المسلسل، مؤكدة أنّه كان صادقا واقعيا، وهو لأم خليجية متزوجة من مصري مات لتجد أبناءها يبحثون عن هويتهم في المجتمع الذي نشأوا فيه، وهذه مأساة موجودة في العالم العربي وليس الخليجي فقط، وهي رسالة فيها صرخة إنسانية تطلب الإنصاف.

وأضافت: العمل فيه رسالة للمجتمع أن يستوعب أمثال هؤلاء ما دام عُرف نسبهم وأصلهم، ونشأوا وعاشوا على تراب بلد أمهم، فما المانع من أن يحملوا هويتها؟

وأبدت حمادة إعجابها بالدور الذي يمر بعدة مراحل، قائلة: "شخصيتي بدأت بالفتاة التي أحبّت رجلا من بلد آخر وتركت جاه الأهل ومالهم من أجل الحب، والزوجة الواقفة إلى جانب زوجها في مرضه، ثم الأرملة التي تعول أطفالا دون أن تتنازل عن كرامتها وتخضع لمن يريد استغلال ظروفها، ثم أمٌ تحاول تقويم أبنائها وتنشئتهم وهم يواجهون صراعا مع المجتمع كونهم بلا هوية".