EN
  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

نادين نجيم: فرح "أجيال" أرهقتني.. وأحداث المسلسل موجودة في كل الدول العربية

نادين نجيم

الفنانة اللبنانية نادين نجيم

أكدت الفنانة اللبنانية نادين نجيم سعادتها بعرض مسلسل أجيال على قناة MBC دراما، مؤكدة انها دراما جريئة تعرض قصصا إنسانية، وعلاقات متشابكة.

  • تاريخ النشر: 10 أكتوبر, 2011

نادين نجيم: فرح "أجيال" أرهقتني.. وأحداث المسلسل موجودة في كل الدول العربية

وتعرض MBC دراما المسلسل في الساعة: 19:00 جرينتش (22:00) السعودية، وتجسد نادين دور "فرح" الأرملة التي تفرغت لتربية أبنائها إلى أن ظهر "تيو" في حياتها لتعيش صراعا مع نفسها وعائلتها وتعاني من مشكلة اختلاف الدين بينها وبين من تحب.

واعترفت نادين نجيم لـmbc.net بأن شخصية "فرح" أصابتها بالملل في البداية بسبب مثاليتها، لأنها كانت شديدة الحرص على بيتها وأطفالها، ولا تسمح لرجل بالاقتراب منها، وهي شخصية تعتبر في المجتمع العربي الأرملة المثالية.

وأضافت: أحببت الشخصية عندما بدأتُ مرحلة تجسيد المرأة التي تعترف بحاجتها للحب، والشخصية تحكي عن مئات الأرامل والمطلقات اللواتي وقعن في حب شاب أعزب، أو من دين آخر، وهذا يحدث في حياتنا كل يوم.

وقالت: ليس من المثالية في شيء أن تنسى المرأة ذاتها، وتتحول إلى آلة تربي وتنسى أنوثتها، كما يسلط المسلسل الضوء على مشكلة الشاب الأعزب الذي يتعلق بامرأة لديها أطفال، ويعارضه أهله والمجتمع.

وعن خصوصية المجتمع اللبناني ومشاكله التي عالجها المسلسل بجرأة؛ قالت نادين: "لا يوجد شيء اسمه: هذا عندهم في لبنان، المشاكل التي عرضها المسلسل سواء في وقوع شخصين في الحب رغم اختلاف الدينيين، أو العلاقة المِثلية بين فتاتين وغيرها من العلاقات المسكوت عنها؛ هي قضايا تحدث في كل المجتمعات العربية دون استثناء.. الفرق هو أن طبيعة الثقافة اللبنانية المنفتحة سمحت للدراما بألا تخفي هذه العلاقات.

وواصلت: "أنا مع عرض كافة المشاكل، وبحثها في الدراما، وأتمنى أن يلقى العمل النجاح، وتشاهده كل الأجيال لكي يعرف الشباب حديثي التجربة أن الحياة فيها مشاكل كثيرة، ومليئة بالناس الذين يخفون طباعهم السيئة والعنيفة التي تظهر عند الاحتكاك بهم. يجب أن يرى الجمهور هذه الأعمال ويبتعد عن الأعمال المغرقة في الرومانسية والمثالية لكي لا يصطدموا بالواقع اليومي".

محاكاة المسلسلات التركية والبطولات الجماعية

& وأكدت نادين أن محاكاة "أجيال" للمسلسلات التركية في تشابك علاقاتها وطولها والبطولات الجماعية لم يكن خطأً، بل على العكس؛ حيث ترى أن الأتراك استوحوا هذا من المسلسلات المكسيكية، وأن المشاهد العربي أحب الاثنين، وقالت: قدمت MBC المسلسلات التركية، فتلقفها المشاهد العربي، ونجحت، ولا خطا في محاكاتها، ونحن في المسلسل استثمرنا هذا، وقمنا بعمل طويل ببطولة جماعية، وأنا لا أخاف ذلك، بل بالعكس.

وأضافت: البطولة المُطلقة تجعل مساحة الدور كبيرة، وقصة البطل والبطلة هي محور الأحداث وباقي الشخصيات المساندة، فلا يوجد قلق من المنافسة، بينما تحمل البطولة الجماعية تحديا بالنسبة لي، على الأقل تجعلني أتساءل عن نجاح الأداء، وهل نجحت في أن أكون مميزة، هل سيتذكر الناس دوري ومعي حشد من النجوم، أم سيطغى أداء غيري على أدائي؟ وحتى لو حدث ذلك فيسعدني نجاح زملائي، وهو دافع إضافي لي لأجتهد".